الشعبية تطالب الحكومة بإجراءات أكثر جدوى في التعامل مع أزمة كورونا

الإجراءات الحالية يدفع ثمنها المواطن والفقراء ويجني ثمارها الأغنياء والمؤسسات القابضة
رام الله – فينيق نيوز -دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى سرعة تطويق الأحداث المؤسفة التي شهدتها منطقة بلاطة البلد، والتي أدت إلى مقتل أمين سر حركة فتح في البلدة وإصابة آخر، وتقديم المتورطين في هذه الجريمة إلى المحاكمة العاجلة وفقاً للقانون.
وطالبت الجبهة السلطة الوطنية باتخاذ قرارات ميدانية حاسمة للجم السلاح المنفلت واحترام القانون وكرامة وحقوق الانسان والبحث عن إجراءات أكثر جدوى في التعامل مع أزمة كورونا، مؤكدة أن الإجراءات الحالية يدفع ثمنها المواطنون والفقراء ويجني ثمارها الأغنياء والمؤسسات القابضة.
وأكدت الجبهة على ضرورة وقف ما وصفته بالتغول على حقوق المواطن والتي أدت إلى حالة غضب عارمة، وإلى مطالبات وطنية ودولية واسعة بضرورة وقف هذا النهج، والالتزام بما كفله القانون من حرية الرأي والتعبير والحق في التظاهر والاحتجاج، وملاحقة الفاسدين .
وبَينّت الجبهة بأنه على الرغم من أهمية اتخاذ إجراءات واسعة لحماية المواطنين من جائحة كورونا والذي يتفشى الآن بشكل واسع في عموم مناطق الضفة وضرورة التزام المواطنين بكل إجراءات السلامة، إلا أن تعامل السلطة مع الأزمة يكشف عن إدارة غير مهنية، تستوجب المعالجة الحقيقية عن طريق اتخاذ إجراءات علمية مدروسة بعيداً عن العشوائية تساهم في تعزيز صمود المواطنين الفلسطينيين وتعويض كل المتضررين، بعيداً عن التغول البوليسي على المواطنين وخصوصاً البسطاء وأصحاب المتاجر الصغيرة، في الوقت الذي تستفيد شريحة من الأغنياء والمؤسسات الكبرى من هذه الإجراءات الفاشلة.
ودعت الجبهة الى استخلاص الدروس والعبر من حدث بلاطة البلد الخطير، والذي يحتاج إلى حكمة ومسئولية في التعامل مع المواطنين وتفهم معاناتهم وأوضاعهم الكارثية.