دولي

بيل غيتس:” اختبارات كورونا في الولايات المتحدة لا تكشف حقيقة ما يجري”

واشنطن – فينيق نيوز – اعتبر مؤسس مايكروسوفت، بيل غيتس، أن النظام الصحي الأمريكي ينتج أرقام اختبارات زائفة لكورونا، وفشل في تحديد أولويات يمكنها إعطاء صورة حول حقيقة ما يجري.

وأضاف بيل غيتس في حديث تلفزيوني، نقلته “روسيا اليوم” عن CNN أن “آلية إجراء الفحوصات في الولايات المتحدة لا تحظى بأولوية كافية، لافتا أن من يخضعون للاختبارات ينبغي عليهم الانتظار 3 أيام للحصول على نتائجها، ما يرجح إصابة آخرين في محيطهم دون أن يتم حسابهم”.

ولفت إلى أن دولا في قارة آسيا تعطي الاختبارات أولوية، مشيرا إلى أن نظام إجراء الاختبارات وتتبع حالات الإصابة في هذه الدول أفضل منه في الولايات المتحدة.

وتوقع بيل غيتس أن يكون هناك حالات وفاة لفيروس كورونا في فصلي الصيف والخريف.

وقالت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أمس الجمعة، إن مليونا و62446 شخصا أصيبوا بفيروس كورونا، مشيرة إلى أن عدد الوفيات ارتفع بواقع 2349 إلى 62406 في المجمل.

كورونا.. المستشفيات الأمريكية تحاول تخفيف مخاوف المرضى

وفي سياق اخر، تعهدت المستشفيات في الولايات المتحدة بتطبيق إجراءات سلامة جديدة بغية تخفيف مخاوف المرضى، على خلفية جائحة فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.

وشرعت المستشفيات الأمريكية في استخدام العوازل الزجاجية وأدوات الفحص المتطور للمرضى والحد من عدد مستقلي المصاعد، بغية إقناع الناس، وخاصة الذين يحتاجون إلى رعاية طارئة، بأنها آمنة.

وأوقفت المستشفيات بعض الإجراءات الاختيارية المربحة وغيرها من العمليات غير الضرورية قبل أسبوعين كي يتسنى لها الاستعداد لتفشي الفيروس التاجي، غير أن الخوف من الوباء دفع العديد من المرضى، وبينهم الذين يعانون من مشاكل خطيرة مثل السكتات الدماغية والالتهاب الرئوي، إلى الامتناع عن اللجوء إلى المستشفيات.

وكشفت إحصاءات المطالبات في شركة “سيغنا كورب” للتأمين الصحي تراجع معدلات العلاج بالمستشفيات خلال شهر مارس مقارنة مع فبراير شباط لمجموعة من الأمراض الحرجة، بما في ذلك أمراض القلب الخطيرة.

وبين هذه الإجراءات، تمضي المستشفيات في إعادة تصميم غرف الانتظار لزيادة المسافة بين المقاعد التي تستبدل في بعض الأحيان بأثاث مصنوع من مواد سهلة التنظيف.

من جانبه، يرسل مركز “سيدارس سيناي” الطبي في لوس أنجلوس رسائل إلكترونية إلى المرضى لطمأنتهم أن المصابين بـ”كوفيد-19″ يعالجون بمعزل عن بقية المرضى في المستشفى وأن العاملين فيه يخضعون لفحص يومي والجميع ملزمون بارتداء الكمامات.

وبدأت شركات توفير الخدمات الصحية في إخطار المرضى أنهم يستطيعون العودة للمستشفيات من أجل تلقي رعاية صحية دورية، مضيفة أنها تطبق إجراءات احترازية جديدة لاستعادة ثقة العامة.

وشدد مارك سولازو، كبير مسؤولي العمليات في “نورثويل هيلث”، أكبر مؤسسة تقدم خدمات الرعاية الصحية في نيويورك، على ضرورة إقناع الناس بأن المستشفيات في أمان وأن العزوف عن الرعاية الصحية في الأوضاع الطارئة سيسبب المزيد من الضرر.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى