رام الله – فينيق نيوز – أعلن مدير عام الرعاية الأولية في وزارة الصحة كمال الشخرة، عن تسجيل سبع إصابات جديدة بفيروس “كورونا”.
وأوضح الشخرة في الايجاز الصحفي الصباحي حول آخر مستجدات فيروس “كورونا” في فلسطين، اليوم الإثنين، إن اثنتين من الاصابات سجلت في بيت عنان، واثنتين في كفر عقب، واثنتين في قطاع غزة، إضافة إلى إصابة لممرض من مخيم بلاطة في مدينة نابلس ويعمل في مستشفى المطلع، ولم يخالط احدا في المخيم.
وقال الشخرة: إن الحالة الصحية لجميع المصابين مستقرة، وان وزارة الصحة أجرت 24500 فحصا منذ ظهور الفيروس في فلسطين، وإن هناك 12084 شخصا في الحجر المنزلي.
ولفت إلى انتكاسة حالتين من بيت لحم بعد شفائهما، منوها إلى أن الاحصائيات الدولية تشير إلى امكانية انتكاسة المرضى بعد شفائهم بنسبة 14%، وفي فلسطين لم تصل النسبة إلى 4%، مؤكدا ان الوزارة شكلت لجنة لدراسة هذه القضية.
وحول ما اشيع عن تسجيل اصابات في كفر عقب، أكد الشخرة أن 5 حالات سجلت امس في كفر عقب، وأن الصحة اخذت 55 عينة من مخالطين، سجل من بينهم اصابتان، وان اجمالي الاصابات في كفر عقب وقلنديا وصل الى 16 حالة، غالبيتهم محجورين لدى مراكز الحجر التابعة لوزارة الصحة.
وبين أن طواقم وزارة الصحة تعمل على أخذ عينات عشوائية من المنطقة المذكورة وستعلن عن نتائجها فور الانتهاء منها.
غسان نمر
من جانبه، قال الناطق باسم وزارة الداخلية غسان نمر، إن مدينة رام الله تشهد حركة أكثر من غيرها من المحافظات لوجود كافة الوزارت وخلية الازمة فيها، مشيرا إلى أن نسبة الالتزام في المدينة تتراوح ما بين 75 الى 80%.
وحول منطقة كفر عقب، قال إن الحكومة ليس لها سيطرة على منطقة كفر عقب، ورغم ذلك هناك ترتيبات سيعلن عنها رئيس الوزراء محمد اشتية، داعيا المواطنين الى الالتزام والابتعاد عن المخالطة من اجل سلامتهم.
وحول الاجراءات المفروضة على قرية قطنة، أكد نمر ان الاجراءات مستمرة ولكن دون اغلاق تام للقرية وذلك لاتاحة الفرصة للمواطنين لتوفير وتأمين احتياجاتهم.
وبتسجيل الاصابات السبع الجديدة، ترتفع حصيلة الإصابات إلى 449 في فلسطين، منها 314 في المحافظات الشمالية، و15 في المحافظات الجنوبية، و120 (حصيلة مبدئية) في القدس عاصمة دولة فلسطين، فيما انخفضا حصيلة المتعافين الى 69 حالة، بعدانتكاسة متعافيين من بيت لحم.
قال نائب رئيس اللجنة الاعلامية الحكومية، والناطق باسم وزارة الداخلية غسان نمر ان رئيس الوزراء محمد اشتية سيصدر مساء اليوم خلال كلمته في الايجاز المسائي تعليمات جديدة.
وردا على سؤال لوطن، حول ان كانت التعليمات الجديدة، ناتجة عن وجود ضغوطات من القطاع الخاص على الحكومة، من اجل تسهيل الاجراءات الحكومية والسماح بفتح المنشآت قال نمر ” لم تردني اي معلومات بشأن اي ضغوطات من القطاع الخاص في هذا الامر” مضيفاً ” ان هناك مطالب جماهيرية بذلك، وان هذا الموضوع كان قيد الدراسة خلال اجتماع لجنة الطوارئ يوم امس”.
واوضح نمر ” لا فكرة لدي ان كان هناك ضغوطات من القطاع الخاص على الحكومة، وان رئيس الوزراء اوضح منذ بداية الازمة انه في حال خيرنا بين الاقتصاد وصحة الشعب الفلسطيني، فأننا سنختار صحة الشعب الفلسطيني”.
وتابع نمر ” اعتقد ان القطاع الخاص هو قطاع وطني ومشارك في صندوق وقفة عز، ولا اعتقد انه سيضغط على الحكومة من اجل اي تسهيلات”
واضاف نمر ان مجلس الوزراء يناقش خلال اجتماعه (الذي كان منعقد خلال الايجاز الصحفي) هذا الملف، حيث سيعلن رئيس الوزراء مساء اليوم خلال كلمته عن اجراءات جديدة.
وكان رئيس الوزراء محمد اشتية قد قال في 16 نيسان/ابريل ان : “البعض يضغط باتجاه إعادة الحياة الاقتصادية لوضعها الطبيعي، لكن أولويتنا حماية أرواح الناس مع استمرار خطر تفشي الوباء، لذا تستمر الإجراءات كما هي لأننا نريد علاقة متوازنة بين الصحة والاقتصاد”.
ومن المتوقع ان يعلن اشتية خلال كلمته مساء اليوم عن تعليمات جديدة بشأن الاجراءات الحكومية المتعلقة بمواجهة تفشي فايروس كورونا.
