محلياتمميز

 مسيرات رفض لمخطط الضم بالضفة والقطاع والخارج

رام الله – فينيق نيوز – شهدت عدة مدن فلسطينية بالضفة والقطاع، ومخيمات اللجوء، اليوم الاربعاء، فعاليات رفض لمخطط الضم الاسرائيلي، وسط دعوات القوى الوطنية والاسلامية الى توسيع نطاق التحركات الشعبية في الوطن والشتات

وفي رام الله تظاهر حشد من المواطنين، مساء اليوم الأربعاء، في تنديدا بخطط الضم التي يسعى الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذها في الضفة الغربية،

ونظمت المسيرة شبكة صامدون في فلسطين” بالتزامن مع 30 مسيرة في مختلف أنحاء العالم نظمت دعما لصمود الشعب الفلسطيني  ورفضا لمخطط الضم

ورفع المتظاهرون الاعلام الفلسطينية ويافطات تندد بالمؤامرة وتؤكد اصرار الشعب الفلسطيني على استعادة وحدته و انتزاع حقوقه ورددوا هتافات بهذا المعنى

وقال منسق القوى الوطنية والإسلامية بمحافظة رام الله والبيرة  عصام بكر، إن الفعالية تؤكد وحدة الشعب الفلسطيني تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية رفضا لمشروع الضم، وتأتي بالتزامن مع مسيرات تنظم في الضفة الغربية وقطاع غزة وداخل أراضي الـ48، وأكثر من 30 موقعا حول العالم، لمواجهة مشروع الضم وللتأكيد أن شعبنا الفلسطيني يمتلك روافع دولية كبيرة وواسعة للضغط على دولة الاحتلال لوقف مخططها.

وتابع: نقول إن مخطط الضم لن يمر، وشعبنا ماض في كفاحه الوطني حتى تحقيق الحرية والاستقلال.

 وفي بيت لحم نشطاء وقفة رافضة لمخطط الضم دعا المشاركون فيها الى الثورة ضد المحتل وعدم الرضوخ للهزيمة.

وأكد المشاركون على ضرورة مواصلة المسيرةحتى استعادة كامل التراب الفلسطيني وتحرير الأسرى كافة من سجون الاحتلال.

كما  شهد مدخل مدينة اريجا مسيرة تقدمها قادة وممثلوا القوى وقيادة جماهير الداخل ونشطاء سلام اسرائيليين

 وكانت مدينة غزة شهدت مسيرة جماهيرية حاشدة شارك فيها آلاف المواطنين من مختلف القوى الوطنية رفضاً لمخططات الاحتلال الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.

 وخلال المسيرة دعتِ الفصائلُ الفلسطينية إلى استراتيجية وطنية جديدة تقوم على إنهاء العملِ بالاتفاقياتِ مع الاحتلال وطالبت بحوار وطني شامل من خلال لقاء قيادي مقرر على مستوى الأمناء العامين للفصائلِ الفلسطينيةِ لأجل العمل على استعادةِ الوحدة وتبني هذه الاستراتيجيةِ ووضع الآلياتِ لتطبيقِها.

 الفلسطينيون في لبنان ينتفضون ضد الضم

وفي ساحات الشتات، خرج أبناء شعبنا الفلسطيني في لبنان اليوم الأربعاء، في مسيرات واعتصامات رفضاً لخطة الضم الاسرائيلية ودعماً وتأييداً لمواقف الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية قي مواجهة المشروع الاميركي الاسرائيلي.

وفي هذا السياق نظم اتحاد نقابات عمال فلسطين في منطقة صور وقفة تضامنية داعمة للحقوق الوطنية وللقيادة الفلسطينية، وتمسكا بوكالة الأونروا الشاهد الحي الوحيد على حقوق الشعب الفلسطيني ورفضا لخطة ترمب والسياسة الصهيونية المتغطرسة لضم الأراضي الفلسطينية، وإنهاء القضية الفلسطينية بشطبها وتجويع الشعوب العربية.

وألقى كلمة اتحاد نقابات عمال فلسطين عضو مكتبها الإداري حسين شراري الذي أكد التمسك ببقاء وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين واستمرارها لأنها عنوان اللاجئين وعنوان حق العودة، والحاجة الضرورية إلى خدماتها، مطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته ودعمها.

وقال: إن قرار “الضم” هو إعلان حرب على أراضي الدولة الفلسطينية التي اعترف بها العالم كدولة تحت الاحتلال، وأن مسيرتنا الثورية الطويلة نجحت بها قيادتنا منذ الرئيس الرمز ياسر عرفات وصولا إلى عهد المؤتمن على الثوابت الوطنية الرئيس محمود عباس الذي يتعاطى بحكمة سياسية متناهية.

وفي مخيم البداوي نظمت الفصائل الفلسطينية وقفة تضامنية رفضاً لقرار الاحتلال الإسرائيلي ضم الاراضي الفلسطينية ورفضاً لصفقة القرن الاميركية بمشاركة ممثلي الفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية وقوى واحزاب لبنانية.

واكد أمين سر فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وحركة فتح في الشمال محمد جهاد فياض، أن حق العودة حق مقدس ونحن أصحاب الحق في أرض الآباء والاجداد من فلسطين من النهر الى البحر، مطالباً جميع الفصائل بتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية وترتيب البيت الفلسطيني بوضع استراتيجية للخلاص من هذا السرطان (الاحتلال) الذي يستهدف فلسطين والامة العربية.

ودعا فياض جميع الفصائل الفلسطينية الوقوف صفاً واحداً إلى جانب الرئيس محمود عباس الذي يقود معركة المواجهة ضد الادارة الاميركية وحكومة نتنياهو المتطرفة التي تحاول فرض واقع بقوة السلاح وبالدعم الاميركي على تقطيع كل الاراضي الفلسطينية وانهاء قضيتنا العادلة.

وطالب الدول العربية بوقف كل أشكال التطبيع مع حكومة الاحتلال التي ترتكب الجرائم يومياً بحق ابناء شعبنا العزل وتقتل شبابنا بدم بارد على الحواجز وآخرهم الشهيد احمد عريقات ابن مدينة القدس.

كما نظمت الفصائل اعتصاماً في مخيم البص رفضاً واستنكارًا لخطة الضم بمشاركة قيادة حركة فتح وممثلي الجمعيات والمؤسسات الأهلية.

وألقى عضو قيادة الجبهة الديمقراطية في لبنان عبد كنعان كلمة هيئة العمل الفلسطيني اعتبر فيها أن مشروع الضم هو إحدى حلقات صفقة القرن التي تؤسس لنكبة جديدة، كونها تشكل إبادة سياسية وكيانية للشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية وهي نتاج العقلية الاستعمارية لمتطرفي الإدارة الأميركية الذين يتعاطون مع شعبنا بمنطق العنجهية.

وفي مخيم الرشيدية خرج ابناء شعبنا في وقفة جماهيرية حاشدة استنكاراً وتنديداً بالمشروع الاميركي الاسرائيلي المتمثل بخطة الضم الاسرائيلية.

وألقيت كلمات أكدت حق شعبنا بمواجهة المشاريع التي تستهدف حقوقه الوطنية وانهاء مشروعه الوطني.

وشددت على حق شعبنا بإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني بقيادة الرئيس محمود عباس ورفض كل ما يحاك من مؤامرات ضد قضيتنا العادلة.

ومسيرة في هلسنكي

وعالميا، شهدت العاصمة الفنلندية هلسنكي مسيرة احتجاجية ضد خطط إسرائيل ضم أراضٍ من الضفة الغربية المحتلة.

ونظمت المسيرة من قبل منظمات الشباب لأحزاب الائتلاف في الحكومة الفنلندية (الشباب الأخضر، والشباب اليسار، والشباب الاجتماعي الديمقراطي، والشباب السويدي، ومركز الشباب)، بالتعاون مع “اللجنة الإسرائيلية ضد هدم المنازل”، ونشطاء آخرين.

وشارك في المسيرة، ممثلون عن الأحزاب السياسية والشخصيات المدنية والإعلام، بالإضافة إلى عدد من أبناء الجالية الفلسطينية والجاليات الأخرى وفنلنديين.

ودعا المشاركون، فنلندا والمجتمع الدولي إلى محاسبة إسرائيل، وفرض عقوبات دولية عليها كرد حازم على خطط الضم.

زر الذهاب إلى الأعلى