عربيمميز

وزير الخارجية السعودي: ملتزمون بمبادرة السلام العربية

برلين – فينيق نيوز – قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان إن السعودية ملتزمة بعملية السلام على أسس خطة السلام العربية، مشددا على أن الخطوات الأحادية الجانب المتعلقة بالاستيطان ستعرقل أي فرص لإحلال السلام.

وأضاف في مؤتمر صحفي عقده في برلين، اليوم الأربعاء، “دعمنا في العام 2002 مبادرة السلام العربية ولا زلنا متمسكين فيها للوصول إلى السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية وفق الشرعية والمعايير الدولية، ونرفض الضم والاستيطان المخالفين للقانون الدولي وجميع الخطوات الأحادية التي تعيق عملية السلام”.

وشدد على أن مبادرة السلام العربية هي أفضل طريق للأمام وهي التي تحقق السلام.

وتعتبر تصريحات وزير الخارجية السعودي، أول تعليق بعد إعلان اتفاق السلام بين الإمارات وإسرائيل الأسبوع الماضي.

وتهدق مبادرة السلام العربية التي أطلقها العاهل السعودي الراحل عبد الله بن عبد العزيز في القمة العربية في بيروت عام 2002، إلى قيام دولة فلسطينية معترف بها دوليا عند حدود 1967 وعودة اللاجئين وانسحاب من هضبة الجولان المحتلة، مقابل اعتراف وتطبيع العلاقات بين الدول العربية مع إسرائيل.

وفق نص المبادرة يطلب مجلس الجامعة العربيةمن إسرائيل إعادة النظر فـي سياساتها، وأن تجنح للسلم معلنة أن السلام العادل هو خيارها الاستراتيجي.

كما يطالبها القيام بما يلي:

1- الانسحاب الكامل من الأراضي العربية المحتلة بما في ذلك الجولان السوري وحتى خط الرابع من يونيو1967، والأراضي التي ما زالت محتلة في جنوب لبنان.

2-التوصل إلى حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين يتفق عليه وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194.

3-قبول قيام دولة فلـسطينية مستقلة ذات سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ الرابع مـن يونيو 1967 في الضفة الغربية وقطاع غزة وتكون عاصمتها القدس الشرقية.

عندئذ تقوم الدول العربية بما يلي:

1- اعتبار النزاع العربي الإسرائيلي منتهيا، والدخول في اتفاقية سلام بينها وبين إسرائيل مع تحقيق الأمن لجميع دول المنطقة.

2- إنشاء علاقات طبيعية مع إسرائيل في إطار هذا السلام الشامل.

3- ضمان رفض كل أشكال التوطين الفلسطيني الذي يتنافى والوضع الخاص في البلدان العربية المضيفة.

زر الذهاب إلى الأعلى