فينيق مصري

السيسي يدعو الحكومة لاجتماع طارئ وكارثة الإسكندرية قد تطيح بالمحافظ

images (6)
إسكندرية – فينيق مصري – كتبت ريحاب شعراوي – بدا ان الرياح العاتية التي شهدتها الإسكندرية فجر اليوم الأحد، و تسببت باقتلاع أشجار وأبراج وكوابل كهرباء قتلت 7 غلابة مصريين قد تطيح في طريقها بالمحافظ هانى المسيرىالذي ترددت انباء غير مؤكدة عن استقالته.

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى دعا مجلس الوزراء لاجتماع عاجل بكامل تشكيله صباح غد الاثنين بمقر رئاسة الجمهورية لبحث الموقف فى محافظة الإسكندرية التي استقيظت على كارثة انسانية ترافقت مع انتقادات شديد للمحافظ الذي حمل المسؤولية عن قصور البنى التحتية الذي تسبب بغرق المدينة السياحية الساحلية بالمياه.

واعترض مواطنون غاضبون مكب المحسري بالتنديد واعترضوا مركبته محملينة المسؤولية الاخلاقية عما حل بمدينتهم على ابواب فصل شتاء يتوقع ان يكون هذا العام قاس وطويل.

وحملت الكارثة الانسانية المهندس شريف إسماعيل، رئيس الوزراء لتفقد المدينة حيث التقى فور وصوله محافظة الإسكندرية في اجتماعا مغلق حضره ايضا عدد من المسئولين لمتابعة تطوارت موقف سقوط الأمطار وغرق شوارع المحافظة.

وعقب الاجتماع ترددت أنباء قوية عن استقالة المسيرى ، وتعيين اللواء أمين عز الدين مدير أمن الإسكندرية السابق، على خلفية غرق المحافظة فى مياه الأمطار وعجز المحافظ والمسئولين عن الصرف الصحى والإسكان فى حل الأزمة، التى أودت بحياة 7 مواطنين.

وزير النمية المحلية الدكتور أحمد زكى بدر نفى استقالة المسيري، موضحا في تصريحات لبرنامج الحياة اليوم بقناة الحياة أنه تم عقد اجتماع اليوم بين المحافظ ورئيس الوزراء ومسئولي المحافظة لمتابعة الوضع والدفع بعربات شفط مياه من محافظات مجاورة لتدراك الأزمة.

وكانت مصادر مطلعة، قالت أن الدكتور أحمد زكى بدر اتصل بمحافظ الإسكندرية هاتفيا وعنفه واتهمه بالتقصير فى مواجهة الأمطار التى أغرقت المحافظة، وتسببت فى كوارث ووفاة 7 مواطنين. وسط غياب المحليات التام من الشوارع لتصريف المياه، وعدم قدرة المحافظ على السيطرة ومواجهة الأزمة وحلها سريعا.

ومني المسيري منذ تقلده منصب محافظ الإسكندرية بسلسلة الإخفاقات تسببت بتصاعد حالة غضب شديدة لدى المواطنين من أداء المحافظ ارفقت باتهامات بالتقصير والإخفاق منذ أن تقلد منصبه الرفيع,. غضب قد تفاقم اشتعال جذوته في الصدور توقعات باستمرار الحالة الجوية السيئة نهارين وليلتين ستمر وطأتهما ثقليه على المسيري قبل الغلابة ايا كان مصيره في المنصب؟

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى