محليات

الشعبيّة: قرارات اجتماع القيادة لم ترتقِ لما كان مأمولاً 

رام الله – فينيق نيوز – أكَّدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن مسؤوليتها الوطنية والتاريخية هي التي دعتها للمشاركة باجتماع القيادة الفلسطينية بالأمس في رام الله، وهو الذي دعاها أيضًا لدعوة جميع القوى للمشاركة فيه، إدراكًا منها لأهمية توحيد المواقف والجهود الفلسطينية في مواجهة خطة ترامب التصفوية، وما يترتب على تشكيل حكومة الضم الإسرائيلية، وبهدف اتخاذ القرارات العملية والآليات المطلوبة لتجسيد قرارات المجلسين الوطني والمركزي بشأن تحديد العلاقة مع “إسرائيل” من خلال إلغاء اتفاق أوسلو وما ترتب عليه من التزامات، وسحب الاعتراف بدولة الكيان، وغيرها من القرارات التي يتطلبها القطع مع نهج ومسار المفاوضات، وتفتح على توحيد الساحة الفلسطينية.

واعتبرت الجبهة، أن ما صدر عن الاجتماع لم يرتقي إلى ما كان مأمولاً، باعتماد صياغات  لا تحسم أو تقطع مع اتفاق أوسلو وما ترتب عليه، وتفتح على استمرار الرهان على المفاوضات ومرجعية الرباعية لها، وعلى “السلام” و”حل الدولتين” كمحدد لتحرك القيادة الرسمية،

وأكَّدت الجبهة، أنّه كان مطلوبًا في هذا الاجتماع الوضوح الشديد بالقطع مع مسار أوسلو والخيار الذي قاد إليه، واتخاذ القرارات العملية التي تمكننا من ذلك، ومن الصمود والنجاح في مواجهة مُخططات التصفية ومواجهة التطبيع الذي تتسع دائرته عربيًا، والعمل سريعًا على إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنيّة وإعادة بناء مؤسساتنا الوطنية وفي القلب منها منظمة التحرير بالاستناد للاتفاقيات الموقّعة، والإعلاء من شأن المقاومة الشعبية بأشكالها المختلفة وفي كل المواقع

كما انتقدت الجبهة ما وصفت  بالسلوك غير الديمقراطي في التعاملمع ممثل الجبهة في الاجتماع، ومع بعض وجهات النظر الذي قدمت فيه، مشددة على ضرورة احترام وجهات النظر الأخرى والبحث عن القواسم المشتركة لصناعة القرار الوطني، و أنّها ستبقى ممسكة بالخطاب الوحدوي، وبالوحدة الوطنية، وبالحوار والعلاقات الوطنيّة الديمقراطيّة، وبالبرنامج الوطني التحرري الذي يحافظ على كامل حقوق شعبنا.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى