عربيمميز

تواصل التنديد السوري باتفاق الامارات “الخياني” مع اسرائيل

دمشق – فينيق نيوز –  واصلت الاحزاب والمؤسسات وشخصيات رسمية سورية التنديد  باتفاق  العار الخياني الذي وقعه نظام الامارات للتطبيع مع دولة الاحتلال الاسرائيلي برعاية امريكية

حزب البعث العربي الاشتراكي في سوريا

وادانت القيادة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي في سورية، خطوة دولة الإمارات العربية المتحدة التطبيعية مع الاحتلال الاسرائيلي، ووصفت ما جرى بــ”الاستسلام والخضوع”.

وقالت قيادة الحزب في بيان ان الاحتلال الإسرائيلي لا يتقدم بأي خطوة باتجاه حل القضية الفلسطينية وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة وإنما يأتيه التطبيع دون مقابل، معتبرا أن هذا الوضع العبثي لا يقرب المنطقة من السلام الشامل والعادل وإنما يبعدها عنه.

واعتبرت قيادة البعث أن الخضوع لواشنطن وتنفيذ أوامرها طعنة مؤلمة في صدر القضية الفلسطينية وقضايا التحرر جميعها التي يؤمن بها كل الشرفاء من أبناء الأمة العربية.

وأضاف البيان: “كل يوم جديد تظهر بشكل أكثر وضوحاً دوافع وأهداف ضرب سورية ومحاولة إزاحتها من الطريق كي يتم بقوى الهيمنة والصهيونية والاستعمار الجديد السيطرة الكاملة على المنطقة وإخضاعها”.

وتوجه الحزب في بيانه إلى الشعب العربي الفلسطيني الأبي لتوحيد صفوفه وتطوير مقاومته في مواجهة الأوضاع الجديدة، وهو الشعب المتمرس في التصدي للمؤامرات وكل أشكال العدوان ومن ضمنها هذا العدوان الجديد على حقوقه وآماله

حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي

واعتبر حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سوريا إعلان اتفاق التطبيع الذي أقدمت عليه الإمارات مع الكيان الصهيوني بمباركة أميركية خرقا جسيما للأمن القومي العربي، ولمنظومة مجلس التعاون الخليجي.

وأضاف الحزب في بيانه ، أن اتفاق دولة الإمارات هو محاولة لإيهام الشارع العربي بانتهاء الحرب مع إسرائيل، من خلال مقولة الأرض مقابل السلام المزعوم، لكن تحول هذا الشعار إلى “السلام مقابل السلام” وطي صفحة العداء التاريخي واسترجاع الأرض.

وأدان الحزب كافة إجراءات تطبيع العلاقات مع ” الكيان الصهيوني”، مؤكدا دعمنا المطلق لشعبنا العربي الفلسطيني في استعادة كافة حقوقه المشروعة والأراضي المحتلة وفي مقدمتها القدس الشريف، التي نعتبرها حق للشعب العربي برمته.

وأكد أن الصراع مع إسرائيل هو صراع وجود وليس صراع حدود، وأن حق العودة مكفول بقرارات الشرعية الدولية، وهو حق لا يموت بالتقادم.

مؤسسة القدس الدولية فرع سوريا

واعتبر المسؤول السوري السابق، مدير عام مؤسسة القدس الدولية فرع سوريا خلف المفتاح، الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي “خيانة موصوفة”، وليس تطبيعا فقط، وهو قرار أميركي نفذته أبوظبي.

وأشار المفتاح، الذي تقلد عددا من المناصب في سوريا، إلى ما تعانيه عدد من الدول العربية من “اعتداءات أو عدم استقرار” ليقول إن “خطورة ما قامت به الإمارات وكيان الاحتلال يأتي في وقت تم فيه استغلال حالة عدم التوازن والظرف الإقليمي لوجود صراعات في كل دولة عربية”.

ورأى أن الاتفاق “هو قرار أميركي نفذته الإمارات خدمة للكيان الصهيوني لأن وضع الرئيس ترمب الانتخابي غير مريح، فهو يريد أن يكسب اللوبي الصهيوني إلى جانبه لكون التاريخ يثبت بأن الأخير يصوت إلى جانب الحزب الديمقراطي”.

ولفت إلى أن ترمب يريد من تطبيع الإمارات مع إسرائيل سلما للعودة إلى البيت الأبيض ويجعل القضية الفلسطينية في البازار الانتخابي الأميركي.

وقال المفتاح “يجب ألا ننسى بأن الجولان أرض محتلة وهذا سيؤثر على حقوقنا أيضاً في استعادته ونحن أيضا ضحينا في فلسطين، والرئيس بشار الأسد في خطابه قبل يومين أشار إلى أن القضية الفلسطينية قضية مركزية وأن الجولان سوف يعود.

الحزب الديمقراطي الاجتماعي السوري

وأعلن الحزب الديمقراطي الاجتماعي السوري رفض اتفاق التطبيع الإماراتي الإسرائيلي، وإدانته واستنكاره له.

وأكد الحزب في بيان له، “انطلاقاً من إيماننا المطلق بعدالة قضية الشعب الفلسطيني نرفض وندين هذا الاتفاق، ونستنكر هذا التطبيع” الذي تجاهل رأي الشعوب العربية وقواها الرافضة لعملية التطبيع.

وبين أن الاتفاق يشكل طعنة جديدة للشعب الفلسطيني، وتنكراً لحقوقه المشروعة وتضحياته المتواصلة، وتخلياً عن الواجب القومي والإنساني تجاه القضية الفلسطينية.

ودعا الحزب القوى والفعاليات السياسية والثقافية والاجتماعية والمنظمات الحقوقية والإنسانية في المنطقة وفي العالم إلى مناصرة الشعب الفلسطيني ودعم قضيته العادلة.

هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي 

وأكدت هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي السورية أن اتفاق التطبيع بين الإمارات واسرائيل جاء في المقام الأول، نصرة للرئيس الأميركي دونالد ترمب في معركته الانتخابية، ودعما لرئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو الذي يواجه قضايا فساد.

وقالت في بيان لها، إن الاتفاق يشكل طعنة جديدة للشعب الفلسطيني وقضيته في مواجهة “صفقة القرن”، وقرارات الضم التي يدعي الاتفاق أنه أوقفها، وهو أجلها لمرحلة يعيد فيها نتنياهو استخدامها لخدمة مصالحه وأهدافه الانتخابية.

وأدانت الهيئة الاتفاق لأنه لا يخدم القضية الفلسطينية، التي تحتاج إلى قوة دفع عربية كبيرة نحو التقدم لإحقاق حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته على أرضه المغتصبة، دولة قابلة للحياة وقادرة على تحقيق آماله وأحلامه في حياة كريمة فوق أرضه التي هجر منها بالقوة.

وختمت بيانها “لا للتطبيع، نعم لحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني”.

مستشارة الرئاسة السورية

وكانت مستشارة الرئاسة السورية بثينة شعبان قالت في تعليق على اتفاق التطبيع بين الإمارات وإسرائيل، إنها “لا تعلم ما هي مصلحة أبوظبي في ذلك؟”.

وأضافت شعبان في تصريحات صحفية “بالنظر إلى الدول التي طبعت مع إسرائيل.. ماذا نفذت إسرائيل من كل الاتفاقيات الموقعة سابقا، وما هي مصلحة دولة الإمارات”.

وتابعت أن اسرائيل نجحت بزرع فكرة أن كلفة الحرب غالية الثمن وأن السلام أقل كلفة، و”لا أعلم إن كان هناك مصلحة للإمارات بهذا التطبيع”.

وذكرت أن “البلدان العربية تشهد اختراقات، وأن الأعداء يركزون على الاختراقات أكثر من تركيزهم على الحروب”.

زر الذهاب إلى الأعلى