محليات

الديمقراطية تدين البيان الأميركي – القطري حول صفقة القرن

رام الله – فينيق نيوز – قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ان ما جاء في البيان الأميركي – القطري، حول صفقة ترامب- نتنياهو، حلاً للقضية الفلسطينية، بأنه يلحق الضرر الشديد بالقضية والحقوق الوطنية الفلسطينية، الصفقة تستهدف تصفية القضية وإقامة دولة إسرائيل الكبرى، على حساب المصالح الوطنية والقومية للشعب الفلسطيني وباقي الشعوب العربية.

وذكرت بان صفقة ترامب – نتنياهو، تقوم على أن القدس عاصمة لإسرائيل وأن الاستيطان قانوني ومشروع، وتقر ضم الأغوار وشمال البحر الميت، أي ما يساوي أكثر من ثلث الضفة الفلسطينية،و شطب حق العودةوحل وكالة غوث اللاجئين ووقف خدماتها وبرامجها لحوالي 6 ملايين لاجئ فلسطيني.

وأضافت الجبهة إن الموقف القطري على طرف نقيض من موقف الاجماع الوطني لشعبنا بقواه السياسية والحزبية والشعبية ومؤسساته الرسمية في رفض صفقة ترامب – نتنياهو، رفضاً تاماً، ومواصلة النضال من أجل حقه المشروع وغير القابل للتصرف في تقرير المصير، وقيام دولته الوطنية المستقلة على حدود 4 حزيران (يونيو)67، وحل قضية اللاجئين بموجب القرار 194 الذي يكفل لهم حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948، كما ينتهك الموقف القطري مبادرة السلام العربية (بيروت 2002) التي دعت إلى انسحاب إسرائيلي كامل من كل الأراضي العربية المحتلة بعدوان حزيران (يونيو) 67.

وأضافت الجبهة أن البيان الأميركي – القطري، ينسف قرار مجلس الأمن رقم 2334 في إدانته الاستيطان الإسرائيلي واعترافه بالحالة القانونية للأرض الفلسطينية أرضاً محتلة من قبل دولة إسرائيل، كما ينتهك القرار 19/67 للجمعية العامة للأمم المتحدة الاعتراف بدولة فلسطين عضواً مراقباً في المؤسسة الدولية.

ودعت الجبهة دولة قطر إلى التراجع عما جاء في البيان المشترك مع إدارة ترامب، وصياغة مواقفها بما ينسجم مع مصالح شعبنا وحقوقه، كما صاغها بنضاله الدائم، وكما اعترفت له بها الشرعية الدولية في مجلس الأمن، والجمعية العامة، ومجلس حقوق الإنسان، ومحكمة لاهاي الدولية وباقي المؤسسات الدولية

زر الذهاب إلى الأعلى