
اجرى رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ، اليوم الثلاثاء، اتصالا هاتفيا مع الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي عهد مملكة البحرين.
وقال نتنياهو في ختام المكالمة: “نجري منذ عدة ساعات مباحثات هامة جدا في كابينت الكورونا حول السبل للحد من الإصابات بالمرض الذي يجتاح البلاد ولإعادته إلى الوراء. سنتخذ قرارات هامة جدا اليوم أو غدا وسنطرحها عليكم, أيها المواطنون الإسرائيليون”.
وتابع: “وفي غضون ذلك تم استدعائي لمعالجة احتياج وطني هام حيث أجريت اتصالا هاتفيا مع ولي عهد البحرين سمو الأمير سلمان بن حمد. وكانت المكالمة رائعة وودية جدا. أكدنا مرة أخرى مبادئ اتفاقيات إبراهيم وتحدثنا عن صب مضمون سريع في الاتفاقيات بين البحرين وإسرائيل وكيف نجعل هذا السلام سلاما اقتصاديا وتكنولوجيا وسياحيا وسلاما في كل مجال من تلك المجالات وستسمعون عن الخطوات العملية في هذا الخصوص قريبا جدا”.
وكان بحث وزير الاتصالات الإسرائيلي يوعاز هيندل ونظيره البحريني كمال أحمد محمد هاتفيا امس، إقامة خطوط اتصالات مباشرة بين البلدين.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن هيندل بحث مع محمد سبل “دفع وتعزيز مجال الاتصالات بين إسرائيل والبحرين”.
وأشارت الى أن الوزيرين “بحثا إقامة خطوط اتصالات مباشرة، وتطوير تكنولوجيات متقدمة واتصالات بواسطة الأقمار الصناعية بين البلدين”.
وسبق ذلك اتصال هاتفي قبل أيام بين وزيري جيش الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس والدفاع البحريني عبد الله النعيمي.
ووقع نظام المنامة في وقت سابق من شهر سبتمبر الجاري إعلانا مشتركا بشأن قرار تطبيع العلاقات بين البلدين.مع دولة الاحتلال
وامس، قال عاهل البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة، إن خطوة المنامة بإقامة علاقات مع تل أبيب “ليست موجهة ضد أي كيان أو قوى” ولكنها تهدف إلى “تحقيق سلام شامل” في الشرق الأوسط.
وأكد الملك في بيان لمجلس الوزراء نشرته وكالة أنباء البحرين الرسمية، دعم البحرين للفلسطينيين ولمبادرة السلام العربية التي طرحت في 2002 والتي عرضت على إسرائيل إقامة علاقات طبيعية مقابل اتفاق لإقامة دولة للفلسطينيين وانسحاب إسرائيل بشكل كامل من الأراضي التي احتلتها في حرب 1967.
ونقلت الوكالة عن الملك حمد قوله: “إن التسامح والتعايش يشكلان أحد أهم سمات هويتنا البحرينية الأصيلة… خطواتنا نحو السلام والازدهار ليست موجهة ضد أي كيان أو قوى، بل هي لصالح الجميع وتهدف إلى حسن الجوار والعمل من أجله”!.