محلياتمميز

اتصال هاتفي بين الرئيس والعاهل الأردني يسبق وصول الوفد الأميركي  

 

16_47_13_7_8_20175

رام الله – فينيق نيوز – تلقى الرئيس محمود عباس، اليوم الأربعاء، اتصالا هاتفيا من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.

استعراض  خلاله الزعيمان الأوضاع السياسية العامة، خاصة على ضوء جولة الوفد الأميركي للمنطقة.

وقالت وقكالة الانباء الفلسطينية الرسمية وف” انه تم التأكيد، على استمرار الاتصال والتشاور بين الرئيس، والعاهل الأردني، خلال المرحلة المقبلة، على الأسس التي تم الاتفاق عليها خلال القمة العربية، التي عقدت مؤخرا في منطقة البحر الميت.

وقالت نظيرتها الاردنية “بترا” في خبر مقتضب،  أجرى جلالة الملك ، اتصالا هاتفيا مع الرئيس الفلسطيني، تم خلاله بحث الجهود المستهدفة تحريك عملية السلام، وذلك في إطار التنسيق المستمر بين الجانبين.

وجرى، خلال الاتصال، استعراض المساعي المبذولة لإعادة إطلاق عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين استنادا إلى حل الدولتين، خاصة في ضوء زيارة جاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي، ووفد الإدارة الأمريكية إلى المنطقة.

ويجول وفد اميركي يتراسه جاريد كوشنر يضم أيضا مساعد ترامب وممثله الخاص للمفاوضات جيسون غرينبلات، ونائبة مستشار الأمن القومي دينا في المنطقة سعيا الى تحريك جهود عملية السلام

حيث التقى  العاهل الاردني عبدالله الثاني مساء الثلاثاء في عمان ومنها الى القاهرة على ان يتوجه اليوم الى اسرائيل ومنها الى الاراضي الفلسطينية.

وطالب مسؤولون ومحللون فلسطينيون اليوم  الادارة الاميركية بموقف واضح يتبنى خيار حل الدولتين من اجل السير قدما في العملية السلمية.

وشدد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية احمد مجدلاني على “ان المطلوب من المبعوثين الاميركيين ومن ادارة ترامب ككل اعطاء جواب واضح وصريح حول موقف الادارة من حل الدولتين والاستيطان”.

واضاف “هناك مواقف تقليدية للادارات الاميركية السابقة لجهة تبني رؤية حل الدولتين واعتبار الاستيطان غير شرعي وغير قانوني. لكن ادارة ترامب امتنعت حتى الان عن اعطاء موقف واضح تجاه ذلك”.

وتابع “بدون ان تعطي الادارة موقفا واضحا من التزامها بحل الدولتين ووقف الاستيطان وانهاء الاحتلال فلا نتوقع الكثير من هذه الادارة”.

وكشف ان القيادة الفلسطينية “ابلغت الادارة الاميركية خلال جولات اللقاءات السابقة وعددها عشرون لقاء حتى الان ان رؤية الفلسطينيين للحل هي خيار حل الدولتين ووقف الاستيطان واقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران/يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية طبقا لقرارات الشرعية الدولية”.

وقال “لغاية اللحظة نلمس ان ادارة الرئيس ترامب تتبنى المواقف والمطالب الاسرائيلية وتهرب من اي التزامات حقيقية وجدية للسير قدما في عملية سياسية جادة تفضي لانهاء الاحتلال”.

وقال الكاتب والمحلل السياسي عمر الغول “ارى ان القيادة الفلسطينية غير متفائلة بزيارة الوفد الاميركي ولاسيما ان الادارة الاميركية لم تحدد رؤية جدية تجاه عملية السلام ولا حتى تجاه خيار حل الدولتين وهذه الادارة عمليا تشجع الاستيطان من خلال قولها ان الاستيطان لا يشكل عقبة في طريق السلام”.

وراى ان “استمرار الاستيطان يشكل تناقضا كليا مع السلام”، مشيرا الى ان الادارة الاميركية “تلاحق الفلسطينيين في كل المحافل الدولية وتحاول ان تعطل اي قرارات دولية واقليمية لصالح اقامة دولة فلسطينية”.

واضاف “اذا كانت هذه الادارة معنية بالسلام وباقامة دولة فلسطينية مستقلة فلماذا تقوم بتعطيل قرارات دولية منها الاعتراف الكامل بعضوية دولة فلسطين الكاملة في الامم المتحدة؟”.

وتابع ان “لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي دعت الى قطع المساعدات عن السلطة الفلسطينية فكيف لهذه الادارة ان تصنع السلام في المنطقة؟”. واعتبر الغول ان “منسوب التفاؤل لدى القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني من ادارة ترامب يساوي صفرا ولا يوجد اي بارقة امل ان هذه الادارة ستغير سياساتها ومواقفها”.

وكان الناطق باسم الرئاسة نبيل ابو ردينه قال “على الادارة الاميركية ان تعتمد على خيار حل الدولتين وان لا تترك الامور غامضة لان ذلك يشجع اسرائيل على تدمير حل الدولتين من خلال استمرار الاستيطان ويبدد آمال الفلسطينيين بعملية سياسية جدية وحقيقية”.

 

 

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى