النضال الشعبي: عودة سوريا لجامعة الدول العربية خطوة نحو لم الشمل

مؤكدة أن عودة سوريا لمكانها الطبيعي في جامعة الدول العربية سوف يكون له بالغ الأثر في تصفير الخلافات العربية العربية والانطلاق نحو مزيد من التضامن والتعاون العربي، الأمر الذي سينعكس ايجابا لصالح الشعوب العربية ومصالحها القومية المشتركة وتطلعاتها المستقبلية نحو المزيد من اللحمة والتكاتف السياسي والاقتصادي .
فبعد غياب أحد عشر عاما، اتفق وزراء الخارجية العرب في اجتماع بالقاهرة على قرار عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية واستئناف مشاركة وفودها..
بيان الاجتماع أشار إلى ضرورة اتخاذ خطوات عملية وفاعلة للتدرج نحو حل الأزمة السورية، بما ينسجم مع قرار مجلس الأمن رقم أربعة وخمسين ألفين ومائتين، وتشكيل لجنة اتصال وزارية لمتابعة تنفيذ بيان عمان، مع الحرص على إطلاق دور عربي يعالج جميع تبعات الأزمة الإنسانية والأمنية والسياسية على سوريا. من جانبها رحبت الخارجيةُ السورية بالقرار واعتبرته خطوة تصب في مصلحة كل البلدان العربية، مشيرة إلى أن المرحلة القادمة تتطلب نهجاً عربياً فاعلاً على الصعيد الثنائي والجماعي يستند على الحوار والاحترام المتبادل. فماذا بعد قرار عودة سوريا إلى الجامعة العربية؟ وهل يمهد هذا القرار لدور عربي فاعل في مساعدة سوريا على مجابهة تحديات المرحلة؟