دوليمميز

بينيدا: ما قدمه ترامب هو “سرقة القرن” وخريطته للدولة الفلسطينية اضحوكة

– سندعو مؤسسات الاتحاد الأوروبي للضغط باتجاه عقد مؤتمر دولي للسلام

القدس – فينيق نيوز – قال رئيس بعثة البرلمان الأوروبي، رئيس لجنة العلاقات مع فلسطين في البرلمان النائب مانويل بينيدا، إنه بات من الضروري أن يعترف الاتحاد الأوروبي وكافة الدول الأعضاء بدولة فلسطين.

وردا على إعلان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو  إصدار تعليماته ببناء 3500 وحدة سكنية استيطانية في المنطقةE1 ، الواقعة شرقي القدس المحتلة، قال إن “نتنياهو يسير قدما بمخططه لتقطيع الأوصال بين القدس والضفة الغربية، وهدفه الرئيسي القضاء على أمل قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة”.

وأضاف: “يتوجب على المجتمع الدولي الرد ليس فقط بالبيانات المنددة، بل بالضغط على إسرائيل لوقف كافة مشاريعها الاستيطانية في الضفة الغربية”.

حول إمكانية قيادة الاتحاد الأوروبي لأي مفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، قال بينيدا: “سنطالب مؤسسات الاتحاد الأوروبي بالدعوة إلى مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط، في محاولة لإيجاد حلول للطريق المسدود التي وصلت له عملية السلام”، موضحا أن الاتحاد الأوروبي هو الوسيط الوحيد المتاح حاليا، لأنه يتمتع بالنزاهة والمصداقية الضرورية للوساطة، والتي لا تملكها الولايات المتحدة الأميركية.

ووصف  خارطة الدولة الفلسطينية وفقاً لصفقة القرن، بـ”الأضحوكة الكبيرة”، مؤكدا أن ما قدمه ترامب لا يمكن تسميته بصفقة القرن لأن أحد الطرفين معارض لها، وبالتالي يمكن تسميتها بـ”خطة ترمب”، أو خطة ترمب-نتنياهو، أو حتى سرقة القرن، مستدركا: “يجب أن لا نتعامل مع هذه  التسمية”.

وأكد أن الخارطة انتهاك لحقوق الشعب الفلسطيني، وللقانون الدولي، ولعقولنا جميعا، لأنها تقطع أوصال المدن الفلسطينية، وتقضي على فرص إقامة دولة فلسطينية مستقبلية، مشيرا إلى أن ما قدمه ترمب ليس خطة سلام، بل خطة يجب محاربتها.

ولفت إلى أن زيارتهم إلى الأراضي الفلسطينية ليست لدعم الفلسطينيين فقط، بل لدعم العدالة وضمان تطبيق القانون الدولي.

وكانت بعثة من البرلمان الأوروبي، بدأت الاثنين،   زيارة رسمية إلى فلسطين، برئاسة بينيدا، شملت القدس الشرقية ورام الله وبيت لحم والخليل، ومخيم شعفاط للاجئين.

وأكد بينيدا خلال زيارة البعثة إلى القدس، أنه سيدعو مؤسسات الاتحاد الأوروبي للضغط باتجاه عقد مؤتمر دولي للسلام في الشرق الأوسط.

وكانت بعثة البرلمان الأوروبي تعتزم زيارة غزة، إلا ان سلطات الاحتلال رفضت السماح لها بدخول القطاع، وستناقش البعثة الحالة في غزة مع محاورين رئيسيين، ولكن من الضفة .

وقال بينيدا : “إن منع إسرائيل وفد البرلمان الأوروبي من القيام بمهمته الرسمية ومقابلة محاوريه الفلسطينيين لا يشكل انتهاكا للقانون الدولي فحسب بل هو أيضا إشارة غير مقبولة فيها تحدٍ للمواطنين الأوروبيين الذين يمثلهم البرلمان الأوروبي”.

وزارت البعثة، منزل الطفل مالك عيسى (9 أعوام)، في بلدة العيسوية شمال شرق القدس، الذي أصيب في عينه برصاص شرطة الاحتلال الإسرائيلي في السادس من الشهر الجاري، أثناء عودته من المدرسة، ما ادى إلى استئصالها.

وتضم البعثة، إيفين إنسير، النائبة الأولى للرئيس (التحالف التقدمي للاشتراكيين والديمقراطيين، السويد)، ومارغريت أوكين، النائبة الثانية للرئيس (الخضر/ التحالف الحر الأوروبي، الدنمارك)، وسيلفي برونيه (تجديد أوروبا، فرنسا)، وليفتريس نيكولاو (شخصية مستقلة، اليونان).

زر الذهاب إلى الأعلى