البرازيل.. المدعي العام يطلب التحقيق مع الرئيس بولسونارو

طالب المدعي العام البرازيلي أوغوستو آراس المحكمة العليا، السماح بفتح تحقيق مع رئيس البلاد جاير بولسونارو في اتهامات بتجاوز صلاحياته.
ويأتي ذلك بعد أن قدم وزير العدل البرازيلي سيرجيو مورو استقالته اليوم الجمعة، متهما الرئيس بولسونارو بالتدخل السياسي في عمل الشرطة الفدرالية التي تجري تحقيقات مع أفراد عائلته.
وقدم وزير العدل استقالته بعد قرار بولسونارو إقالة قائد الشرطة الفدرالية في البلاد.
وعلى خلفية هذه التطورات بدأ أعضاء في الكونغرس بجمع التواقيع من أجل فتح تحقيق خاص في القضية.
ونفى بولسونارو في خطاب موجه للأمة، قيامه بأي محاولة للتدخل في عمل الشرطة، مضيفا أنه لم يسع أبدا لحماية أفراد عائلته من التحقيقات.
ودافع عن قراره إقالة قائد الشرطة الفدرالية، قائلا إنه يتمتع بكامل الصلاحيات القانونية لذلك وقال إن الاتهامات الموجهة إليه من قبل مورو “لا أساس لها”.
وتجري الشرطة الفدرالية البرازيلية تحقيقات بتهم فساد ضد نجل الرئيس فلافيو بولسونارو، وأشخاص آخرين يعتقد أنهم مقربون من أبناء الرئيس الثلاثة.
وكان الرئيس البرازيلي السابق، لولا داسيلفا، قال: إن جايير بولسونارو، الرئيس الحالي للبرازيل، يقود البلاد “نحو المسلخ” بسبب “تعامله غير المسؤول وبشكل إجرامي” مع تفشي فيروس كورونا.
وفي حديثه مع موقع “الغارديان” البريطاني، أكد داسيلفا أن “الرئيس البرازيلي (رجل الكهف) قد يتسبب في إعادة نفس المشاهد المأساوية في الإكوادور، حيث اضطرت عائلات للتخلص من جثث الأحباء في المزابل”.
وأضاف: “للأسف، خوفي من أن البرازيل ستعاني كثيرا بسبب طيش بولسونارو”، مؤكدا أنه “مع استمرار بولسونارو في قيادة المجتمع نحو المذبح، أعتقد أنه يتعين على المؤسسات أن تعثر على طريقة للتخلص منه. وهذا يعني الحاجة إلى عزله”.
وكان بولسونارو، أقال وزير الصحة لويس هنريك مانديتا ، على خلفية أزمة فيروس كورونا، داعيا الولايات إلى إنهاء أوامر البقاء في المنزل التي قال إنها تضر بالاقتصاد.
وهون بولسونارو من شأن الوباء العالمي الذي أودى بحياة قرابة 2000 برازيلي حتى الآن. ووصف الفيروس بأنه “إنفلونزا بسيطة” وانتقد حكام الولايات لفرضهم إجراءات عزل عام دعمها خبراء الصحة والوزير المقال مانديتا الذي يحظى بشعبية واسعة.