شؤون اسرائيليةمميز

على وقع العربدة وقعقعة السلاح بالضفة .. وزراء اسرائيليون يلوحون “بالاجتياح”

cat24376
رام الله – فينيق نيوز – استيقظت الضفة الغربية التي لم تنم اغلب منطقها ثلاث ليال متتالية بفعل عبدة المستوطنون وعدوان جيش الاحتلال على تصريحات رسمية لا قطاب حكومة الاستيطان واليمين المتطرف في اسرائيل تتوعد الضفة بعملية عسكرية واسعة وتدمير مذكرين باجتياح 2002 ضمن ما سمي في حينه عملية السور الواقي
وتوعد الوزير الليكودي يسرائيل كاتس (عضو المجلس الوزاري المصغر) اليوم، بتشديد الإجراءات الأمنية ضد الفلسطينيين دون أن يُستبعد الإقدام على اجتياح مناطق السلطة الوطنية، بحملة “سور واقي ثانية”
ياتي التهديد المتواصل منذ القى الرئيس الفلسطيني خطابه امام الجمعية العامة في الثلاثين من ايلول الماضي في وقت قالت فيه مواقع عبرية ان رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو، طلب عقد “اجتماعا أمنيا” مقر قيادة جيش الاتلال في تل أبيب حال وصوله عائدا من الولايات المتحدة، بحضور وزيري الجيش موشيه يعلون، والأمن الداخلي جلعاد ارادان ورؤساء الأجهزة الأمنية وقائد الجيش
وسيبحث الاجتماع وفقا لما نشره موقع صحيفة “يديعوت احرونوت” اليوم الاحد التطورات الميدانية في القدس الشرقية ومناطق الضفة الغربية ، في اعقاب التدهور الأمني وعملية الطعن واطلاق النار التي جرت مؤخرا،
ويعقد المجلس الوزاري المصغر “الكابينيت” اجتماعا غدا الاثنين بعد انتهاء عيد العرش اليهودي وسبق الاجتماع الأمني وكذلك “الكابينيت” انتقادات واسعة في صفوف المعارضة الاسرائيلية لحكومة نتنياهو على التدهور الأمني ، كذلك شملت الانتقادات وزراء في الحكومة وهي تصريحات
اعتبرها المقربون من نتنياهو بانها تدلل على قلة مسؤولية وخبرة .
في حين حملت اقطاب من المعارضة نتنياهو مسؤولية الأوضاع الأمنية المتدهورة ، حيث اتفق زعيم المعارضة يتسحاق هيرستوغ مع زعيم حزب “يوجد مستقبل” يائير لبيد وزعيم حزب “اسرائيل بيتنا” افغدور ليبرمان بأن نتنياهو فقد السيطرة على الوضع الميداني في القدس الشرقية والضفة الغربية

في غضون ذلك، أشار كاتس عن احتمال القيام بعملية أطلق عليها اسم (أسوار أورشليم القدس) قد يتم بموجبها فرض حظر التجوال في الأحياء العربية للمدينة وحرمان سكان من حق العمل في الأحياء اليهودية

.. نتنياهو استبق وصوله بالتهديد وقال : فور وصولي سأنتقل مباشرة الى مقر وزارة الامن لعقد لقاء مع القيادة الامنية لاتخاذ قرار بهجوم عنيف ضد الإرهاب الفلسطيني الاسلامي، وشن هجوما على حركة فتح فقال: ان وصف فتح لـ “للمخرب” الذي نفذ عملية القدس بالبطل تمثل دليلا على التأييد الواضح للسلطة الفلسطينية للإرهاب
هذا وأعلنت الشرطة الإسرائيلية في القدس، اليوم الأحد، عن أنها ستمنع سكان القدس الشرقية من الدخول إلى البلدة القديمة، وفرض قيودا اضافية على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك.

زر الذهاب إلى الأعلى