دولي

الدفاع البيلاروسية تضع وحدات من الجيش في حالة التأهب القصوى

اعلنت وزارة الدفاع البيلاروسية انطلاق المرحلة الثالثة من اختبار الجاهزية القتالية للجيش، يتم في إطارها وضع بعض الوحدات في حالة التأهب القصوى.

وقالت وزارة الدفاع في بيان لها، إن المرحلة الثالثة تبدأ اعتبارا من اليوم الاثنين بقيادة رئيس أركان القوات المسلحة البيلاروسية، مشيرة إلى أنها تهدف إلى التأكد من القدرات القتالية للجيش، بما فيها القدرة على تنفيذ المهام وسط أوضاع متغيرة بسرعة.

وأضافت أنه “سيتم وضع بعض الوحدات في حالة التأهب القصوى مع استدعاء العسكريين من الاحتياط”، مشيرة إلى إجراء مناورات تكتيكية عقب اختتام الاختبار.

وكان وزير الدفاع البيلاروسي فيكتور خرينين قد أعلن في وقت سابق أن بيلاروس تتعرض لتدخلات في شؤونها من الخارج، وبادر إلى إجراء المناورات التكتيكية على المحاور الغربية.

وصادق الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو على إجراء المناورات في 28-31 أغسطس الجاري، وذلك وسط استمرار الاحتجاجات على نتائج الانتخابات الرئاسية التي تم الإعلان عن فوزه فيها رسميا.

وكان  رئيس بيلاروس قال في لقاء مع نواب المجلس الإقليمي لمدينة غرودنو، إن حلف الناتو يدفع بقواته إلى الحدود مع الجمهورية.

واضاف: يحاول الخصوم، “كسر” و”ترهيب” بيلاروس من الداخل، وكذلك ممارسة التهديد العلني “من الجانب الآخر على الحدود”.

وأضاف لوكاشينكو: “ربما تسمعون جيدا هذه التهديدات من شفاه السياسيين الغربيين. لقد باشر الجميع بترديد نفس النغمة، والإعلان صراحة عن تخصيص الموارد المالية للمعارضة، فالأمر لم يعد بسيطا، هذا لا يحدث في المجال الدبلوماسي”.

وأشار  إلى أن طائرات “إف-16″، باتت تتمركز على مسافة طيران لا تزيد عن 15-20 دقيقة.

وقال: “لقد فهمنا هذا العام الماضي، عندما أعلنوا عن مناورات، لكن فيروس كورونا كبح الأمر قليلا. والآن، عندما بات الوضع لدينا حسب اعتقادهم، مضطربا في الداخل، فقد انتقلوا إلى الإجراءات النشطة. تم نشر جميع القوات – نحن نرى هذا ونفهمه. لذلك اضطررت الى إعطاء أمر بوضع الجيش في حالة الاستعداد القتالي الكامل”.

ونوه الرئيس بأنه تم نقل المظليين من فيتيبسك إلى مقاطعة غرودنو، وباشرت وحدات صواريخ “توشكا أو”، ومنظومات الدفاع الجوي الصاروخية “إس-300″، وراجمات الصواريخ “بولونيز”، بالمناوبة القتالية.

ووصف لوكاشينكو، وضع القوات المسلحة في حالة الاستعداد القتالي الكامل، ونقل القوات إلى الاتجاه الغربي بأنه “أخطر قرار له خلال ربع قرن”.

بدوره، صرح الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، في 17 أغسطس أن الناتو لا يهدد بيلاروس، ونفى تعزيز وجوده في المنطقة.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى