![]()
رام الله – فينيق نيوز – أكد وزير التنمية الاجتماعية د. أحمد مجدلانيK أن وحدة النسيج الاجتماعي الفلسطيني وتعزيز صمود المواطن تتحقق فقط بالمزيد من الشراكة الفعالة بين مختلف مؤسسات المجتمع المدني والأهلي والقطاع الخاص، لمواجهة المشروع الأمريكي وضغوطاته لتصفية القضية
جاء ذلك خلال ترؤس مجدلاني الاجتماع الدوري لمجموعة تخطيط وتطوير الخدمات الاجتماعية المحلية، اليوم الخميس بمقر غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله والبيرة بحضور رئيس الغرفة عبد الغني عطاري وخليل فلنة ممثلا عن محافظ محافظة رام الله والبيرة، والوكيل المساعد لشؤون المديريات الشمالية أنور حمام.
وهدف الاجتماع الى تشكيل لجنة تنسيقية للمساعدات في المحافظة، وتنظيم المساعدات خلال رمضان ووضع أولويات ، والتدخلات في موضوع المساعدات والاحتياجات فيما بعد رمضان،
وأوضح مجدلاني أن الأوضاع الصعبة التي تعيشها القضية الفلسطينية تحتم علينا وشركائنا المحليين والدوليين العمل معا لتلبية أفضل للاحتياجات للفئات المحتاجة بما يترك لديهم الشعور بالرضى والقبول.
وسلط مجدلاني الضوء على بعض القضايا ذات الأهمية أبرزها مساهمة الشركاء في التخطيط للتنمية الاجتماعية كما هم شركاء في التنفيذ أيضا ، لتساعد على وضع خطة ورؤية أكثر واقعية وعملية لنوعية الخدمات، وجعل نظام الخدمة الاجتماعية ممثلا ماليا بكل المساهمات لاستمراره.
و اعتبر مجدلاني مجموعات التخطيط فرصة لتعزيز وتطوير الشراكة بين الوزارة والوزارات الأخرى ومؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص والأفراد من فاعلي الخير لتلبية أفضل الاحتياجات للفئات المحتاجة بما يعكس شعورهم بالرضى والقبول عن تقديمها بشكل لائق.
وبدوره رئيس غرفة تجارة وصناعة محافظة رام الله قال” الغرفة التجارية وجهت دعوتها للتجار بضرورة التكافل والتضامن مع المواطنين وعدم رفع الأسعار خاصة السلع التي تشهد اقبال المواطنين لمواجهة الوضع الاقتصادي الصعب، انطلاقا من الدور المجتمعي والمسؤولية المجتمعية لكل مواطن ومؤسسة .
مؤكدا على الثقة بقيادة الرئيس أبو مازن والحكومة الفلسطينية بالمرور من الوضع الصعب نحو تحقيق حلم الدولة الفلسطينية.”
![]()