الامم المتحدة الكمية لا تذكر.. قافلة مساعدات ثانية تدخل معبر رفح إلى قطاع غزة

رفح – فينيق نيوز – بعد طول انتظار رافقه شد وحذب وتصريحات، ادخلت الليلة الماضية، قافلة مساعدات محدودة قوامها 14 شاحنة، محملة بمواد غذائية ومياه وأدوية، وهي القافلة الثانية التي تدخل منذ بداية العدوان الإسرائيلي قبل ستة عشر يوما على قطاع غزة.
وتعد قوافل المساعدات التي وصلت قطاع غزة حتى اللحظة (34) شاحنة، وهي مجتمعة لا تشكل شيئا يذكر من احتياجات القطاع الطبيعية والذي كان يدخله مئات الشاحنات المحملة بمختلف الاحتياجات يوميا.
ودخلت قافلة من المساعدات عبر معبر رفح البري ، وجرى تسليمها الى الامم المتحدة والصليب الاحمر والهلال الاحمر بحسب مصادر هناكوأفيد بأن شحنة المساعدات الثانية لغزة تضمنت شاحنات وقود من السولار والبنزين.
وبحسب مصادر أمنية وإغاثية في رفح، فإن القافلة دخلت الجانب المصري من معبر رفح، وجري تفتيشها قبل دخولها إلى غزة.
وفي السياق، قالت الأمم المتحدة إن تلك الشحنة بالكاد تعادل 4% من الواردات اليومية لقطاع غزة قبل بدء الحرب، وإن 100 شاحنة لا بد أن تدخل يوميا لتلبية احتياجات 2.4 مليون نمسة من الفلسطينيين في غزة، والذين نصفهم من الأطفال.
واكد منسق الأمم المتحدة للإغاثة في حالات الطوارئ مارتن غريفيث، دخول 14 شاحنة مساعدات إلى قطاع غزة عبر معبر رفح الأحد.
وقال غريفيث في تدوينة عبر موقع “أكس” إن المساعدات التي دخلت حتى الآن ليست سوى “بارقة أمل صغيرة أخرى لملايين الناس الذين هم في أمس الحاجة إلى المساعدات الإنسانية، لكنهم يحتاجون المزيد”.
وأعرب غريفيث عن امتنانه خصوصا لعمال الإغاثة من الجانب الفلسطيني الذين عملوا على تفريغ الإمدادات رغم المخاطر التي تواجههم واصفا إياهم بأنهم “أبطال حقيقيون ويحتاجون إلى الحماية هم أيضا”.
وبدأت شاحنات المساعدات، صباح السبت، بالعبور من معبر رفح إلى قطاع غزة، حيث دخلت هناك قافلة مكونة من 20 شاحنة مع الهلال الأحمر المصري ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن عملية دخول الشاحنات إلى قطاع غزة تمت تحت إشراف ومراقبة إسرائيلية -أمريكية -مصرية.
وكان مدير برنامج الطوارئ الإقليمي في منظمة الصحة العالمية ريتشارد برينان أعلن أن الهدف هو تسليم ما يصل إلى 100 شاحنة من المساعدات الإنسانية إلى غزة يوميا عبر معبر رفح في مصر، كما نقلت شبكة “سي إن إن”.
ومن الجدير ذكره، أن قوافل المساعدات التي دخلت غزة تحوي أدوية ومياه ومساعدات إنسانية أخرى، لكنها لا تحمل وقودا.