![]()
رام الله – فينيق نيوز – أعلن رئيس الوزراء محمد اشتية، اليوم الأحد، انطلاق حملة التطعيم الوطنية ضد فيروس “كورونا”.
واطلفت الحملة باحتفال نظم في ساحة جمع فلسطين الطبي الحكومي بمدينة رام الله، بحضور وزير الصحة مي الكيلة وكادر الوزارة ولفيف من علماء ورجال الدين وشخصيات وطنية وممثلي مؤسسات محلية واجنبية وكادر من القطاع الصحي
وتخلل الحفل تطعيم عدد من المواطنين المسجلين ضمن الفئات المستهدفة والاوليات المعلنه من قبل وزارة الصحة ومذلك في ساحة الاحتفال
وقال اشتية، باسم الرئيس محمود عباس الذي تلقى الطعم امس ليكون قدوة لابناء شعبه، نعلن إطلاق الحملة الوطنية للتطعيم ضد فيروس كورونا، كما وسأتلقاه انا عندما يحين دوري على قائمة الاولويات المعلنه مشددا في هذا الصدد على ان عملية التطعيم تتم بكامل الشفافية والوضوح، وسيحاسب كل من يتجاوز الأولويات التي اعلنتها وزيرة الصحة وحسب منصات التسجيل”.
اوضح رئيس الوزراء ان ما استلمنها هو الحزمة الأولى من اللقاح والتوجيهات لوزارة الصحة ونحن نستهدف بها كبار السن والمرضى الكادر الطبي لنستكمل تعزيز مناعة الأطباء في المستشفيات الخاصة والأهلية، بعد تطعيم الكادر الطلبي ذو الصلة بكورونا
وتابع مخاطبا المواطنين.. العجلة دارت ونحن في الطريق السليم لتطعيم كل من يحتاج ويستحق”. مذكرا ان “التطعيم مهم لأنه يخفف من حدة الإصابة إن حصلت، ويمنعها في أحيان أخرى، ولكن للأسف هناك تسييس لتوصيل اللقاحات ومنافسة بين العرض والطلب وبين المقتدر وغير المقتدر”.
وأشاد اشتية بمؤسسة “كوفاكس”، والدول المتبرعة، ومنها الولايات المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وبريطانيا، واليابان، وإيطاليا، والنرويج، وفرنسا، وكندا، وألمانيا، ومنظمة “اليونسيف”، الى جانب جهود البنك الدولي، ومنظمة الصحة العالمية على ما تقدمه من مساعدات خلال الجائحة.
وقال: مر عام على إجراءات الحكومة لمواجهة الجائحة، وفوجئنا بالفيروس المتحور الذي أعاد العالم إلى المربع الأول، ودفعه إلى إعادة الإغلاقات ونحن كذلك لحماية أهلنا وأحبتنا”.
وتابع .. “الفيروس يشكل تحديا سياسيا واقتصاديا واجتماعيا كبيرا، ونتفهم حالة الضيق الذي سببه، ونحن شركاء مع شعبنا في حماية مجتمعنا ونسعى للخروج من الجائحة بأقل الخسائر البشرية والاقتصادية، في مواجهة التحديات الماثلة أمامنا وأهمها إجراءات الاحتلال في القدس وباقي الأراضي الفلسطينية كلها، وإنجاز الانتخابات وإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية”.
وشدد على تماسك النظام الصحي الوطني رغم بلوغ الطاقة الاستيعابية ذروتها، و أن الحكومة تعاقدت مع مشافي القطاع الخاص والأهلي”، مشيدا بجهود الطواقم الطبية والأجهزة الأمنية من أجل الحفاظ على الإجراءات والجهد من البلديات والفعاليات الوطنية.
وقال: جهود الحكومة تنجح بمشاركة الناس و التزامهم بالإجراءات”.. ونامل من الجميع الالتزام بها والتحلي بروح المسؤولية الجماعية، ونآمل ألا ينظر أحد أن الإغلاق عقوبة انه جراء وقائي لحمايتكم وعائلاتكم”، لافتا إلى “أن الحكومة هي الخاسر الرئيسي من فرضه
و أوضح اشتية أن “طواقم وزارة الصحة قامت بتطعيم اكثر من 105 آلاف عامل فلسطيني يعملون في إسرائيل، وعدد من العاملين في منشآت القدس، هذا يعني أن بعض الناس تلقت الطعومات بطرق مختلفة
وتابع : “تلقينا 37440 طعما، أرسلنا 11600 منها إلى قطاع، و25 ألف طعم آخر أرسلنا منها 9600 إلى قطاع غزة”. معلنا
أنه مع أواسط الشهر المقبل سيتم استلام 100 ألف طعم من دولة الصين الصديقة، و50 ألف من روسيا الصديقة، و129 ألف من خلال شركة R-Pharm وطعم استرازينكا، في حين تعاقدنا من أموالنا لشراء مليوني طعم، كما قدم الاتحاد الأوروبي 20 مليون يورو مساعدة، وستقدم قطر الشقيقة مبلغا إضافيا، ونرصد من أموال الخزينة مبلغ 12 مليون دولار، والمشكلة ليست في المال بل في توفير اللقاحات في الوقت المناسب”.
وبخصوص الجدل حول طعم استرازينكا، قال اشتية: “نحن نحتكم إلى ما تقوله منظمة الصحة العالمية ووكالة الأدوية الأوروبية التي قالت إن اللقاح آمن وفعال، وإن العالم سيتعاطى معه ونحن كذلك”.
واعتبرت وزيرة الصحة مي الكيلة،إطلاق عملية التطعيم عبور الى مرحلة جديدة مبشرة بالخير، تتطلب من الجميع تضافر الجهود للوصول للمناعة المجتمعية المطلوبة من خلال تلقي اللقاح
الكيلة قالت: الوزارة أنهت كافة الترتيبات الفنية واللوجستية المتعلقة بانطلاق حملة التطعيم، و أن الفئات المستهدفة تشمل كافة قطاعات الشعب الفلسطيني، والاولوية في المرحلة الأولى، هي الطواقم الطبية في المستشفيات الحكومة والأهلية والخاصة، وكبار السن فوق 75 عاماً، ومرضى الكلى والسرطان، فيما تخصص المرحلة الثانية للكوادر الطبية والصحية في العيادات الحكومية والخاصة، وأطباء الأسنان والصيادلة، وكبار السن فوق 65 عاما، وأصحاب الأمراض المزمنة، إضافة للمحافظين وطواقم المحافظات والكوادر الأمنية على حواجز المحبة.
وستشمل المرحلة الثالثة، الأشخاص فوق 50 عاماً، والأجهزة الأمنية، وجهاز القضاء والمحاكم، والهيئة التعلمية والإدارية، في حين يفتح المجال في المرحلة الرابعة أللراغبين في تلقي اللقاح الذي سيكون اختياريا ومجانياً
وقالت ان وزارىها تعاملت مع الجائحة بمسؤولية وانتماء وطني بتوفير الخدمات الصحية للمواطنين وبادرت منذ البداية بإنشاء مراكز الفرز والمعاينة في المحافظات، وعملت على إنشاء 8 مراكز مختصة لعلاج مصابي “كورونا”، بطاقة استيعابية وصلت إلى 300 سرير إضافة لـ250 سرير عناية مكثفة في الضفة، وتوسعة العديد من الاقسام لاستيعاب الاعداد الكبيرة ممن هم بحاجة إلى عناية طبية في المستشفيات.وإنشاء 7 مختبرات طبية لإجراء الفحوصات
وتابعت.. عملنا ايضا على إنشاء وتطوير محطات الأوكسجين في المستشفيات الحكومية، ووفرت الأوكسجين السائل تحسبا لأي طارئ، في مراكز علاج كورونا.
ورات الكيلة ان المنحنى الوبائي أخذ يتراجع،بعد الإغلاق الكامل لمدة أسبوعين، مشيرة الى انكسار للمنحنى في محافظات بيت لحم رام الله والبيرة وضواحي القدس وسلفيت وأريحا، كما شهد تسطحا في محافظات نابلس الخليل وطوباس، لكنه لا يزال يشهد ارتفاعا في طولكرم وقلقيلية وجنين. مشددة على على ضرورة الاستمرار بارتداء الكمامة التباعد الاجتماعي والنظافة الشخصية حتى بعد تلقي اللقاح.
وذكرت تان عدد الفحوصات المخبرية للكشف عن الإصابة بالفيروس بلغ مليون و300 ألف فحص، فيما بلغ عدد الحالات المصابة 249421، منها 23849 إصابة نشطة، و 2656. وفاة
وأشارت إلى أن الوزارة أطلقت منصة الكترونية لتسجيل المواطنين الراغبين بالحصول على اللقاح أخرى لمن تلقى اللقاح ليتمكن من استصدار شهادة الكترونية وبطاقة خاصة بوزارة الصحة تحمل “باركود” (رمزا شريطيا) حسب المتطلبات الدولية، وأن العمل جارٍ على إدخال بيانات المواطنين الذين تلقوا التطعيمات في القدس والعمال على الحواجز
![]()