محلياتمميز

مجدلاني: نقل”السفارة” ليس على جدول أعمال ترامب

1118

رام الله – فينيق نيوز – كشف مستشار الرئيس محمود عباس وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، د. أحمد مجدلاني، اليوم الأربعاء،  تلقي القيادة الفلسطينية رسائل مطمئنة من الإدارة الأميركية الجديدة مفادها أن نقل السفارة إلى القدس ليس على جدول أعمال الرئيس دونالد ترامب، وأن إدارته ستتركز في تجديد “العملية السياسية”.

وأضاف:  مجدلاني المؤشرات الأولية،  تؤكد تراجع ترامب عن وعده، مضيفا أن “الإدارة الأميركية أبقت الأمر عند حدوده؛ أي وعد انتخابي فقط”.

وكان استقبل الرئيس محمود عباس برام الله، الثلاثاء، القنصل الأميركي العام في القدس ديفيد بلوم، وبحث معه التغييرات الجديدة في واشنطن، حيث أكد الرئيس الالتزام الكامل برسالة السلام، والعمل سوياً من أجل تعزيز العلاقات الثنائية للوصول إلى سلام عادل، ومنطقة آمنة ومستقرة خالية من العنف والإرهاب.

 وفي هذا الصدد مسؤولون في البيت الأبيض صرحوا، الأحد، أنه لا يوجد نية لنشر إعلان في المدى القريب بشأن نقل السفارة الأميركية إلى القدس.

قال مصدر فلسطيني، الثلاثاء، إن القيادة تلقت رسائل مطمئنة حول تجميد الرئيس ترامب، خطة نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، في مسعى منه لدفع عملية سياسية جديدة في المنطقة.

ونقلت “الشرق الأوسط” عن مصدر فلسطيني لم تذكر اسمه قوله إن مسألة نقل السفارة لم تعد قائمة في هذه المرحلة، بحسب معلومات رسمية جديدة.

ولم يشر المصدر إلى الجهة التي أبلغت السلطة تلك الرسالة، لكنه أكد أن ثمة ارتياحًا كبيرًا في رام الله الآن، بسبب التخلص من الضغط الذي كان يسببه الأمر.

يذكر في هذا السياق أن مسؤولون في الاتحاد الأوروبي وزير التعاون الإقليمي في الحكومة الإسرائيلية، تساحي هنغبي، الذين التقاهم في بروكسل، أمس وأول من أمس، أن دولهم لن تنجر وراء الولايات المتحدة في نقل السفارة إلى القدس، وأنه حتى لو أصرت واشنطن على رأيها، فإن دول أوروبا ستبقي على سفاراتها في تل أبيب، إلى حين التوصل إلى اتفاق سلام.

وكان المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر، وفور تنصيب ترامب،قال:  إن مسألة نقل السفارة إلى القدس لا تزال في مراحل الفحص الأولية، مضيفا أنه لا يوجد قرار بهذا الشأن.

يذكر ان ترامب ليس هو أول رئيس للولايات المتحدة، يثير إمكانية نقل مقر أميركا الدبلوماسي في إسرائيل إلى القدس، إذ تعهد الرئيسان السابقان: بيل كلينتون وجورج بوش الابن،  خلال حملاتهما الانتخابية باتخاذ هذه الخطوة،  واجاز الكونغرس، خلال فترة كلينتون الأولى، قانون نقل السفارة للقدس. ومنذ ذلك الحين ظل الرؤساء المتعاقبون يوقعون على «تأجيل» كل ستة أشهر، لعرقلة إنفاذ التشريعات المتعلقة بذلك، قناعة منهم بأن حماية مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة، تتمثل في الحفاظ على السفارة في تل أبيب.

زر الذهاب إلى الأعلى