الاحتلال يمدد توقيف اللواء بلال النتشة ومدير مكتبه معاذ الأشهب

القدس المحتلة – فينيق نيوز – مددت محكمة الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الثلاثاء، توقيف اللواء بلال النتشة أمين عام المؤتمر الشعبي الوطني للقدس ومدير مكتبه معاذ الأشهب.
وأوضح محامي هيئة شؤون الاسرى محمد محمود أن المحكمة مددت توقيف النتشة والاشهب ليوم غدٍ، علما انهما اعتقلا من منزليهما في القدس القديمة.
ونقل اللواء النتشة الى المستشفى بعد اصابته بوعكة صحية خلال التحقيق معه في مركز شرطة المسكوبية.
وأضاف المحامي محمود أن المحكمة أفرجت عن جاد الغول بشرط الحبس المنزلي لمدة 5 أيام، ودفع كفالة نقدية.
كما وأفرجت عن اللواء عماد عوض والكاتبة رانية حاتم ومصطفى أبو زهرة –عضو الهيئة الاسلامية العليا-، والصحفي تامر عبيدات، بعد اعتقالهم من منازلهم فجرا.
وقالت شرطة الاحتلال في بيان لها أن أفرادها نفذوا حملة اعتقالات ل7 مقدسيين بشبهة” انتهاك قانون تطبيق الاتفاق المرحلي بشأن الضفة الغربية وقطاع غزة”، في ظل انتشار وباء الكورونا، وتنفيذ نشاطات ممولة من السلطة الفلسطينية خلال الفترة الماضية.
وأضاف المحامي محمد محمود أن القاضي مدد توقيف 8 شبان من العيسوية ليوم غدٍ، وهم محمود رمضان عبيد، ومحمود محمد عبيد، ضياء ايمن عبيد، وامير عواد، وسف كسواني، عبد درباس، ويوسف محيسن، وامين حامد.
وكانت شنت قوات الاحتلال، اليوم الثلاثاء، حملة اعتقالات بمدينة القدس المحتلة، طالت 13 مواطنا.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال داهمت عددا من المنازل في العاصمة المحتلة، واعتقلت النتشة ومدير مكتبه المقدم معاذ الأشهب، و 11 آخرين، وهم: اللواء عماد عوض، ورئيس لجنة رعاية المقابر الإسلامية في الأوقاف الاسلامية الشيخ مصطفى أبو زهرة، والصحفي تامر عبيدات، وجاد الغول، وعضو المكتب الحركي للكتّاب والأدباء الفلسطينيين الكاتبة والأديبة رانيا حاتم، ومحمود رمضان عبيد، ومحمود محمد عبيد، وضياء أيمن عبيد، وامير عواد، ويوسف الكسواني، وعبود درباس.
كما فتشت عدة منازل، تعود لكل من: أحمد محمد درباس (ابو نضال)، ومحمد أيمن عبيد، وفراس خضر عبيد ، ونايف عصمت عبيد.
و استنكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الهجمة الشرسة والتي لا زالت مستمرة منذ ساعات منتصف الليل وحتى هذه اللحظة بحق قيادات ونشطاء مقدسيين.
وأوضحت في بيان، انه يتم اقتحام المنازل المقدسية بقوات كبيرة من جيش وشرطة ومخابرات الإحتلال، حيث تفتش البيوت والمساكن بطريقة إستفزازية، وتنفذ إعتقالات وتسلم بلاغات لمراجعة الشاباك والمخابرات.
وحذرت الهيئة من إستمرار إستهداف مؤسسات دولة فلسطين في القدس وكوادرها، مؤكدة أن هذه الهجمة الشرسة والمتصاعدة في الآونة الأخيرة “تأتي ضمن تقويض الوجود الفلسطيني الرسمي في العاصمة الأبدية لدولة فلسطين”، ومشددة على “أن كل هذه الممارسات الإجرامية والعنصرية لن تنال من صمود المقدسين وتضحياتهم للدفاع عن المقدسات والوجود الفلسطيني”.
أدان وزير الثقافة عاطف أبو سيف اعتقال الشاعرة رانيا حاتم، معتبرا حملة الاعتقالات المستمرة بحق المواطنين والمؤسسات المقدسية بشكل عام، واستهداف الكتّاب والأدباء بشكل خاص، خاصة الذين ينشطون في شهر رمضان المبارك من أجل تقديم الخدمات الإنسانية والاجتماعية للمواطنين في العاصمة المحتلة، وفي هذا الظرّف الوبائي الحالي “دليل حيّ على وجه الاحتلال القبيح الذي يحارب كل مقومات الحياة في القدس المحتلة، من أجل تهويدها، وتزوير معالمها، والتّضيق على أهلها، بهدف تهجيرهم منها.