شؤون اسرائيلية

سوليفان يطالب “كابينيت الحرب” الاسرائيلي بإنهاء “الهجمات المكثفة” خلال أسابيع!

بحث قبل ذلك مع بن سلمان الحرب على غزة

بحث “كابينيت الحرب” الإسرائيلي، مع مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، مساء اليوم الخميس، “استمرار العمليات القتالية” في إطار الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وتحقيق الأهداف الأميركية الإسرائيلية المشتركة للحرب والمتمثلة بـ”القضاء على حركة حماس، وإنهاء قدرتها على حكم قطاع غزة وإعادة الرهائن” الإسرائيلي في القطاع المحاصر.

وأفادت مكتب رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أن مستشار الأمن القومي الأميركي ونتنياهو شددا على “على الالتزام بإطلاق سراح جميع الرهائن المحتجزين في قطاع غزة”، خلال الاجتماع الذي عقد في مقر وزارة الأمن الإسرائيلية في تل أبيب (الكرياه)، لمناقشة “استمرار القتال وتحقيق الأهداف المشتركة للحرب” على غزة.

وذكر موقع “واللا”، نقلا عن مسؤول أميركي مطلع، أن سوليفان طالب المسؤولين في “كابينيت الحرب”، بإنهاء “المرحلة الحالية من الهجمات المكثفة” على قطاع غزة “في غضون أسابيع، وليس في غضون أشهر”، والتحول إلى هجمات أقل كثافة، وذلك في ظل “الضغوط الدولية والمحلية متزايدة على البيت الأبيض لمطالبة إسرائيل بإنهاء الحرب”.

وفي حين شددت تقارير عبرية على أن سوليفان لم يحدد مهلة لإسرائيل لإنهاء الحرب، ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن المسؤول الأميركي حثّ نتنياهو على “إنهاء الحرب بحلول الأسبوع الأول من عام 2024″، وذلك في إشارة إلى التحول من الهجمات المكثفة على قطاع غزة، إلى هجمات تكتيكية تستهدف حركة حماس.

وفي تعليق على ما أوردته صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، صدر عن مكتب نتنياهو بيانا مقتضبا جاء فيه أن “رئيس الحكومة أوضح أن إسرائيل ستواصل الحرب حتى تحقيق جميع أهدافها”.

وشارك في جلسة “كابينيت الحرب” الإسرائيلي، وفد أميركي على رأسه سوليفان، وشمل الوفد المبعوث الخاص للرئيس الأميركي إلى الشرق الأوسط، بريت ماكغورك، والمبعوث الخاص إلى الشرق الأوسط للشؤون الإنسانية، ديفيد ساترفيلد، ونائبة السفير الأميركي لدى إسرائيل.

وعن الجانب الإسرائيلي، شارك كل من وزير الأمن الإسرائيلي، يوآف غالانت، والوزير بيني غانتس، ومستشار الأمن القومي الإسرائيلي، تساحي هنغبي، وسكرتير الحكومة، يوسي فوكس، ورئيس أركان الجيش، هرتسي هليفي، والسكرتير العسكري لرئيس الحكومة، آفي غيل، والمستشار السياسي لنتنياهو أوفير فليك، وسفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة، مايك هرتسوغ.

وخلال لقائه سوليفان في تل أبيب، قال غالانت، في وقت سابق، الخميس، إن تفكيك حركة حماس “يحتاج إلى أكثر من بضعة أشهر”، مشيرا إلى أن الحركة “بنت نفسها على مدى عقد لمحاربة إسرائيل، وأقامت بنية تحتية تحت الأرض وفوق الأرض، وليس من السهل تدميرها”، وأضاف “سيتطلب الأمر فترة من الوقت، سيستغرق أكثر من بضعة أشهر”.

من جهته، قال مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلي، نتنياهو، في بيان، إن الأخير التقى مع سوليفان؛ ووفقا للتقديرات، فإن سوليفان يعتزم عرض رؤية إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، إزاء ارتفاع الخسائر بصفوف المدنيين الفلسطينيين وتدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة نتيجة الهجمات الإسرائيلية، على المسؤولين في تل أبيب.

ووصل مستشار الأمن القومي الأميركي، سوليفان، إلى إسرائيلين الخميس في زيارة تستغرق يومين، وتأتي في أعقاب التحذيرات التي أطلقها الرئيس الأميركي، بايدن، أول أمس، الثلاثاء، من أن إسرائيل بصدد خسارة الدعم العالمي لحربها على غزةى بسبب قصفها “العشوائي” لقطاع غزّة.

وكان التقى مستشار الأمن القومي الأميركي، جيك سوليفان، في الرياض مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان،

وبحسب إعلان البيت الأبيض، ناقش الجانبان زيادة المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، في إطار الجهود الجارية لتهيئة ظروف جديدة للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين، وفي تعميق تكامل التعاون بين واشنطن والرياض في مجالات الأمن والتجارة واستكشاف الفضاء والتكنولوجيات المتقدمة.

وبحث سوليفان في السعودية أيضا “زيادة الجهود الدبلوماسية للحفاظ على الاستقرار في أنحاء المنطقة ومنع توسع الصراع بين حماس وإسرائيل”.

وذكرت وكالة “رويترز” أن مستشار الأمن القومي بحث كذلك جهود السعوديين لصد هجمات جماعة الحوثي اليمنية التي تستهدف السفن التجارية الدولية في البحر الأحمر.

وأتت هذه الزيارة إلى الرياض، فيما يعتزم مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض زيارة إسرائيل، اليوم الخميس، للقاء رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في إطار الجهود الأميركية للضغط على إسرائيل للتراجع عن القصف العشوائي لغزة.

وقالت المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي أدريان واتسون، إن سوليفان يعتزم خلال زيارته إلى إسرائيلي التي تستمر حتى الجمعة، عقد اجتماعات مع نتنياهو وأعضاء “كابينيت الحرب” والرئيس إسحق هرتسوغ، وذلك لمناقشة أحدث التطورات في إسرائيل والحرب على قطاع غزة.

وتأتي زيارة سوليفان إلى إسرائيل وسط توترات واضحة بين الرئيس الأميركي جو بايدن ونتنياهو حول الحرب الإسرائيلية على غزة التي بدأت في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، وكذلك خلافات بشأن مستقبل غزة بعد الحرب وكذلك خلالفات حول تسوية الصراع الفلسطيني الفلسطيني بموجب حل الدولتين.

زر الذهاب إلى الأعلى