روسيا تعلق مشاركتها في اتفاق تصدير الحبوب الأوكرانية والامم المتجدة تعلق
و 500 ألف طن من الحبوب من روسيا للدول الفقيرة
اعلنت روسيا، اليوم السبت، تعليق مشاركتها في تفاق تصدير الحبوب من الموانئ الأوكرانية الذي رعته الأمم المتحدة، وذلك بعد استهداف الاسطول الروسي في البحر الأوسط بشبه جزيرة القرم.
وسعى الرئيس الروسي فلاديمير بوتن للحد من الدول التي يمكنها استقبال شحنات الاتفاق وفق هذا الاتفاق، الذي ترعاه تركيا والأمم المتحدة، وسمح باستئناف صادرات أوكرانيا من الحبوب، والتي كانت توقفت منذ اندلاع الحرب في فبراير الماضي.
وقالت موسكو في بيان : “اتضح أن الموقع الجغرافي للدول المتلقية لهذه الشحنات لا يتسق بالمرة مع الأهداف الإنسانية المعلنة من قبل”.
وأضافت “تلقت الدول الأكثر حاجة مثل الصومال وإثيوبيا واليمن والسودان وأفغانستان ثلاثة بالمئة فقط من الغذاء، وأغلبها من برنامج الأغذية العالمي”.
بدوره اعلن ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أن الأمم المتحدة على اتصال بالسلطات الروسية على خلفية قرار موسكو تعليق المشاركة في صفقة الحبوب.
وقال دوجاريك: “لقد اطلعنا على تقارير من روسيا حول تعليق مشاركتها في صفقة حبوب البحر الأسود على خلفية الهجوم على أسطول البحر الأسود الروسي. ونحن على اتصال مع السلطات الروسية بشأن هذه المسألة”.
وأكد أنه يتعين على جميع الأطراف الامتناع عن الأعمال التي قد تعرض صفقة الحبوب للخطر.
وكشفت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق من اليوم أن نظام كييف نفذ هجوما إرهابيا على سفن أسطول البحر الأسود وسفن مدنية في سيفاستوبول، باستخدام طائرات مسيرة.
وفي غضون ذلك، اعلن وزير الزراعة الروسي دميتري باتروشيف أن روسيا مستعدة لتزويد الدول الفقيرة بما يصل إلى 500 ألف طن من الحبوب مجانا خلال الأشهر الأربعة المقبلة.
وقال باتروشيف لقناة “روسيا-24” التلفزيونية: “بالنظر إلى أن روسيا كانت دائما ولا تزال شريكا موثوقا به، وعلى استعداد لتزويد العالم بالكمية اللازمة من الغذاء، فإن بلدنا على استعداد لتوريد ما يصل إلى 500000 طن من الحبوب إلى الدول الفقيرة مجانا في الأشهر الأربعة المقبلة. وسنفعل ذلك أيضا بالتعاون مع شريكنا الموثوق به تركيا”.
