اغتيال ضابط برصاص مجهولين بالقليوبية وحماس تدين الهجوم “الارهابي” الجبان

القاهرة – فينيق مصري – ريحاب شعراوي – اغتال مسلحون ظهر اليوم ، ضابطا بقطاع الأمن الوطنى، عقب خروجه من منزله لآداء صلاة الجمعة، اطلقوا عليه النار قبل وصوله للمسجد. فى مدينة الخانكة بالقليوبية.
وقالت وزارة الداخلية المصرية، فى بيان لها، إنه تبلغ للخدمات الأمنية بمركز شرطة الخانكة بمديرية أمن القليوبية بإطلاق مجهولين يستقلون دراجة نارية أعيرة نارية تجاه الملازم أول إبراهيم عزازى شريف عزازى من قوة قطاع الأمن الوطنى أثناء خروجه من محل إقامته متوجهاً للمسجد لأداء صلاة الجمعة.
وأوضح بيان الداخلية، أن الحادث أسفر عن استشهاده ضابط الشرطة، وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان الواقعة، وجارى تكثيف الجهود، للوقوف على ملابساتها، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية.
ولم تعلن حتى الآن.، أي جهة ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الذي جاء بعد ساعات من هجوم ارهابي قرب رفح اوقع 26 بين قتيل وجريح في صفوف الجيش المصري، و40 تكفيرا من الذي الذي شاركوا في الهجوم
ويتبنى مجموعة “ولاية سيناء” التي كانت “تنظيم انصار بيت المقدس” قبل مبايعتها تنظيم الدولة الاسلامية عام 2014، غالبية الهجمات على قوات الأمن في سيناء وقتل مئات العناصر من الجيش والشرطة.
وشمال سيناء احد معاقل مسلحين ارهابيين يستهدفون قوات الامن والجيش بشكل متواصل منذ عزل الرئيس الاسبق محمد مرسي في تموز/يوليو 2013.
حركة حماس تدين
في غضون انت حركة المقاومة الاسلامية حماس الجمعة الهجوم “الارهابي الجبان” الذي ادى الى مقتل او اصابة 26 من عناصر الجيش المصري في هجمات استهدفت حواجز عدة في شمال جزيرة سيناء، معتبرة انه يستهدف “امن واستقرار الامة العربية”، بحسب بيان صحافي.
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم الحركة في بيان انها تدين “العمل الإجرامي الذي استهدف جنودا مصريين في سيناء وأودى بحياة العديد منهم وجرح آخرين”.
واعتبر ايضا ان الهجوم ” لا يستهدف أمن مصر واستقرارها فحسب بل أمن الأمة العربية جمعاء واستقرارها”.
وأضاف أن “هذا العمل الإجرامي من شأنه إدخال المنطقة في دوامة من العنف والقتل والإرهاب تماشيا مع مخططات تقسيمها ونهب مقدراتها وثرواتها”.
وبدأت حركة حماس الاسبوع الماضي باقامة منطقة أمنية عازلة على طول حدود قطاع غزة مع مصر التي تسعى إلى تحسين علاقاتها معها، في خطوة متقدمة هي نتيجة تفاهمات مع المسؤولين الامنيين المصريين.
تمتد المنطقة بطول اثني عشر كيلومترا وبعرض مائة متر، وسيتم بعد تعبيد الطريق في الجانب الفلسطيني من الحدود تركيب نظام كاميرات وبناء أبراج مراقبة عسكرية وفق ما أعلن اللواء توفيق أبو نعيم وكيل وزارة الداخلية في غزة.
وجاءت هذه الخطوة بعد ان التقى وفد قيادي وامني برئاسة يحيى السنوار قائد حماس في القطاع مدير المخابرات المصرية قبل عدة أسابيع خلال زيارة للقاهرة استمرت تسعة ايام، وتوصلا الى تفاهمات حول الأوضاع المعيشية والإنسانية والأمنية والحدود.