رئيس بولفيا السابق: الحكومة الانقلابية تخشى تصويت الشعب وتتهرّب من الانتخابات

قال رئيس بوليفيا السابق، إيفو موراليس، أن الحكومة الانقلابية في بلاده تحاول “مقاطعة الانتخابات، لأنها تخشى تصويت الشعب”.
واظهر آخر استطلاع للرأي أجري في اذار إنّ لويس آرسي المرشّح المدعوم من الرئيس السابق من حزب الحركة نحو الاشتراكية يتصدّر نوايا التصويت بثلث الأصوات.
و ألقى موراليس باللوم على “جميع أولئك الذين روجوا لانقلاب نوفمبر (توتو، ميسا، كاماتشو وآخرين) على “الوضع الاقتصادي والصحي الخطير في البلاد”.
وقال الرئيس البوليفي السابق أن لويس ف. كاماتشو يقدم الرشوة لأعضاء الجيش والشرطة للضرب ودفع ثمن التوقف والضرائب وإعفاء الضرائب لشركائه والتفاوض مع وزير دفاعه”، وهي المواقف التي وصفها بأنها “أساليب الديكتاتورية”.
ووصف موراليس الأمين العام لمنظمة الدول الأمريكية بانه “بطل أحد أكثر الفصول المشينة في تاريخ منظمة الدول الأمريكية. وكان جزءًا رئيسيًا في الانقلاب ضد الديمقراطية في بوليفيا”.
وتأتي تصريحات موراليس لدعم مرشح حزب الحركة تحو الاشتراكية لويس أرسي، الذي قال ان “هناك محاولات يائسة لحظرنا، لمنع الحركة نحو الاشتراكية من تقديم ترشيح يعرف الجميع في البلاد أنه المرشح الفائز”.
وصادقت الرئيسة البوليفية المؤقّتة جانين آنييز الشهر الفائت على قانون ينصّ على إجراء الانتخابات الرئاسية في 6 ايلول المقبل، محذّرة في الوقت نفسه من مخاطر الاقتراع في خضمّ وباء كورونا.
وقالت آنييز في رسالة مسجّلة “لقد تعرّضت لضغوط لإجراء الانتخابات في 6 سبتمبر، أي في خضمّ الجائحة”،زوأنها لا تسعى إلى البقاء في منصبها.
وكان من المفترض إجراء الانتخابات الرئاسية في بوليفيا في 3 ايار لكنّ السلطات أرجأت الاستحقاق بسبب تفشّي فيروس كورونا المستجدّ في البلاد.
وتم التوصّل في بوليفيا لاتّفاق بين البرلمان والمحكمة الانتخابية العليا والأحزاب السياسية لإجراء الانتخابات في 6 ايلول، وقد أقرّ هذا الاتّفاق في مشروع قانون، لكنّ الرئيسة المؤقّتة تردّدت في المصادقة على مشروع القانون كي لا يتزامن الاستحقاق مع الموعد المتوقّع لبلوغ الفيروس في البلاد ذروته، حسب مزاعمها.