مستشار السيسي: مصر لن تسمح بتداول لقاحات كورونا لديها آثار جانبية شديدة

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – قال مستشار الرئيس المصري لشؤون الصحة والوقاية محمد عوض تاج الدين، إن مصر لن تسمح إلا بتداول لقاحات أثبتت فعاليتها وأمانها في مواجهة فيروس كورونا.
وأضاف تاج الدين – خلال مؤتمر صحفي عقده عصر اليوم الثلاثاء بمقر الرئاسة بقصر الاتحادية حول تطورات كورونا، أن اللجان العليا تراقب وتتابع ولديها آليات رصد، موضحا أن كل اللقاحات تم تسجيلها كطوارئ والجهات الدولية تراقب أداءها حتى الآن.
وشدد على أن التطعيم أيا كان لا يغني عن اتباع الإجراءات الاحترازية، و أن أي دواء في العالم له آثار جانبية ولكن هناك آثار جانبية واضحة وشديدة وبالتالي يستبعد الدواء أو اللقاح في هذه الحالة، وهناك آثار جانبية محتملة، وأشار إلى أن الأسبرين نفسه قد يسبب نزيفا أو حساسية في بعض الحالات.
وأضاف تاج الدين أن مصر ستنوع مصادر الحصول على اللقاحات، وأن المركز القومي للبحوث في مصر يعمل على الوصول إلى تطعيم ولكن لا يعلن إلا عند الوصول إلى نتائج نهائية واضحة.
وقال: مصر تنبأت منذ بداية ظهور أول حالات فى ووهان الصينية، بانتشار فيروس كورونا المستجد وتهديده لدول العالم، وهو ما نتج عنه الاستعداد المبكر من قبل الدولة المصرية، مدللًا على ذلك بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسى وإرسال طائرة إلى مدينة ووهان الصينية لإعادة المصريين من هناك وبالتالى تم عزلهم فى مستشفى النجيلة بمحافظة مطروح.
وأضاف أنه تم وضع 100 مليار جنيه مع بداية الجائحة لدعم الخدمات الطبية، منها 70 مليارًا لوزارة الصحة والسكان، و30 مليارًا للمستشفيات الجامعية، كما تم تجهيز مستشفيات الحميات وغيرها. و تأهيل المدن الجامعية كاملة لاستقبال الحالات، ثم بدأ تشخيص الحالات، منوهًا إلى أن أول حالة تم اكتشافها داخل مصر كانت لمواطن أجنبى، وأن الحالات بدأت فى الزيادة خلال الفترة بين عيدى الفطر والأضحي. موضحًا أن عدد مستشفيات الحميات والصدر فى مصر 77 مستشفى موزعة على مستوى الجمهورية، ولا يوجد لها مثيل فى العالم، وتم توطين أول جهاز للرعاية المركزة فى الشرق الأوسط.
وأوضح أن الرعاية المركزة كانت مجهزة بأجهزة التنفس الصناعى والأجهزة المساعدة، والرئيس السيسى كان يتابع يوميًا أعداد هذه الأجهزة، مضيفًا:”نجحنا واستخدمنا أدوات فى العلاج قبل أن يستخدمها العالم”.
واكد ان الوضع الراهن يشير إلى زيادة فى الحالات المصابة، مؤكدًا أن ما تعلنه وزارة الصحة والسكان يوميًا هى الأرقام الحقيقية، وليس من مصلحة الدولة أن تخفى شيئًا.
.وأكد “عوض تاج الدين”، أنه ليس أمامنا حاليًا أو مستقبلًا سوى الاحتراز الوقائى، عن طريق استخدام الماسكات والمطهرات، وغسل اليدين، والتباعد الاجتماعى، مضيفًا:”ما زالت الإجراءات الاحترازية هى الأولوية ويجب أن تستمر”.
وقال هناك تقدير من الدولة للكوادر الطبية التى ضحت كثيرًا منذ ظهور هذه الجائحة، مشيرًا إلى أنه فى حالة اعتماد لقاح بعينه لفيروس كورونا، ستكون الأولوية للطواقم الطبية فى مستشفيات العزل، ثم لكبار السن، ثم للذين يعانون من الأمراض المزمنة.
وأكد ، أن الدولة كلها تتابع كل المعايير والأعداد بدقة شديدة، مشيرًا إلى تصريح وزير المالية بتوفير الأموال اللازمة لجلب اللقاحات، فكل شئ يهون فى سبيل دعم المرضي”.