
جنين – فينيق نيوز – استشهد شاب فلسطيني، برصاص الجيش الإسرائيلي، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال اندلعت في مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية المحتلة، كما أصيب 7 مواطنين احدهم شرطي فلسطيني وصفت إصابة بالخطيرة
والشهيد هو يزن أبو طبيخ (19 عامًا) من جنين. وقال مصدر طبي في مستشفى خليل سليمان الحكومي في المدينة إن شابا وصل للمستشفى مصابا برصاص جيش الاحتلال، استشهد خلال محاولة إنقاذ حياته.
واندلعت مواجهات في المدينة، عقب هدم قوة إسرائيلية منزل الأسير في السجون الإسرائيلية، أحمد القمبع.
وأعلنت حركة فتح في جنين عن إضراب شامل اليوم حدادًا على الشهيد يزن أبو طبيخ، وغضبًا على هدم منزل الأسير أحمد القمبع.
واستخدم جيش الاحتلال الرصاص الحي والمغلف لتفريق الشبان. وهدم الاحتلال منزل القمبع للمرة الثانية، بعد أن أعيد بناءه مؤخرا، حيث هدم في العام 2018.
ويُتهم القمبع بالمشاركة في تنفيذ عملية قُتل فيها مستوطن
واندلعت مواجهات عنيفة اندلعت في مدينة جنين، بعد قيام قوات الاحتلال بهدم منزل الأسير أحمد جمال القمبع للمرة الثانية، أطلق خلالها جنود الاحتلال الأعيرة النارية، ما أدى الى استشهاد الشاب أبو طبيخ وهو طالب جامعي من سكان واد برقين.
وقالت المصادر ، أن سبعة شبان آخرين أصيبوا برصاص قوات الاحتلال، بينهم ضابط في الشرطة الخاصة من قلقيلية، ووصفت جروحه بالخطيرة.
من جهته، ندد محافظ جنين أكرم الرجوب بجرائم قوات الاحتلال بحق أبناء شعبنا، داعيا المجتمع الدولي ومؤسسات حقوق الإنسان، إلى التدخل الفوري لوقف هذه الجرائم.
وأضاف أن هذا السلوك، الذي يعبر عن إرهاب وغطرسة الإحتلال، لن يثنينا إلا عن الإستمرار في النضال، ودعم الأسرى وذوي الشهداء، ومؤكدا أنه سيتم بناء بيت الأسير القمبع من جديد.
وأشار تقرير صحافي، مساء أمس الأربعاء، إلى خشية الأجهزة الأمنية الإسرائيلية من تصاعد المواجهات و”تدهور الأوضاع” في الضفة المحتلة، في أعقاب استشهاد الفتى محمد سلمان الحداد (17 عامًا) أمس، برصاص قوات الاحتلال في منطقة باب الزاوية بمدينة الخليل.
ولفتت هيئة البث الإسرائيلية (كان) إلى قلق قيادات في الجيش الإسرائيلي من إمكانية اتساع رقعة الاحتجاجات التي انطلقت بعد الإعلان عن خطة الإملاءات الأميركية لتصفية القضية الفلسطينية والمعروفة إعلاميًا بـ”صفقة القرن”.
وذكرت القناة أنه على الرغم من الإعلان عن “أيام غضب” بين الفلسطينيين عقب الإعلان عن “صفقة القرن”، إلا أن المواجهات حافظت على حالة من الهدوء النسبي” وتركزت في محيط مدينة الخليل، وأضافت أن استشهاد الحداد ينذر بإمكانية اتساع الاحتجاج ليعم مناطق مختلفة في الضفة.