محلياتمميز

وسط ترحيب فلسطيني.. اتفاق وقف إطلاق النار يدخل حيز التنفيذ مساء اليوم

رام الله – فينيق نيوز – يدخل، اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في مرحلته الأولى، حيز التنفيذ، مساء اليوم الخميس، وذلك عقب مصادقة حكومة الاحتلال الاسرائيلي عليه.

وكان من المتوقع أن يبدأ سريان الاتفاق عند الساعة الثانية عشرة من ظهر اليوم، إلا أن حكومة الاحتلال أعلنت تأجيل تطبيقه إلى ما بعد مصادقتها عليه في جلسة تعقدها مساء.

واعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لليلة الماضية، التوصل إلى اتفاق لتنفيذ المرحلة الأولى من خطته لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، ويقضي بإنهاء الحرب على غزّة، وانسحاب الاحتلال منه، ودخول المساعدات الانسانية، وتبادل الأسرى.

كما اعلن الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري مساء الأربعاء التوصل رسميا إلى اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وهذا أبرز ما جاء في مؤتمر رئيس الوزراء القطري:

  • يسر قطر ومصر والولايات المتحدة الأميركية الإعلان عن التوصل إلى اتفاق بشأن غزة.
  • يبدأ تنفيذ الاتفاق يوم الأحد المقبل 19 يناير/كانون الثاني الجاري.
  • حسب الاتفاق، ستطلق حماس سراح 33 رهينة (أسيرا) مقابل إطلاق أسرى فلسطينيين.
  • مع موافقة جانبي التفاوض يتواصل العمل الليلة على استكمال الجوانب التنفيذية.
  • أشكر شركاءنا مصر والولايات المتحدة على جهودهم التي أسهمت في دفع المفاوضات للأمام.
  • نعمل مع حماس وإسرائيل بشأن خطوات تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
  •  قطر ومصر والولايات المتحدة ستعمل على ضمان تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
  •  تفاصيل المرحلتين الثانية والثالثة بعد الانتهاء من المرحلة الأولى من الاتفاق.
  • الاتفاق سيأتي بالسلام والمسؤولية الآن ملقاة على عاتق طرفي الاتفاق.
  • فرق من قطر ومصر والولايات المتحدة ستعمل على مراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
  • ستكون هناك آليات لمتابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار ومتابعة أي خروق قد تحدث.
  • ضمان تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار هو التزام طرفي الاتفاق وكذلك جهود الوسطاء.

ومنذ السابع من تشرين الأول اكتوبر 2023، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة، أدت إلى استشهاد أكثر من 67 ألف مواطن، وإصابة نحو 170 ألف آخرين، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 مواطنا بينهم 154 طفلا.

الرئيس يرحب بإعلان الرئيس ترمب التوصل لاتفاق لوقف الحرب في غزة

و  رحب رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الخميس، بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التوصل إلى اتفاق يقضي بوقف الحرب على قطاع غزّة، وانسحاب قوات الاحتلال منه، ودخول المساعدات الانسانية، وتبادل الأسرى.

وأعرب سيادته عن امله بأن تكون هذه الجهود مقدمة للوصول إلى حل سياسي دائم كما أعلن الرئيس ترمب، يؤدي إلى انهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأشاد الرئيس بالجهود الكبيرة التي بذلها الرئيس ترمب وجميع الوسطاء مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة للتوصل إلى هذا الاتفاق في مرحلته الأولى، مؤكدا استعداد دولة فلسطين للعمل مع الوسطاء والشركاء المعنيين لإنجاح هذه الجهود واستكمال المفاوضات في مراحلها التالية، من أجل تحقيق الاستقرار والسلام الدائم والعادل وفق الشرعية الدولية.

وشدد الرئيس على ضرورة التزام جميع الأطراف بالتنفيذ الفوري للاتفاق والإفراج عن جميع الرهائن والأسرى، وإدخال المساعدات الإنسانية العاجلة عبر منظمات الأمم المتحدة، وضمان عدم التهجير أو الضم، والبدء بعملية إعادة الإعمار“.

وذكّر سيادته “المجتمع الدولي بمسؤوليته في إلزام إسرائيل بوقف جميع إجراءاتها الأحادية التي تنتهك القانون الدولي، وفي مقدمتها وقف الاستيطان وإرهاب المستوطنين، ونزع سلاح المستوطنين ووقف خطاب الكراهية الذي تمارسه هذه الحكومة المتطرفة تجاه الشعب الفلسطيني والتوقف عن الاعتداء على المقدسات الإسلامية والمسيحية، والتوقف عن تقويض مؤسسات السلطة الفلسطينية من خلال حجز أموال الضرائب الفلسطينية وخنق الاقتصاد الفلسطيني والحواجز.

وجدد سيادته التأكيد على أن السيادة على قطاع غزة هي لدولة فلسطين، وأن الربط بين الضفة الغربية وقطاع غزة لا بد أن يتم من خلال تطبيق القوانين الفلسطينية وعمل المؤسسات الحكومية الفلسطينية، ويمكن البدء باللجنة الإدارية الفلسطينية الانتقالية والقوى الأمنية الفلسطينية الموحدة، في إطار نظام وقانون واحد، وبدعم عربي ودولي.

رحب مسؤولون وقياديون، اليوم الخميس، بالإعلان عن التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب على قطاع غزة، بعد أكثر من عامين على بدء العدوان، الذي أسفر عن استشهاد أكثر من 67 ألف مواطن، وإصابة نحو 170 ألفا آخرين.

النضال الشعبي: ترحب بالإعلان بوقف الحرب على غزة
 رحبت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني بالإعلان عن وقف الحرب في قطاع غزة و بدء الانسحاب الإسرائيلي، وإطلاق سراح الرهائن والأسرى، وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة.
و تابعت الجبهة امام الكل الفلسطيني مسؤوليات وطنية هامة تتطلب أقصى درجات الحكمة والعمل من أجل المصلحة الوطنية العليا لشعبنا .
واعربت الجبهة عن أملها بأن يشكل هذا الإعلان من قبل الرئيس ترامب خطوة باتجاه تحقيق الدولة الفلسطينية وانهاء الاحتلال لتنعم المنطقة بالسلام والاستقرار.
واشادت الجبهة بجهود كافة الوسطاء في التوصل لهذا الاتفاق ،مؤكدة على دورهم في ضمان تنفيذه.
وجددت الجبهة التأكيد على أن السيادة على قطاع غزة هي لدولة فلسطين، صاحبة الولاية السياسية والجغرافية والقانونية على الاراضي الفلسطينية بقطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية.
وتوجهت الجبهة بتحية اكبار واعتزاز لأهلنا الصامدين في قطاع غزة والذين شكل صمودهم سندا منيعا امام مخططات التهجير.
“فتح” ترحب بالإعلان عن التوصل لاتفاق لوقف الحرب على غزة

ورحبت حركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح”، بالإعلان عن التوصل إلى اتفاق يقضي بوقف الحرب على قطاع غزّة، وانسحاب قوات الاحتلال منه، ودخول المساعدات الانسانية، وتبادل الأسرى.

وأكدت حركة “فتح” في بيان صحفي اليوم الخميس، على موقف الرئيس محمود عباس، الذي طالب منذ اللحظة الأولى بالوقف الفوري للعدوان وإدخال المساعدات الإنسانية لوقف المجاعة في قطاع غزة، والإفراج عن الأسرى والرهائن، ووضع آليات دولية تحمي شعبنا، وتوقف الأعمال الإسرائيلية أحادية الجانب التي تنتهك القانون الدولي، وتفرج عن أموال الضرائب الفلسطينية، وتقود إلى انسحاب إسرائيلي كامل، وتوحيد الأرض والمؤسسات الفلسطينية، في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وصولا إلى إنهاء الاحتلال على أساس حل الدولتين.

وثمنت حركة “فتح” الجهود التي بذلها الوسطاء للتوصل إلى هذا الاتفاق، لإنهاء العدوان على شعبنا، الذي استمر على مدار عامين، وأسفر عن استشهاد أكثر من 67 ألف مواطن، وإصابة نحو 170 ألفا آخرين، ودمار هائل وغير مسبوق.

وأعربت حركة “فتح” عن فخرها بأبناء شعبنا الصامدين الصابرين في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس.

وأكدت “فتح في بيانها ان شعبنا سيبقى صامدا على أرضه وسيمضي قدمًا نحو الحرية وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة، وعاصمتها القدس الشرقية.

فتوح يرحب بالتوصل لاتفاق لوقف العدوان على قطاع غزة

ورحب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح بالتوصل لاتفاق لوقف العدوان على قطاع غزة.

وأشاد فتوح في بيان صادر عن المجلس الوطني، اليوم الخميس، بالدور المحوري الذي اضطلعت به الدبلوماسية المصرية والوساطة القطرية والتركية في تيسير التفاهمات، مؤكداً على أن هذا الاتفاق يشكل خطوة أولى على طريق إنهاء العدوان المستمر ووقف جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي يتعرض لها أبناء شعبنا في قطاع غزة ويفتح نافذة أمل أمام تحقيق وقف شامل ودائم لإطلاق النار، تمهيداً لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني لجميع الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وثمن، دور الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في دعم وقف إطلاق النار، داعياً إلى البناء على هذه الخطوة لإرساء سلام عادل ودائم قائم على الشرعية الدولية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.

ودعا فتوح، إلى السماح الفوري بتدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية والدوائية إلى غزة دون قيود وتثبيت وقف العدوان والبدء العاجل في إغاثة المواطنين ورفع الركام وتوفير احتياجاتهم الأساسية مع اقتراب فصل الشتاء.

وشدد، على ضرورة تمكين دولة فلسطين من تولي إدارة شؤون القطاع بشكل كامل باعتبار ذلك خطوة أساسية نحو وحدة الأرض والشعب وترسيخ السيادة الفلسطينية على كامل التراب الوطني.

وقال مستشار الرئيس للشؤون الدينية محمود الهباش، إن أولوية القيادة كانت منذ بداية العدوان هي وقف الإبادة ووقف شلال الدم النازف في قطاع غزة، وأن أي اتفاقية تقود إلى حقن الدماء ومنع التهجير وسلب الأراضي وادخال المساعدات مرحب بها.

وأضاف الهباش في حديث لصوت فلسطين، أن حكومة الاحتلال وعصاباتها الاستيطانية استغلت حرب الإبادة في غزة، لتصعد من انتهاكتها الدينية بحق المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي، في محاولة لفرض أمر واقع جديد وتغيير الهوية الإسلامية لهذه المقدسات.

بدوره، اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني إعلان التوصل لاتفاق لوقف حرب الإبادة، حدثاً هاماً، مشيرا إلى أن القيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس بذلت منذ البداية جهوداً كبيرة لوقف الحرب وتجنيب شعبنا مزيداً من الخسائر المادية والبشرية.

وأوضح مجدلاني، أن هذه الخطوة الهامة تفتح الطريق أمام وقف سياسة التهجير لأبناء شعبنا، كما أنها خطوة على طريق تطبيق جميع مراحل الاتفاق بما يفضي لمسار سياسي من شأنه إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

وشدد على ضرورة أن يكون هناك ضمانات حقيقية وجدية من الإدارة الامريكية تُلزم إسرائيل بعدم العودة للحرب الدامية على شعبنا ووقف كل الاجراءات أحادية الجانب في الضفة ومحاولاتها لتقويض السلطة الوطنية.

وأشار مجدلاني إلى أن أية مفاوضات تمس المرحلة القادمة هي شأن وطني فلسطيني، وأن منظمة التحرير هي الممثل الشرعي الوحيد وهي صاحبة الولاية السياسية والجغرافية والقانونية على الاراضي الفلسطينية كافة في الضفة وقطاع غزة.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون المغتربين الدكتور فيصل عرنكي، إن التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار من شأنه أن يخفف من معاناة أبناء شعبنا ، ويمهّد الطريق للعمل على تثبيت الهدوء، وفتح المجال أمام الجهود الإنسانية العاجلة، بما في ذلك إدخال المساعدات، ورعاية الجرحى، وتأمين احتياجات السكان الأساسية.

وأعرب عن أمله في أن يشكّل وقف إطلاق النار خطوة تجاه مسار سياسي جاد، يُفضي إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، عبر انهاء الاحتلال وتمكين شعبنا من نيل حقوقه المشروعة وفي مقدمتها الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وثمن جهود الوسطاء في الوصول الى اتفاق يوقف الحرب على قطاع غزة، داعيا الوسطاء إلى ممارسة ضغوط جدية على الاحتلال للالتزام بالاتفاق كاملا وتنفيذ جميع مراحله

ومن جانبه، قال عضو الهيئة القيادية العليا لحركة فتح في غزة جمال عبيد، إن المواطنين في القطاع ينظرون بعين الأمل رغم الالام والأوجاع من هذه المقتلة التي استمرت عامين.

وبين عبيد، أن شعبنا تواقٌ للعيش بكرامة وبحرية وكبرياء بعد عامين من الإبادة والدمار، مشيرا إلى أن المواطنين يريدون استرداد حقوقهم الوطنية والحفاظ على المشروع الوطني وحمايته للعيش حياة أفضل بما يليق بشعبنا وتضحياته العظيمة.

وأكد، أن الرئيس محمود عباس لم يتوقف عن بذل كل جهد ممكن لوقف حرب الإبادة الجماعية والمقتلة مشيرا إلى أن أبناء شعبنا في قطاع غزة يتوق لتولي السلطة الوطنية لمهامها القانونية والدستورية في القطاع.

أما عضو المجلس الثوري لحركة فتح تيسير نصر الله، أكد أن الإعلان عن التوصل لاتفاق يوقف حرب الإبادة، يمثل خطوة أولى مهمة تنسجم مع توجه القيادة وأولويتها منذ البداية وعملها الدائم لوقف الحرب.

وشدد نصر الله، على ضرورة متابعة باقي مراحل الاتفاق، مشددا على أن السلطة الوطنية هي الجهة الوحيدة القادرة على إدارة مرحلة ما بعد الحرب على غزة.

يتبع ..

زر الذهاب إلى الأعلى