فينيق مصري

النيابة العامة المصرية توضح ملابسات وفاة العريان في السجن

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي- أصدرت النيابة العامة المصرية بيانا كشفت فيه تفاصيل وحيثيات وفاة القيادي في جماعة الإخوان المسلمين المحظور  عصام العريان في السجن.

وقالت النيابة العامة إنها تلقت إخطارا فجر امس الخميس من قطاع مصلحة السجون بوفاة المسجون عصام العريان فاتخذت إجراءات تحقيق واقعة وفاته بمناظرة جثمانه، وانتداب الطبيب الشرعي لإجراء الصفة التشريحية عليه بيانا لسبب وفاته، والذي أودع تقريرا مبدئيا أكد فيه خلو الجثمان من أي إصابات ذات طبيعة جنائية.

وأكدت النيابة العامة أنها “سألت مسجونَيْن بغرفتين مجاورتين للمتوفَّى، هما صبحي صالح وشعبان عبد العظيم، واللذان أكدا استقرار الحالة الصحية للمتوفَّى قُبيل وفاته، وانتظام تلقيه العلاج من إدارة السجن، وعدم شكواه من أي إهمال طبي أو تقصير في رعايته الطبية خلال الفترة الأخيرة، وأن السجن لم يسجل أي حالة إصابة بفيروس كورونا مؤخرا لانتظام اتخاذ التدابير الوقائية به، وأنهما لم يلحظا ما يثير الريبة ليلة وفاة المسجون حتى علمهما بها، والتي أكدا أنها وفاة طبيعية لا شبهة جنائية فيها. وقد أكد المسجون صبحي صالح أنه علم من خلال حديثه الأخير مع المتوفَّى عشيَّة وفاته باستقرار أحواله”.

 وكانت وسائل إعلام مصرية قالت إن القيادي في جماعة الإخوان المسلمين الارهابية  عصام العريان، تعرض لأزمة قلبية أدت لوفاته بسبب مشادة كلامية مع أحد قيادات الإخوان داخل السجن.

ويقضي العريان 66 عامًا، عدة أحكام بالسجن المؤبد  في السنوات التي أعقبت عزل مرسي، من بينها قضية اقتحام الحدود الشرقية، وأحداث قليوب، وقضية أحداث البحر الأعظم، كما تمت محاكمته في قضية الاتحادية، وحُكم عليه فيها بالسجن 20 عامًا، وحكم عليه بإهانة القضاة بالسجن 3 سنوات.

من جانبه، قال عبدالمنعم عبدالمقصود، محامي جماعة الإخوان المسلمين، إنه تلقى، صباح الخميس، اتصالًا من إدارة السجون بوزارة الداخلية تبلغه بوفاة القيادي الإخواني عصام العريان داخل محبسه.

وأضاف أنهم أبلغوه بأن الوفاة طبيعية، وجاءت إثر أزمة قلبية، وأنه أبلغ أسرته تمهيدًا لإنهاء إجراءات تسلّم الجثمان لدفنه، مشيرًا إلى أنه لم يره منذ أكثر من 6 أشهر، ولم يزره ، بسبب وقف الزيارات وجلسات المحاكمات.

وحصل العريان على بكالوريوس الطب والجراحة من جامعة القاهرة، والتحق بجماعة الإخوان،  ليكون عضوًا فعالًا يساهم في تشكيل الأسر الإخوانية بمحافظة الجيزة، وكان مسؤولا عن القسم السياسي واتحاد الطلاب بجامعة القاهرة في الثمانينيات، وانتُخب رئيسًا للاتحاد العام لطلاب الجامعات المصرية.

وكانالعريان أصغر عضو في مجلس الشعب، حيث سلك العمل التشريعي، في الفترة من 1987 حتى 1990 عن دائرة إمبابة، ولكن تم حل المجلس قبل استكمال مدته الدستورية، كما نجح في نيل المناصب العلمية ودرب السياسة، وتدرج داخل الجماعة، ووصل لمنصب نائب رئيس حزب الحرية والعدالة عقب ثورة يناير، وبعد أن ظفر مرسى بالرئاسة، أصبح مستشارًا للرئيس في أغسطس 2012.

وعام 1981 كأحد المتهمين بقتل السادات، ثم حُكم عليه عام 1995 في محاكمة عسكرية استثنائية بالحبس 5 سنوات لانتمائه للجماعة، وفي مايو 2006 اعتُقل في مظاهرات تناصر القضاء، ليفرج عنه في ديسمبر من نفس العام، كما اعتقل قبيل جمعة الغضب في يناير 2011،

وفي غضون ذلك دعت منظمة العفو الدولية السلطات المصرية إلى إجراء تحقيق فوري في ملابسات وفاة القيادي الإخواني عصام العريان وظروف احتجازه.

وأفادت بأن العريان كان اشتكى في جلسات محاكمات سابقة من منعه من تلقي العلاج وتعرضه لسوء المعاملة في حبسه الانفرادي، وحرمانه عمدا من الغذاء الكافي واحتياجات النظافة الشخصية

زر الذهاب إلى الأعلى