
رام الله – فينيق نيوز – دعت وزارة الاقتصاد الوطني، المواطنين إلى عدم التهافت على شراء السلع الأساسية والمبالغة في تخزينها لديهم ، نظرا لتوفرها في السوق الفلسطيني وبما يلبي الحاجة
وأكدت الوزارة، في بيان صحفي، اليوم الجمعة، أن غرفة عمليات مركزية وطواقم الرقابة والتفتيش يرصدون ويتابعون ويقيّمون حركة الشراء في السوق، بهدف اتخاذ التدابير اللازمة التي من شأنها الحفاظ على استقرار السوق في ظل التدابير الحكومية للوقاية من فيروس “كورونا”.
وأعلنت الوزارة، عن تخصيص الرقم المباشر 129 لاستقبال شكاوى المواطنين بهذا الشان.
ودفع إعلان حالة الطوارئ في البلاد احترازيا لمواجهة تفشي فيروس كورونا ، بكثيرين إلى التهافت على والأسواق، لشراء كميات كبيرة من المواد الغذائية والتموينية الأساسية، كإجراء احترازي وخشية نفاذها ما قد يغري البعض الى رفع الاسعار
وأكدت الجهات المعنية توفر المواد الغذائية في الأسواق وبكميات كبيرة، داعية المواطنين إلى عدم التهافت والتسوق بشكل طبيعي.
وطمأن مدير دائرة حماية المستهلك في وزارة الاقتصاد الوطني إبراهيم القاضي المواطنين بأنه لن يكون هناك أي نقص في المواد، والسلع المتوفرة في كل المحافظات بكميات تفوق الحاجة.
وقال هناك مواد أساسية في مخازن التجار والشركات الفلسطينية تكفي لمدة لا تقل عن 3 أشهر، وأن نقابة تجار المواد الغذائية والغرف التجارية في المحافظات أبدوا استعدادهم بأن يكونوا شركاء معنا، لسد أي نقص يحدث في أي محافظة كانت.
ودعا المواطنين لعدم التهافت على الأسواق وعدم الشراء بكميات كبيرة، الأمر الذي سيؤثر على المستهلك نفسه من خلال المصاريف التي يدفعها ثمنا لذلك، كما سيؤثر على السوق نفسه، نتيجة نفاذ الكميات بسرعة الأمر الذي قد يسمح بالاستغلال
وأضاف في حال وقوع ستغلال الأسعار، على المواطنين الاتصال على خط الشكاوى 129 لتقديم بلاغ، ومن جانبنا شكلنا غرفة عمليات مع الأجهزة الأمنية وكافة الشركاء في كل المحافظات مشددا انه سيتم إغلاق أي محل حال التبليغ عنه، وإحالت صاحبه للقضاء لأن ذلك مخالف لقانون حماية المستهلك الذي ينص على ضرورة عدم استغلال الأسعار حال وجود أي طارئ.
بدوره، اعلن رئيس جمعية حماية المستهلك صلاح هنية “الشروع في خطة لنشر الوعي بخصوص ترشيد الاستهلاك، والتوعية المكثفة عبر سلسلة نشاطات اعن ترشيد الاستهلاك، وعدم المبالغة في تخزين المواد التموينية في المنزل، خصوصا أن الناس تدافعت على الأسواق”.
وتابع: كنا في جولة بالأسواق أمس، ووجدنا أن معظم المحلات تلتزم بالعروض والتخفيضات التي أعلنت عنها للسلع كافة، وتابعنا مع إدارة هذه المحلات للتأكد من عدم وقوع أي تغير على السعر، ومن الواضح أن الأسعار لم تتغير وكذلك الخضار والفواكه”.
وأكد هنية أن السلع متوفرة ، وتجار الجملة والمستوردين لا يوجد لديهم أي نقص، بل استوردوا كميات كبيرة استعدادا لشهر رمضان المقبل، كما أن الخضار هو موسمه حاليا بالتالي لا خوف من نقصه أو نفاذه، ويستطيع تغطية احتياجات المستهلكين.
وكان رئيس دولة فلسطين ، أصدر الليلة الماضية مرسوما بإعلان حالة الطوارئ في جميع الأراضي الفلسطينية لمدة شهر، لمواجهة فيروس كورونا. فيما أعلن رئيس الوزراء محمد اشتية البدء بإجراءات تنفيذ حالة الطوارئ اعتباترا من صباح اليوم الجمعة.