محليات

مشارك بورشة البحرين يعلن انسحابه

اعلن رجل أعمال فلسطيني يدعى محمد عارف مساد انسحابه من المشاركة بورشة البحرين المقررة بعد غد في العاصمة المنامة

وكان مساد قد أعلن عبر صفحته الشخصية الفيسبوك مشاركته في المؤتمر الاقتصادي في البحرين، بهدف تشجيع الاستثمار في الأراضي الفلسطينية، والذي ترفضه القيادة والقوى والفعاليات والجماهير الفلسطينية باعتباره مدخل لتمرير أهداف صفقة القرن، الأمر الذي جعل عائلته تتبرأ منه على العلن.

وقال مساد عبر صفحته ” اعلن انسحابي من الوفد المشبوه الذي يقوده مخادع كاذب ليس له هم الا مصلحته الشخصية والحصول على المال باي طريقة واي ثمن..ما يكشف طبيعة المشاركين باسم رجال اعمال فلسطينيين

وتابع اعدكم يا شعبي ان لا اخيب ظنكم يوما حتى وان جرتم وظلمتم وتطاولتم فانا اعلم الناس بنفسي”؟!.

واضاف، ” كنت  قررت المشاركة في مؤتمر المنامة واعلنت ذلك دون خوف ولا تردد ولكني بعد ان تأكدت من اسماء اعضاء الوفد وسوء نيتهم وانوكل ما يهمهم هو مصالحهم الشخصية وتأكدت انهم يرون في مؤتمر المنامة رزم اموال يظنون انهم سيذهبون ليومين يحضرونها ويختفون عن الانظار وانا لست مثلهم؟!

وكانت اعلنت عائلة مساد في جنين شمال الضفة الغربية الليلة قبل الماضية، براءتها منه

وأصدرت العائلة بيانا شديد اللهجة  أوضحت فيه أن المدعو محمد عارف مساد والذي ينحدر من بلدة برقين غرب جنين هو مطرود من البلدة منذ عشرين عاما على خلفية الاشتباه به في التعامل مع الاحتلال.

وأضافت أن “مساد لا يمثل أي فلسطيني في تصرفاته”، معلنة رفضها مؤتمر البحرين، ومن يشارك به ومن يمس الثوابت الفلسطينية.

وقالت في بيانها: “نحن عموم عائلة مساد في الوطن والخارج نعلن عشائريا وقانونيا براءتنا المطلقة من المدعو محمد عارف مساد من برقين الهارب من البلدة منذ عشرين عاما لخروجه عن الصف الوطني وتقاليد وأعراف وأخلاق العائلة التي لها تاريخ مشرف في الانتماء والعطاء والنضال وقدمت الكثير من الشهداء والمناضلين عبر سني النضال”.

وأكدت أن العائلة لا يربطها أي نوع من العلاقة أو التواصل معه منذ أكثر من عشرين عاما؛ لكونه منبوذا ومطرودا من العائلة لخروجه عن الصف الوطني، وأن أي تصرف أو أي فعل يصدر منه لا يمثل العائلة نهائيا، إنما يمثل نفسه فقط.

وشددتفي بيان نقله “المركز الفلسطيني للإعلام”  على أن  ما يصدر من المدعو محمد عارف مساد هو عمل مدان ومرفوض، ولا يمثل إلا نفسه، وأن العائلة بريئة منه إلى يوم الدين ومن كل الذين يريدون حضور مؤتمرات مشبوهة لا تمثل الشعب الفلسطيني.

كما أعلنت  الفعاليات في بلدة برقين براءتها من هذا الشخص الذي يعيش تحت حماية الاحتلال في أراضي 48 منذ طرده من البلدة قبل عشرين عاما.

وكان عدد من أسماء غير معروفة ومطرودة من الضفة الغربية أعلنوا مشاركتهم في ورشة البحرين؛ ما أثار الاستهجان حول طبيعة هذه المشاركات.

زر الذهاب إلى الأعلى