محلياتمميز

اعتقال عشرة مواطنين من الضفة بينهم زوجة اسير وعميد المعتقلين الاداريين

 thumb

رام الله – فينيق نيوز – اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي،الليلة الماضية وفجر اليوم الثلاثاء، عشرة مواطنين من الضفة الغربية، بينهم  زوجة معتقل من مدينة اريحا  وفق احصائية وثقها نادي الأسير الفلسطيني.

وبين نادي الأسير أن قوات الاحتلال اعتقلت أربعة مواطنين من محافظة نابلس، وهم: سائد نبيل دويكات (30 عاماً)، وعهد سرحان دويكات، ووليد دويكات، ومحمد مازن دويكات. 

 اعتقلت من محافظة أريحا كلا من: صابرين محمد غوانمة (25 عاماً)، وهي زوجة الأسير محمد غوانمة المعتقل منذ أسابيع، وسليمان سويلم غوانمة (60 عاماً)، إضافة إلى عبد الله عماد رقبان، ومحمد الكردي (18 عاماً)، من محافظة بيت لحم.

الاحتلال اعتقلت مواطنين من محافظة الخليل، وهما: المحرر رزق رجوب (58 عاماً)، والذي أُفرج عنه قبل أسبوع، وجبرين ذياب الجياوي (58 عاماً)

 من جانبه افاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن سلطات الاحتلال أعادت فجر اليوم الثلاثاء اعتقال الشيخ ” رزق عبد الله مسلم الرجوب (60 عاما) من دورا جنوب الخليل، وكانت قد أطلقت سراحه الثلاثاء الماضي بعد اعتقال إداري دام 29 شهرا.

وقالت الناطقة الإعلامية للمركز أمينة طويل ان الاسير ” الرجوب” امضى في اخر اعتقاله له 29 شهراً في الاعتقال الإداري حيث كان يعتبر عميد الاسرى الإداريين في سجون الاحتلال، وجددت له الإداري 6 مرات متتالية قبل ان تطلق سراحه في 28/11/2016 ، ولم يمضى على اطلاق سراحه سوى 6 ايام حتى اعادت سلطات الاحتلال اعتقاله ونقلته الى جهة مجهولة .

وأضافت الطويل أن الاسير ” الرجوب أمضى ما مجموعه داخل السجون أكثر من 23 عاما على فترات متفاوتة، غالبيتها في الاعتقال الإداري، لم يكن يمضي خارج السجون بين الاعتقال والأخرى سوى أيام او بضعة أسابيع على أكثر تقدير. ويعتبره لاحتلال يشكل خطرا على أمنه، مشيره الى ان الاسير الرجوب قدي يعلن الاضراب المفتوح احتجاجا على اعاده اعتقاله دون سبب .وأشارت الطويل أن الرجوب يعد من قيادات الحركة الاسلامية في الخليل، كما انه يشتكي من وضع صحي صعب، وكان قد اجرى قبل اعتقاله الماضي بأيام عمليتين جراحيتين ، حيث يعاني من عدة أمراض منها انخفاض منسوب الدم داخل جسمه ، ومشاكل في القلب, واعتقله الاحتلال في المرة الماضية بسيارة إسعاف من منزله دون مراعاة لوضعه الصحي.من جانبها حملت الطويل سلطات الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياته، وطالبت مؤسسات المجتمع الدولي والمؤسسات المختصة بوضع حد لسياسة الاعتقال الإداري، التي باتت تنهش أعمار المواطنين الفلسطينيين دون تهمة واضحة وفقط بناء على شكوك جهاز المخابرات الإسرائيلي .

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى