ابنة “عبد الناصر” تكشف أسرار جديدة في ذكرى ميلاد الزعيم الخالد

الإسكندرية – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – كشفت هدى جمال عبد الناصر، ابنة الرئيس والزعيم المصري والعربي الراحل جمال عبد الناصر بالذكرى 102 لميلاد والدها عن تفاصيل جديدة عن حياة رائد الوحدة العربية تظهر ببساطته، قائلة : “البيت كان يمتلئ بالورد في عيد ميلاده”.
وأضافت في اتصال هاتفي ببرنامج “من مصر” المذاع عبر فضائية “سي بي سي”: “كان بيتنا بيتملي ورد في عيد ميلاده ، وإحنا كنا نعمله تورتة ، وكان يقول لنا أنا عمري ما اتعمل لي عيد ميلاد ، وكنا بنشتري له هدية بسيطة زي شبشب “.
وأشارت إلى أن السد العالي من الإنجازات التي قدمها والدها لمصر ، معقبة: “كنا هنعمل إيه لو معملناش السد العالي وبحيرة ناصر ، كنا هنواجه سد النهضة إزاي”.
وتابعت: “السد العالي كان بالنسبة لوالدي مسألة حياة أو موت”.
وكان احيا المواطنون المصريون الذكرى الـ 102 لميلاده في ضريح الزعيم عبد الناصر، قراءة الفاتحة على روح الزعيم الراحل للاحتفال بذكرى مولده، مشيدين بما قدمه الزعيم الراحل لمصر والعالم حيث نجح فى الاستقلال بمصر وقاد ثورة يوليو ضد الملكية.
وشهدت اغلب الدول العربية احتفالات مماثلة حيث قاد الزعيم جمال عبد الناصر حركات التحرر فى مختلف دول العالم، ، صاحب أول مشروع وحدة عربية، والزعيم الخالد في قلوب وعقول مواطني العالم العربي. وقدم نموذجا يحتذى به فى الاستقلال والاخلاص للوطن.
ولد جمال عبد الناصر في الاسكندرية فى 15 يناير 1918، لأب يعمل موظف حكومي عام 1918 قبل عام واحد من ثورة 1919 وتنقل مع أسرته بين محافظات الإسكندرية وأسيوط والقاهرة؛ نظرًا لظروف عمل والده.
وهو من أسرة صعيدية عربية قحطانية، حيث ولد والده في قرية بني مر في محافظة أسيوط، ونشأ في الإسكندرية.
خلال فترة دراسته الثانوية عشق ناصر الكتابة والتمثيل المسرحي، وانضم لفرقة المدرسة وقدم معهم عددًا من المسرحيات، كما كتب مقاله الشهير بعنوان ” فولتير رجل الحرية”.
خلال فترة دراسته الثانوية بالإسكندرية شارك جمال عبد الناصر في تظاهرة نظمتها جمعية مصر الفتاة، دون أن يعرف أسبابها أو مطالب منظميها؛ وكانت مظاهرة مناهضة للاحتلال الإنجليزي، وقُبض عليه ضمن من قبض عليهم من المتظاهرين، وتمكن والده من التوسط لإطلاق سراحه.
وقاد عبد الناصر تظاهرة أخرى ضد الاحتلال الإنجليزي، وجُرح خلالها بجرح في جبينه بسبب رصاصة أطلقها جندي إنجليزي، ونقله زملائه لمقر جريدة الجهاد ليتلقى العلاج اللازم، ونشر اسمه ضمن مصابي التظاهرة في اليوم التالي لها.
حاول جمال عبد الناصر الالتحاق بالكلية الحربية عام 1937 إلا أن طلبه قوبل بالرفض بسبب تسجيل اسمه بمحاضر الشرطة، بعد اشتراكه في تظاهرات ضد الاحتلال، إلا أن ذلك لم يفت في عضده، وتوجه لدراسة الحقوق بجامعة الملك فؤاد جامعة القاهرة الآن، ولكنه استقال بعد فصل دراسي واحد؛ ليعيد الكرة مجددًا ويحاول الالتحاق بالكلية الحربية؛ ليوفق هذه المرة بعد تمكنه من مقابلة إبراهيم خيري باشا، وزير الحربية آنذاك، والذي وافق على قبوله بالكلية.
خلال دراسته بالكلية الحربية التقى عبد الناصر أنور السادات وعبد الحكيم عامر، اللذان أصبحا مساعدين له فيما بعد.
وتخرج جمال عبد الناصر في الكلية الحربية ورقي إلي رتبة ملازم ثان في سلاح المشاة، وتوجه للخدمة في السودان برفقة عبد الحكيم عامر.
حرب الفالوجة
شارك حبيب الملايين في عدة حروب عربية من بينها حرب عام 1948 في فلسطين، وثبت مع قواته خلال حصار الفلوجة ورفض الاستسلام رغم انقطاع الامدادات والاتصال بالقيادة
الضباط الأحرار
تمكنت حركة الضباط الأحرار من الإطاحة بنظام الملك، وإقرار النظام الجمهوري، برئاسة اللواء محمد نجيب، الذي أعفي من منصبه لاحقًا؛ ليتولى المنصب جمال عبد الناصر الذي كان يشغل منصب نائب الرئيس.
العدالة الاجتماعية
ملف العدالة الاجتماعية فى عهد جمال عبد الناصر، ولعل خطابات الرئيس الراحل عن الفقراء ومحدودى الدخل وانحيازه للفقراء ظاهرة بشكل كبير من خلال خطاباته.
العدالة الاجتماعية فى عهد الزعيم الراحل، أخذت عدة أشكال على رأسها دعم الفلاح المصرى، وطرح أراضى زراعية كثيرة للفلاحين، وهو ما زاد من حجم المحصول الزراعى، إلى جانب إنشاء وافتتاح المشروعات والمصانع لتشغيل الشباب، وإتاحة مجانية التعليم، وإسقاط الإقطاع.
وكان مفهوم عبد الناصر عن العدالة الاجتماعية وفقا لما قاله فى إحدى خطاباته، هو تحقيق سيطرة الشعب على ثرواته والمصانع، وبناء قطاع عام قوى يملكه الشعب ويسيطر عليه، بدلا من أن تسيطر عليه فئة محدودة، فهو تحالف قوى الشعب العامل القائمة على أنقاض الإقطاع.
الإصلاح الزراعى ومجانية التعليم
يعود الفضل لجمال عبدالناصر في فرض مجانية التعليم، وجهله إلزاميًا بعد أن كان قاصرًا على أبناء الأغنياء، علاوة على توزيعه للأراضي الزراعية على الفلاحين، فيما عرف بقانون الإصلاح الزراعي.
السد العالي
وهو سد ضخم ويعتبر من ابرز إنجازات الراحل حيث شيد جنوب اسوان بمساعده من الاتحاد السوڤييتى . ويسمح بتخزين 8 مليارات متر3 ماء اضافيه بتستخدم فى استصلاح الاراضى للزراعه و تحويل رى الحياض لرى دائم.
حط جمال عبد الناصر حجر اساس السد فى 9 يناير سنة 1960 و احتفلت مصر بتنفيذه فى يناير 1971. اتكلف المشروع و اللى اترتب عليه حوالى 415 مليون جنيه مصرى. بيعتبر من اضخم المشاريع اللى اتعملت فى مصر فى العصر الحديث و لعب دور كبير فى التطوير الصناعى و مد مصر بالمايه وقت الجفاف فى افريقيا. البحيره اللى بتتخزن الميه فيها اتسمت بحيرة ناصر، مساحتها 4000 كم2 و طولها 500 كم.
تأميم قناة السويس
ومن بين القرارات الخالدة للزعيم جمال عبد الناصر قراره بتأمين قناة السويس، الذي أنهى سيطرة الاحتلال الإنجليزي على أهم ممر مائي في العالم، وأعاد القناة للمصريين.
عقب النكسة و احتلال سيناء عام ١٩٦٧ عكف الرئيس جمال عبد الناصر على الإعداد لخطة الثأر؛ وافته المنية على إثر أزمة قلبية، وشيعه مايزيد عن ٧ مليون شخص في واحدة من أكبر الجنازات في التاريخ.