أسرىمميز

قوات القمع تقتحم قسمي 19 و 20 في “عوفر” وتعزل وتنقل أسرى

رام الله – فينيق نيوز –  اقتحمت قوات القمع في سجن “عوفر”، اليوم الثلاثاء، قسمي (19) (20)، وشرعت بعمليات تفتيش واسعة رافقها عزل ونقل عدد من الاسرى.

وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان، أن وحدات القمع أجرت حملة تفتيشات واسعة، وعبثت بمقتنيات الأسرى، وقلبتها رأساً على عقب، ما خلف حالة من التوتر.

وأضافت، أنه تم نقل عدد من الأسرى إلى جهة غير معروفة، من بينهم: رامي هيفا، وثائر حمايل، ومحمد كعابنة، وجمعة نخلة، وأسرى آخرون.

يشار إلى أن قسم (20) هو القسم الذي استشهد فيه الأسير داوود الخطيب قبل أسبوع.

ومن ناحيته، أوضح نادي الأسير أنه وفي الوقت الذي تُعلن فيه إدارة السجن عن مزيد من الإصابات بالفيروس بين صفوف الأسرى، فإنها تواصل عمليات القمع بحقهم، تحديداً في قسمي (19) و(20) الذين يواجهون منذ الصباح عمليات تفتيش وقمع وعزل عدد من الأسرى.

وكانت المواجهة قد اشتدت بين الأسرى وإدارة السجن، عقب  استشهاد الأسير الخطيب، والذي تعرض لعملية قتل بطيء ، عبر سياسية الإهمال الطبية، وما رافقها من ظروف احتجاز قاسية وصعبة عاشها على مدار 18 عاماً إلى أن ارتقى شهيداً.

وكان أصيب خلال المواجهة التي جرت بين الأسرى وقوات القمع قبل أيام (26) أسيرا جرّاء رشهم بالغاز، وتراوحت إصاباتهم بين الاختناق الشديد، والإغماء، والحروق.رافق ذلك تخريب لمقتنيات الأسرى، وسحب للمراوح الهوائية، ونقل سبعة أسرى إلى الزنازين بعد الاعتداء عليهم بالضرب المبرح ورشهم بالغاز.

ونفذ الأسرى في سجن “عوفر”  850 أسيراً، خطوات احتجاجية، بدأت بالتكبير والطرق على الأبواب، وإرجاع وجبات الطعام لأيام.

وأكد نادي الأسير أن ما يواجهه الأسرى اليوم من أساليب قمع وتنكيل، يُشكل محطة جديدة مع الوباء، الذي حوّلته إدارة السجون إلى أحد أبرز أدوات التنكيل لاسيما بحق المعتقلين الجدد في فترة التحقيق، للضغط عليهم وإرهابهم. 

زر الذهاب إلى الأعلى