
البيرة – فينيق نيوز – اختطف جنودا الاحتلال الإسرائيلي شابا فلسطينيا جريحا من بيدي يدي طواقم الإسعاف ونقلوه وهو ينزف الى مستوطنة “بيت ايل” القريبة شمال البيرة. فيما بلغت حصيلة مواجهات اليوم نحو 60 منهم 18 بالرصاص الحي والمغلف.
وشهد حاجز عطارة العسكري شمال بلدة بيرزيت صباحا مواجهات متفرقة مع قوات الاحتلال التي اطلقت الذخائر باتجاه المحتجين، في وقت افلح فيه اهالي بلدة سلواد شرق رام الله باعادة فتح مداخل بلدتهم التي أغلقها الاحتلال بالمكعبات بالسواتر التربية والصخرية.
البيرة.

وأصيب الشاب الذي لم يتسن التحقق من اسمه برصاص حي في منطقة الفخذ خلال مواجهات مع قوات الاحتلال تجددت أمس في محيط ميدان الشهيد فيصل الحسيني على مدخل مدينة البيرة الشمال ضمن هبة نصرة الأقصى المتواصلة في المدينة منذ مطلع الشهر الجاري.
وأصاب جنود الاحتلال أيضا بالرصاص الحي شابين اخرين و15 بالرصاص المعدني المغلف ونحو 40 بحالات اختناق شديد بالغاز الجموع ضمن استهداف لم تسلم منه طواق الإسعاف والصحافيين فيما استمرت المواجهات حتى هبوط الليل.
وقالت المتحدثة باسم جمعية الهلال الأحمر عراب الفقهاء، إنه تم نقل المصابين إلى مجمع فلسطين الطبي، فيما عولج نحو 35 شابا أصيبوا بالاختناق جراء استنشاقهم الغاز ميدانيا.
وكان عشرات الشبان توجوا في مسيرة للاحتجاج على الإعدامات التي ينفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه بحق الفلسطينيين سواء في المظاهرات السلمية او بزعم تنفيذ عمليات طعن ودهس والاقتحامات والمخططات التي تستهدف المسجد الأقصى.
واطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي الرصاص الحي والمغلف وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة باتجاه المتظاهرين وطاردوهم داخل مناطق “ا” وسط استهداف للمنازل المأهولة والمارة.
ورد المتظاهرون باغلاق الشوارع في الميدان بالحواجز الحجرية والمشتعلة وبرفع الاعلام الفلسطينية في محيط الميدان، ورجموا جنود الاحتلال والياته بالحجارة والزجاجات في عمليات كر وفر استمرت مع هبوط الظلام.
وشهد شارع رام الله بيرزيت الليلة قبل الماضية وفجر امس مواجهات تركزت في قريتي سردا وابو قش ومدخل ضاحية الريحان بين وقوات الاحتلال وشاب قاموا باغلاق الشارع في عدة نقاط بالحواجز الحجرية والمشتعلة دون ان يبلغ عن اصابات.
سلواد
وشرق رام الله اعاد أهالي بلدة سلواد، فتح مدخلي البلدة الرئيسيين، بعد يومين من ا إغلاقهما بزعم إطلاق نار على برج عسكري للاحتلال يحرس مستوطنة عوفرة المقامة على اراضي المواطنين.