
غزة – فنيق نيوز – حذرت الفصائل الفلسطينية من مغبة وعواقب تصعيد الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، ودعت إلى وحدة الصف لمواجهة العدوان الذي يهدف الى خلط الأوراق وإفشال مسيرات العودة الكبرى المقررة في المناطق الحدودية
جاءت التحذيرات في وقت قصف فيه طيران الاحتلال مناطق في القطاع فيما توغلت الياته في منطقة بلدة عبسان الكبيرة شرق محافظة خانيونس.
من جانبه، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم ألأحد، ، أن قواته أحبطت الليلة الماضية محاولة حركة حماس لتجديد مسار نفق هجومي في منطقة كرم أبو سالم.
واعتبرت حركة حماس تصعيد الاحتلال المتواصل على قطاع غزة واستهداف مواقع المقاومة خطوة استباقية لخلط الأوراق وارهاب الناس لإفشال فعاليات مسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار.
وقال الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم في تصريح صحفي، أن هذا التصعيد لن يحقق شيئاً بل سيشكل حافزا كبيرا لأبناء شعبنا للإصرار على التحدي والمواجهة والمضي قدما في الزحف نحو الخطوط الزائلة،
واستنكرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وبشدة، التصعيد الإسرائيلي الخطير على قطاع غزة، الذي روع المواطنين الآمنين وألحق أضراراً مادية كبيرة بمنازل وممتلكات المواطنين.
ورأت الجبهة أن القصف الإسرائيلي العنيف على غزة يهدف لتوتير الأجواء في القطاع، لإرهاب المواطنين وتخويفهم، وقطع الطريق على التحركات الشعبية قرب الحدود للمشاركة في مسيرات العودة السلمية التي ستنطلق في الثلاثين من آذار/ مارس الجاري، الرافضة للقرارات الأمريكية ضد شعبنا وحقوقه الوطنية الفلسطينية.
وطالبت الجبهة فصائل المقاومة الفلسطينية بالحذر الشديد من تصعيد إسرائيلي محتمل على قطاع غزة، لتصدير الاحتلال الإسرائيلي أزماته الداخلية وخصوصا قضايا الفساد التي تلاحق رئيس حكومته بنيامين نتنياهو، ولقطع الطريق على المشاركة الشعبية في مسيرات العودة وتمرير صفقة القرن.
في غضون أفادت وسائل الإعلام العبرية ، أن قصف الطيران مناطقة مفتوحة في القطاع، أتى ضمن المزاعم بإحباط محاولات حفر النفق.
وواصل جيش الاحتلال التحريض ، زاعما أن حركة حماس تستثمر موارد هائلة في المجال التحت أرضي وتحفر الأنفاق بدلًا من استثمار هذه الموارد في قطاع غزة ومنح الرفاهية لسكانها على حد قوله.
وقال الناطق باسم جيش الاحتلال إن قواته احبطت الليلة الماضية محاولة من قبل حماس لتجديد مسار نفق هجومي في منطقة كرم أبو سالم.
وأضاف أن الجهود العملياتية والاستخباراتية والتكنولوجية مكنّت من اكتشاف النفق،
وذكرت المصادر العبرية أن جيش الإحتلال نشر حواجز للشرطة العسكرية في محيط قطاع غزة، كما أغلق مناطق معينة داخل المجلس الإقليمي “أشكول” بدعوى القيام بنشاط أمني.
وتوغلت أربع جرافات عسكرية اسرائيلية في قرية عبسان شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، انطلاقا من موقع الفراحين العسكري وشرعت بأعمال تجريف في المنطقة.
وجاءت عملية التوغل بعد ساعات من قيام طائرات الاحتلال بشن سلسلة غارات عنيفة على أراض زراعية شرق حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.
شنت طائرات الاحتلال الحربية، في وقت متأخر من الليلة الماضية (الأحد)، سلسلة غارات على مناطق متفرقة من محافظات قطاع غزة، فيما حلّق الطيران على مستويات منخفضة في أجواء القطاع.
وأفاد المصادر الفلسطينية بأن طائرات الاحتلال الحربية من طراز “إف 16” قصفت بنحو عشرة صواريخ أراض زراعية في حي الزيتون وقرب مفرق الشهداء جنوب شرق المدينة، محدثة حفرًا عميقة في المكان وأضرار في منازل المواطنين القريبة من الاستهداف، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين.
وأكدت مصادر أن الطائرات الحربية كانت تجوب أجواء قطاع غزة بشكل مكثف طوال ساعات الليل وحتى الفجر على ارتفاعات منخفضة، وتطلق بالونات حرارية مضيئة.
وأشارت إلى أن طائرات الاحتلال عاودت قصفت أرضا زراعية شرق حي الزيتون، بالإضافة لاستهداف موقع صلاح الدين، قرب جسر وادي غزة.
فيما قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان صدر عنه في أعقاب الغارات، إن طائراته الحربية أغارت على مواقع تابعة لحركة حماس وسط قطاع غزة، وزعم أن الهجوم جاء ردًا على تفجير عبوات ناسفة على الشريط الحدودي شمالي القطاع المحاصر.