
واشنطن – فينيق نيوز – وجه رؤساء كنائس أميركيون رسالة إلى الكونغرس، أعربوا فيها عن قلقهم من تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول بدء العمل بمخطط ضم أجزاء من الضفة الغربية الشهر المقبل، محذرين من تبعات هذا المخطط الاسرائيلي الذي أيده الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضمن مقترح “السلام مقابل الازدهار”
وأوضح رؤساء الكنائس في رسالتهم، أنهم يتشاركون مع ذات المخاوف التي أصدرها مجلس الكنائس العالمي ومجلس كنائس الشرق الأوسط، حول العواقب السلبية الخطيرة على المجتمعين الفلسطيني والإسرائيلي، والتوترات التي ستنتج في حال تطبيق قرار الضم.
و أكدوا احترام حقوق الإنسان وتحقيق سلام عادل للجانبين، وأن هذا القرار الانفرادي الذي اتخذته إسرائيل، من شأنه أن يقضي على أي أمل في إنجاح عملية السلام، وسينتهك الحقوق الإنسانية للمواطن الفلسطيني في المستقبل.
وطالبت الرسالة الكونغرس، بممارسة سلطته المالية بعدم مساهمة الولايات المتحدة الأميركية بتمويل إسرائيل لتطبيق هذا المخطط أو المساهمة في إنكار أو انتهاك حقوق الفلسطينيين، واحترام حقوق الإنسان والامتثال للقانون الدولي للإسهام بتحقيق السلام العادل.