
احزاب الامة و”المؤتمر” و”البعث” السودانية ترفض اتفاق التطبيع
الخرطوم – فينيق نيوز – قال تحالف “قوى الإجماع الوطني” بالسودان، إن الشعب السوداني غير ملزم باتفاقيات التطبيع، وما جرى بتوقيع اتفاق تطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، تجاهل للرأي العام وللموقف الشعبي، واستخفاف به.
ورأى التحالف في بيان صدر عنه، أن الشعب السوداني الذي يتم عزله وتهميشه بطريقة منهجية، عبر الصفقات السرية، غير ملزم بما ينتهي إليه التطبيعيون من اتفاقيات.
وأضاف أن السلطة الإنتقالية تتعمد انتهاك الوثيقة الدستورية وتمضي خطوات في إتجاه التطبيع، والخروج على ثوابت ومأثر سودان اللاءات الثلاثة، في دعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
وأكد التحالف أن الشعب السوداني ملتزم بمواقفه التاريخية، ويعمل من خلال جبهة عريضة لمقاومة التطبيع ودعم الشعب الفلسطيني من أجل الحصول على كامل حقوقه المشروعة.
يذكر أن “قوى الإجماع الوطني” هي ثاني أبرز مكونات قوى “إعلان الحرية والتغيير” السودانية.
كما وأعلن الأمين العام لحزب “الأمة” السوداني الواثق البرير، عن اجتماع طارئ للحزب اليوم السبت لمناقشة موقفه من قرار الحكومة التطبيع مع إسرائيل، وتقييم الوضع.
وقال: “موقفنا كحزب بخصوص رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب المنطلق من ثوابت مبدئية، أنه حق مكتسب ما بعد ثورة ديسمبر المجيدة. النظام البائد هو من تسبب في فرض الإرهاب على الشعب السوداني”.
وأضاف: “ربط رفع اسم السودان من قائمة الارهاب بالتطبيع مع إسرائيل ابتزاز سياسي، وحق التطبيع يجب أن يترك لحكومة ديمقراطية مفوضة لها الشرعية اللازمة لتتخذ القرارات باسم الشعب”.
جدير بالذكر، أن رئيس الحزب الصادق المهدي، قال في بيان صحفي أصدره الخميس، إن “حزبه سيسحب دعمه للحكومة الانتقالية، في حال قررت التطبيع مع إسرائيل”.
وكان أعلن حزبا “المؤتمر” و”البعث” السودانيان رفضهما قرار الحكومة السودانية توقيع اتفاق تطبيع العلاقات مع إسرائيل، مرحبين رغم ذلك بشطب السودان من قائمة الإرهاب.
وقال حزب “المؤتمر” السوداني الذي يتزعمه حسن الترابي، إنه “يرفض التطبيع مع إسرائيل، لكنه يرحب برفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب”.
من جهته، أعلن حزب “البعث” السوداني العضو في قوى التغيير، أنه شرع “في اتصالات سياسية ومجتمعية لتشكيل جبهة وطنية ضد التطبيع مع إسرائيل”.