محلياتمميز

مصادر عبرية.. جيش الاحتلال يحضر لعدوان واسع على الضفة.. والمقاومة تستعد

قالت قناة “كان” العبرية، الليلة، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي توصل إلى نتيجة أن عمليات الاقتحام شمال الضفة الغربية لم تؤت ثمارها. فيما يبدو انه محاولة لخلق مبرر لتصعيد العدوان.

وذكرت “كان” أن “جيش الاحتلال” قام بالعديد من عمليات الاعتقال لكن عدد الإنذارات بتنفيذ عمليات فلسطينية في تزايد، لافتة إلى أن الجيش الإسرائيلي والشاباك توصلا إلى أن إسرائيل بحاجة لتصعيد مستوى العمليات الهجومية ضد المقاتلين في نابلس وجنين، وأن الدخول بعملية عسكرية واسعة هي على جدول الأعمال.

واليوم اطلق مقامون النار على مستوطن و4 جنود قرب جنين، فيما يحقق جيش الاحتلال من أن نفس الخلية هي التي أطلقت النار على مستوطن وقتلته قرب مستوطنة حرميش قبل نحو أسبوعين، في حين اقتحمت قوات الإحتلال مخيم بلاطة في نابلس من أجل اعتقال شاب فلسطيني وصفته بالمطلوب، مما أدى لاستشهاد شاب  وجرح 9 آخرين.

و نعت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ (فتح) شهيدها الشابّ فارس حشاش، الذي استُشهد، اليوم برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال عدوانه على مخيّم بلاطة.

وأكّدت حركة “فتح”، في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، اليوم، أنّ جرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا تكشف بما لا يدع مجالًا للشك عن التوجّه التصعيديّ لحكومة الاحتلال المتطرّفة، مضيفة أنّ شعبنا لن يذعن لإرهاب الاحتلال، وسيواصل نضاله الوطنيّ المشروع حتى إقامة دولته المستقلّة ذات السيادة وعاصمتها القدس.

ودعت حركة “فتح” المجتمع الدولي إلى التدخُّل الفوريّ، وكبح عدوان الاحتلال بحقّ شعبنا، مُحمّلةً حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عما ستؤول إليه الأوضاع جرّاء سياساتها الإرهابيّة.

من جهتها، نعت “عرين الأسود” في بيان لها، “شهيد مخيم بلاطة البطل فارس حشاش الذي روى بدمائه الزكية أرض مخيم بلاطة أثناء خوض المخيم معركة العز والفخر والشرف معركة البطولة صبيحة هذا اليوم والتي أسفرت عن فشل عملية نخبة اليمام وخرجوا مُحاصَرين أذلة يجرون أذيال الخزي والعار والندامة”.

وأضاف البيان: “نقول لكم أيها المقاتلون..أيها الأسود..يا أبناء كتائبنا المظفرة.. يا أبناء مدينتنا الباسلة..يا أبناء مخيماتنا معاقل الثورة..تجهزوا بكل شيء لمعركة قريبه يعد لها العدو في شمال الضفة، ولنكن على قدر هذه الأمانة التي أوكلت لنا، وثقوا بالله وبعرينكم الذي لن يخذلكم، فلا مجال للتراجع ولا مجال للاستسلام..لا مجال لأي مناورة..لا مجال للرجوع للوراء خطوة واحدة”.

زر الذهاب إلى الأعلى