محلياتمميز

الرئيس يهاتف رئيس الوزراء الأردني مهنئا بتشكيل الحكومة الجديدة

الخصاونة والوزراء الجدد يؤدون اليمين الدستورية أمام الملك عبد الله الثاني

رام الله – عمان – فينيق نيوز – هاتف الرئيس محمود عباس، مساء اليوم الاثنين، رئيس الوزراء الأردني بشر هاني الخصاونة مهنئا بتشكيل الحكومة الجديدة.

وتمنى سيادته للحكومة الأردنية الجديدة التوفيق في خدمة شعبها ووطنها.

وكان رئيس الوزراء الخصاونة والوزراء الجدد أدوا اليوم اليمين الدستورية أمام العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، في قصر الحسينية، بحضور ولي العهد الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي.

وضمت الحكومة الأردنية الجديدة 32 وزيرا.

أكد  الخصاونة، أن نهج الحكومة وديدنها سيكون الانفتاح الكامل على وسائل الإعلام والمصارحة والمكاشفة التامة والحقيقية والصادقة والموضوعية مع المواطن الأردني.
وقال رئيس الوزراء في تصريحات صحفية عقب تأدية الحكومة لليمين الدستورية أمام  الملك، “لن نسعى في مخاطبة المواطن الأردني إلى تحقيق اعتبارات متعلقة بالشعبوية، وسنأخذ كل القرارات حتى إن كانت مؤلمة ولكنها تستهدف بالنتيجة حماية بلدنا وتحسين أوضاع مواطننا بإذن الله”.
وأكد أن الحكومة تتشرف بثقة الملك عبدالله الثاني وحمل أمانة المسؤولية في هذا الظرف الصعب والاستثنائي والمفصلي.
ولفت إلى أن جلسة مجلس الوزراء الأولى التي عقدت بعد ظهر اليوم استعرضت المحطات والملامح الرئيسية في كتاب التكليف السامي ورد الحكومة على الكتاب الذي حدد مهمات رئيسة للحكومة؛ أولها التعاطي مع جائحة كورونا والتوازن المطلوب في المحافظة على صحة المواطن التي تمثل أولوية كبرى وقصوى للملك ومراعاة حماية القطاعات الاقتصادية حتى لا يتضرر الاقتصاد الوطني ولا ترتفع نسب البطالة، ولكي تبقى عجلة أرزاق الناس دائرة وتبقى القطاعات الاقتصادية عاملة.
وأعلن رئيس الوزراء، أنه تقرر خلال جلسة مجلس الوزراء اليوم وامتثالاً للتوجيه الملكي السامي بأن يقع الاختيار على شخصية طبية لتتولى مسؤولية إدارة ملف كورونا داخل وزارة الصحة التي تتولى أيضاً تعزيز وتنمية القدرات المؤسسية للقطاع الصحي بأكمله.
ولفت إلى أنه سيتم اختيار هذه الشخصية قريباً لتعمل في إطار منظومة وزارة الصحة بالتعاون والتنسيق مع مؤسسات الدولة الأخرى، وستلجأ إلى تعبئة الطاقات الوطنية الموجودة في القطاع الصحي العام بما فيها المستشفيات الجامعية والخدمات الطبية وبالشراكة مع القطاع الصحي الخاص الذي يمتلك إمكانيات معتبرة والذي ما فتىء شأنه شأن القطاع الخاص في مجالات أخرى بأن يكون شريكاً استراتجياً للدولة خاصة في المفاصل الوطنية الكبرى التي تتطلب شحذ الهمم الوطنية والتي يزول الفارق فيها بين فكرة القطاع العام والقطاع الخاص.
واستذكر رئيس الوزراء حديث الملك مع بداية الجائحة عندما قال جلالته “بأنه يباهي العالم بهذا الشعب”، مؤكداً أن “شعبنا بلا شك شريك أساسي في السيطرة على المنحنى التصاعدي لهذا الوباء وانتشاره وفق روح الشراكة والمسؤولية من خلال اتباع وسائل الوقاية والتباعد اللازمة باعتبارها الوسائل الأنجع في محاصرة الانتشار الوبائي للفيروس”،

زر الذهاب إلى الأعلى