– من يوقع اتفاق مع دولة الاحتلال يدعم ضم القدس والاستيطان
رام الله – فينيق نيوز – قال الامين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير د.أحمد مجدلاتي ، ان التطبيع مع الكيان الصهيوني وإقامة العلاقات معه في ظل تواصل الاحتلال و هيمنته على الأرض الفلسطينية يشكل خروجاً على الإجماع العربي الرسمي المعلن ووفق مخرجات القمة العربية في بيروت ومبادرة السلام العربية .
جاء ذلك في رسالة وجهها مجدلاني الى مؤتمر مقاومة التطبيع في تونس، قال فيها، فلسطينياً يعتبر التطبيع وإقامة العلاقات المباشرة وغير المباشرة مع الاحتلال بكافة مستوياته السياسية والأمنية والاقتصادية والثقافية خيانة وطنية وانتهاكاً للإجماع الوطني التي أكدت عليها قرارات الإجماع الوطني التي تمثلها منظمة التحرير الفلسطينية ، فلا يحق لأي طرف أو شخص أو مؤسسة إقامة أية علاقة تطبيع مع الاحتلال مهما كانت المبررات والدوافع.
واضاف: ان التطبيع مع الاحتلال مرفوض ، وإقامة أي علاقة تطبيعية معه تشجيع له المزيد من الإجراءات والسياسات العدوانية والعنصرية وفرض الأمر الواقع الاحتلالي على الأرض الفلسطينية .
وقال: عندما نرفض التطبيع فان هذا الموقف نابع من إرادتنا الوطنية ومن موقفنا الوطني وقرارانا الوطني المستقل من اجل الحفاظ على مشروعنا الوطني وقضيتنا الوطنية، وصون دماء وتضحيات الشهداء والأسرى وعذابات المناضلين ، فلا يمكن لنا أن نبدأ بأي علاقة مهما كان نوعها مع هذا الاحتلال قبل أن تتحقق أهداف وتطلعات شعبنا في الحرية والاستقلال الناجز .
واوضح مجدلاني التطبيع قضية في غاية الخطوة تواجه الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية وبخاصة وأننا ما زلنا في مرحلة تحرر وطني تداخلت مع مهام بناء مؤسسات الدولة الفلسطينية وبناء أسس النظام السياسي والاجتماعي والاقتصادي الفلسطينية وهناك ضرورة وطنية لحماية الجبهة الداخلية الفلسطينية وتحصين الموقف الفلسطيني وعدم السماح بهذه الهرولة والتطبيع المجاني مع مؤسسات الاحتلال المختلفة والتي تسعى لفرض هيمنتها الكاملة من خلال ما يقوم به ” المنسق ” وما تقوم به ” الإدارة المدينة ” الإسرائيلية من حراكات يومية تمس قضايا وشؤون شعبنا ومواطنينا الهدف منها التأكيد أن السلطة العليا على الأرض هي للاحتلال وان الشعب الفلسطيني يتعامل بشكل طبيعي مع الاحتلال ويحاول الاحتلال جاهداً بين الفينة والأخرى تأليب الشارع الفلسطيني على قيادته الوطنية والشرعية بدعاوى ومنطلقات مختلفة تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار وفرض الفوضى وتقويض المنجزات الوطنية التي تحققها الحكومة الفلسطينية.
وتابع.. الاتفاق الثلاثي الذي أعلن عنه بتطبيع العلاقات بين الإمارات و” إسرائيل ” وبرعاية أمريكية ، كان له أثر كبير على الموقف العربي وتداعياته ، وخطورة الموقف الإماراتي ، بالتطبيع تكمن في انقسام الموقف الرسمي لبناء تحالف جديد يصب في مصلحة الخطة الأمريكية المسماة ” صفقة القرن ” وهي ليست معزولة عن ذلك،وإن التذرع وراء تعليق ضم الأراضي الفلسطينية لا يشكل مبررا لهذه الخطوة المرفوضة والمدانة فلسطينيا وعربيا ، ولم يفوض الفلسطينيون أحداً لتقديم تنازلات باسمهم.
متابعا ان من يوقع اتفاق سلام مع دولة الاحتلال ويدعمها هو عمليا يدعم ضم القدس والاستيطان ، وأيضا يتخلى عن حق العودة.
واختتم مجدلاني بتحية المؤتمر في تونس والذي يأتي تأكيداً للمواقف التاريخية المبدئية والثابتة التي تمثلها تونس ، حيث تشكل الحالة التونسية حالة متقدمة في النضال العربي ضد التطبيع ودعم ومساندة القضية الفلسطينية ، ولقد شكلت تونس والشعب التونسي وكافة أطراف الحركة الوطنية التونسية عنوناً طليعياً ومتقدماً في مجابهة التطبيع وخلق رأي عام شعبي يرفض التطبيع ويدعم النضال الوطني الفلسطيني ، فكل التحية والتقدير لتونس الشامخة بمواقفها ومسيرتها .