محلياتمميز

الاحتلال يحتجز حافلات متوجهة إلى مهرجان رفض الضم بأريحا

أريحا – فينيق نيوز – احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عصر اليوم الاثنين، عشرات الحافلات المتجهه إلى مدينة أريحا، للمشاركة في المهرجان المركزي الرافض لمخطط الضم.

ومنعت قوات الاحتلال حافلات تقل مواطنين من الوصول قادمين إلى أريحا في الأغوار ، بعد إغلاق حاجزي “الحمرا” و”معالي إفرايم” شمال المحافظة.

وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة إن قوات الاحتلال أغلقت حاجز “الحمرا”، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين

وتستعد محافظة أريحا والأغوار لاستقبال آلاف المواطنين القادمين من كافة محافظات الوطن، لاحياء المهرجان المركزي الذي دعت له حركة “فتح” عصر اليوم، رفضا لمخطط الضم الإسرائيلي.

عريقات: مهرجان أريحا بمثابة ائتلاف دولي ضد الضم

وفي غضون ذلك،  اعتبر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات إن المهرجان الجماهيري المقرر في محافظة أريحا والأغوار، اليوم  ائتلاف دولي ضد الضم إثر المشاركة الدولية الواسعة غير المسبوقة، والتي تحمل رسالة لشعبنا أنه ليس وحيدا وأن العالم معه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967.

وأوضح عريقات في حديث لإذاعة صوت فلسطين، اليوم الاثنين، أنه سيتخلل المهرجان الجماهيري الذي يعقد بدعوة من حركة فتح وتحت رعاية الرئيس محمود عباس، كلمات لأكثر من مندوب دولي على رأسهم مندوبي الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا والصين والأردن، مشيرا إلى إعلان 192 دولة من أصل 194 عدد أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة رفضها للضم .

وأكد أهمية المسيرات التي ستنظم في دول العالم رفضا للضم، معتبرا أنها تحمل رسائل في غاية الأهمية لترمب ونتنياهو بأنه لن يسمح لهما بتدمير القانون الدولي، كما أنها بمثابة رسالة شعبية كبيرة جدا ولها أثر في اتخاذ القرار بغالبية دول العالم .

وجدد عريقات التأكيد على أن الضم يهدف لتكريس ديمومة الاحتلال، وشطب المشروع الوطني الفلسطيني والهوية الوطنية، وشطب أي احتمال لإقامة دولة فلسطينية، مبينا أن الأوان آن لترجمة المواقف الدولية الرافضة للضم وتوجيه عقوبات وعواقب.

وأعلن عريقات أن وثيقة ستصدر عن الكونغرس الأميركي خلال الساعات المقبلة وقع عليها لغاية اللحظة أكثر من 150 عضوا ضد الضم، ومع حق شعبنا في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة، لافتا إلى وجود تطورات في غاية الاهمية على الساحة الأميركية حيث خرجت ست رسائل من مجلسي الشيوخ والنواب ومؤسسات المجتمع الأميركي والكنائس والجامعات، خلال شهرين، تقول لا للضم ونعم لعملية السلام.

وفيما يتعلق بجلسة مجلس الأمن على المستوى الوزاري الأربعاء المقبل، قال عريقات إن الاجتماع في غاية الأهمية من أجل الوصول لمرحلة طرح قرار في مجلس الأمن حتى لو كان هناك “فيتو”، وكذلك استمرار المشاورات لعقد جلسة للجمعية العامة من أجل تثبيت مبدأ الائتلاف الدولي ضد الضم بشكل رسمي.

الديمقراطية تدعو للمشاركة في فعالية “الجفتلك”

بدورها، رحبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالدعوة التي وجهتها أمانة سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بعقد اجتماع قيادي موسع في مدرسة الجفتلك في الأغوار.

وقال رمزي رباح عضو المكتب السياسي للجبهة أن هذه الخطوة الرمزية، بالإضافة لمهرجان أريحا، يجب أن تشكلا مقدمة لخطة مواجهة وطنية ميدانية شاملة، تقوم على توفير مقومات الصمود لمواطني الأغوار والمناطق المستهدفة بالضم والتوسع الاستيطاني من جهة، وتوحيد جهود كل القوى الوطنية في فعاليات ميدانية جماهيرية موحدة ومتصاعدة، رافضة لمشروع الضم وصفقة ترامب نتنياهو، تعم جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة بما فيها القدس وكذلك في قطاع غزة، وصولا إلى عصيان وطني شامل.

وأكد رباح على ضرورة بذل كل الجهود المطلوبة لطي صفحة الانقسام واستعادة وحدة المؤسسات الفلسطينية، لأن الانقسام كان وما يزال الثغرة التي ينفذ منها المخطط المعادي لتصفية الحقوق الوطنية الفلسطينية.

وأضاف أن خطة التصدي الحكومية والشعبية لمشروع الضم يجب أن تقترن كذلك بخطوات وسياسات اجتماعية اقتصادية، تساهم في تعزيز صمود الفئات الأكثر فقرا ومعاناة من سياسات الاحتلال وجائحة الكورونا، وتقلص من امتيازات كبار المسؤولين ومن الهدر في المال العام.

ووجه رباح نداء لكل القوى الوطنية والمؤسسات والهيئات الأهلية والمجتمعية للمشاركة في اجتماع “الجفتلك” وفي سائر الفعاليات الموحدة الرافضة لمشروع الضم، مشددا على أن المشاركة الفعلية في الميدان هي الضمانة الأكبر لتصويب المسار السياسي وكذلك لإصلاح المؤسسات الوطنية وتفعيلها.

زر الذهاب إلى الأعلى