عربي

محاميان أردنيان يطالبان بملاحقة ماكرون

الصفدي يبلغ السفيرة الفرنسية استياء الأردن الشديد لنشر الرسوم المسيئة للنبي محمد

عمان – فينيق نيوز – تقدم محاميان أردنيان، بطلب للنائب العام، بملاحقة الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، على خلفية تصريحاته الأخيرة حول الإسلام.

وأشار المحاميان إلى أن ماكرون خالف أحكام قانون العقوبات الأردني، من خلال “استهزائه” بمشاعر المسلمين، و”استهتاره” بالمعتقد الديني الإسلامي، والإساءة إلى النبي محمد.

وقالا: “هذا الفعل يعتبر مخالفا لأبسط حقوق المعتقدات الدينية التي تنادي بها جميع الأمم، والتي تدعو إلى التسامح الديني، ومن خلال هذا الفعل، فإنه يدعو إلى الفتنة والبغضاء، والهدف منه أن يوقع الفتنة بين الأمم، وأننا كمسلمين، نرفض وبشكل قاطع الإساءة للرسول الكريم”.

وأضافا: “نلتمس من عطفكم إجراء اللازم، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، التي ترونها مناسبة، وملاحقة المشتكى عليه، عن الجرم الذي ارتكبه، سندا لأحكام قانون أصول المحاكمات الجزائية”.

وكان وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي اكد موقف بلاده الرافض لاستمرار نشر الرسوم المسيئة للنبي محمد، وإدانته إساءة وإيذاء مشاعر زهاء ملياري مسلم في العالم.

وأبلغ الصفدي السفيرة الفرنسية في عمان فيرونيك فولاند، استياء الأردن الشديد لنشر هذه الرسوم، مشددا على أن “الإساءة للرموز والمقدسات الدينية يغذي ثقافة الكراهية والعنف والتطرف والإرهاب التي تدينها المملكة بكل أشكالها مهما كانت أهدافها ومنطلقاتها”.

وقال: “لا يمكن القبول بالإساءة للرسول محمد وللأنبياء جميعا تحت عنوان حرية التعبير”، مشيرا إلى قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان عام 2018 أن الإساءة للنبي محمد، لا تندرج ضمن حرية التعبير.

وشدد الصفدي على أن “الأردن سيبقى نصيرا لثقافة السلام واحترام الآخر ومقدساته ورموزه ومعتقداته في مواجهة كل قوى التطرف والكراهية والإرهاب ودحرها”، مطالبا فرنسا بـ”الإسراع في التحقيق في قضية الاعتداء العنصري على المواطنين الأردنيين هبة أبو عيد ومحمد أبو عيد وتقديم المعتدين عليهما  للعدالة بأسرع وقت”.

كما أكد “ضرورة تكاتف الجهود لمحاربة ثقافة الكراهية والتمييز”، لافتا إلى أن “المملكة مستمرة في سياساتها التي تعزز ثقافة احترام الآخر وفي مبادراتها المستهدفة تعزيز الحوار والتعاون مثل مبادرة “كلمة سواء” ومبادرة “أسبوع الوئام العالمي بين الأديان”.

وأضاف الصفدي: “الدين الإسلامي الحنيف هو دين محبة وسلام يحترم الآخر ويؤكد على صون حرية الاعتقاد والعبادة واحترام الأنبياء والمعتقدات الدينية ويدين كل أعمال العنف والإرهاب التي يرتكبها البعض في تناقض كامل مع رسالة الإسلام العظيم”.

زر الذهاب إلى الأعلى