![]()
دمشق – فينيق نيوز – استشهد ستة أشخاص في غارات شنها طيران الاحتلال الإسرائيلي على العاصمة السورية دمشق في وقت متأخر من الليلة الماضية، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس ومصادر في العاصمة دمشق.
وتزامن الغارات مع قصف الطيران الحربي الإسرائيلي لمناطق متفرقة من قطاع غزة وأسفرت عن إصابة 4 مواطنين.
وأشارت وكالة الأنباء السورية “سانا”، إلى أن “الدفاعات الجوية أسقطت معظم الصواريخ المعادية قبل وصولها لأهدافها، وأن “الصواريخ فشلت في الوصول إلى أي من المطارات”.
وقال مصدر عسكري لوكالة “سانا”، “إنه في تمام الساعة “23.25” بالتوقيت المحلي، قام الطيران الحربي الإسرائيلي من خارج مجالنا الجوي، ومن فوق الجولان السوري المحتل باستهداف محيط دمشق بعدد من الصواريخ الموجهة”.
بدورها، نعت حركة الجهاد الاسلامي فجر اليوم الشهيدين سليم أحمد سليم “24 عامًا” و زياد أحمد منصور “23 عامًا” واللذين ارتقيا أثناء العدوان الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة السورية دمشق في ساعة متأخرة من هذه الليلة.
وافاد بيان صادر عن الجهاد الإسلامي ان ” هذا العدوان الجبان في دمشق العروبة هو عنوان على فشل قوات العدو وعجزها عن مواجهة مجاهدي سرايا القدس داخل الأرض المحتلة فلسطين”.
واكدت ان هذا العدوان الجديد لن يثني الحركة عن المضي في طريق المقاومة والجهاد حتى التحرير الكامل والعودة.
وكان كشف رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، ان هدف الهجوم في دمشق الليلة الماضية هو “الزعيم الكبير للجهاد الإسلامي لكنه نجا”.
جاء ذلك في تعقيبه على إطلاق الجهاد الإسلامي عشرات الصواريخ، مضيفًا “عندما يهاجموننا، زاعما انه قادرا على القضاء عليهم”.
واستبعد نتنياهو أن يتم خوض مواجهة عسكرية كبيرة بشكل فوري، قائلا ان الحرب مع غزة ستكلفنا ثمنًا باهظًا و”لن أعرض أمن إسرائيل لاعتبارات سياسية”.
لكنه استدرك قائلًا “إن الحرب هي الخيار الأخير بالنسبة لإسرائيل، في حال لم يكن هناك مفر من ذلك”.
وتوعد حماس والجهاد بمفاجآت صعبة، وأن جيش الاحتلال مستعد لكل السيناريوهات بما في ذلك عملية عسكرية كبيرة.
واضاف: “إذا دخلت إسرائيل في عملية عسكرية واسعة النطاق ضد غزة ستكون أكبر من الحروب السابقة الثلاثة”.