
بيروت – فينيق نيوز – أعلنت السلطات اللبنانية اليوم الأربعاء، تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا المستجد “كوفيد-19” في مخيم الجليل للاجئين الفلسطينيين بضواحي مدينة بعلبك.
وأكد محافظ بعلبك الهرمل، بشير خضر، صحة هذه الأنباء على حسابه الرسمي في “تويتر” اليوم ا، مشددا على استمرار التعبئة العامة، ولا سيما لجهة الحجر المنزلي وخاصة للمقيمين داخل المخيم وفي محيطه.
وتابع: “نقوم منذ ليل أمس بتكثيف الإجراءات داخل وخارج المخيم، مع الأخذ بعين الاعتبار تداخله مع أحياء المدينة”.
وتستضيف مخيمات اللاجئين في بعلبك، علاوة على اللاجئين الفلسطينيين، نحو 55-60 ألف لاجئ سوري، حسب ما أكده رئيس بلدية المدينة، فؤاد بلوق الشهر الماضي.
وأعلنت السلطات الصحية اللبنانية أمس عدم تسجيل إصابات جديدة بكورونا خلال الساعات الـ24 السابقة، لأول مرة منذ 5 مارس. فيما سجلت في البلاد حتى الآن 21 وفاة و677 إصابة بكورونا.
وكانت اعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) الليلة الماضية، تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا المستجد داخل مخيم الجليل .
وأكد أونروا، في بيان صحفي، أنه تمّ نقل مصابة من مخيم الجليل في بعلبك إلى مستشفى رفيق الحريري الجامعي في بيروت للعلاج، من دون أي تفاصيل عن عمرها ووضعها الصحي.
وأشارت إلى أنه سيتوجّه فريق من مستشفى رفيق الحريري إلى المخيم لاجراء فحوصات الكشف عن الفيروس. وأوردت الوكالة الوطنية للاعلام، الرسمية في لبنان، أنها ستشمل عائلة المصابة والمخالطين معها، بالإضافة إلى أخذ عينات عشوائية داخل المخيم وفي محيطه لما يزيد عن 50 شخصاً.
وأفادت عن “تدابير مشددة” اتخذت منذ ليلة أمس عند مداخل المخيم من قبل القوى الأمنية والفصائل الفلسطينية داخله “لمنع الدخول والخروج منه”. وذكرت أن “سيارات جالت بمكبرات الصوت داخله، دعت سكانه إلى التزام الحجر المنزلي، وعدم الاختلاط والتجمع في الساحات”.
ويؤوي المخيم الذي يعرف كذلك بإسم “ويفل” ويقع عند مدخل بعلبك الجنوبي، ألفي شخص وفق آخر احصاء للسلطات اللبنانية، في حين أنّ الرقم المسجّل لدى أونروا اكثر من ذلك بكثير.
وأعلنت وكالة أونروا مطلع الشهر الحالي إصابة لاجئ فلسطيني بالفيروس، إلا أنه لا يقيم في مخيم وتم عزله داخل منزله.
وسبق لمنظمات دولية أن حذّرت من خطورة انتشار الفيروس داخل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين أو السوريين، بسبب الكثافة السكانية داخلها عدا عن افتقادها لأبسط الخدمات والبنى التحتية وظروف قاطنيها المعيشية الصعبة وصعوبة تطبيق اجراءات الحجر والتباعد الاجتماعي.