
القدس – فينيق نيوز – اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، مواطنا واعتدت على فتاة، خلال قمع مواطنين في حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة ما قاد الى اندلاع مواجهات.
واعتدت قوات الاحتلال التي تفرض حصارا على الحي وتنمع الدخول اليه على النشطاء وأهالي الحي بينهم الفتاة منى الكرد، واعتقلوا المواطن محمود الكرد، صاحب أحد المنازل المهدد بالاستيلاء عليها.
وقال شهود العيان أن عددا من المواطنين أصيبوا بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، وقنابل الصوت اطلقها الاحتلال في محيط منازل المقدسيين المهددة
وكانت قوات الاحتلال أغلقت مداخل حي الشيخ جراح بالحواجز الحديدية ومنعت الوصول إليه للتضامن مع أصحاب المنازل المهددة بالإخلاء، فيما سهلت دخول مستوطنين إلى الحي للتواجد في البيوت التي احتلوها
مسيرة حاشدة في رام الله انتصارا للقدس
وفي غضون ذلك، احتشد مئات المواطنين في مسيرة، دعت إليها حركة “فتح”، جابت شوارع رام الله، مساء اليوم الثلاثاء، انتصارا للقدس، التي تشهد منذ أسابيع مواجهات مع قوات الاحتلال ومستوطنيه، احتجاجا على عمليات التهويد التي تتعرض لها المدينة.
وسبق المسيرة وقفة احتجاجية على ميدان المنارة وسط رام الله، دعوا المتحدثون فيها إلى تكثيف الفعاليات في كل الأراضي الفلسطينية دفاعا عن القدس.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية د.واصل أبو يوسف، في كلمة منظمة التحرير والقوى الوطنية، إن المقدسيين “يسطرون ملحمة من الصمود والتحدي في مواجهة الاحتلال ومستوطنيه“.
وأكد أبو يوسف أن “القدس إحدى الثوابت الرئيسية لمنظمة التحرير، إلى جانب حق اللاجئين بالعودة، وحق تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقدس عاصمة لها”.
وأضاف: “عندما كان الخيار بين الذهاب للانتخابات وحق المقدسيين بالمشاركة فيها، فقد اختارت القيادة القدس“.
وتابع أبو يوسف: “لا انتخابات دون القدس، ودون ممارسة المقدسيين حقهم، انتخابا وترشيحا، ولا مساس بهذه الحقوق”، داعيا أبناء شعبنا في كافة أماكن تواجدهم، للوقوف إلى جانب المقدسيين، واصفا صمودهم بـ”نموذج لمقاومة الاحتلال ومستوطنيه“.
وقال إن القيادة الفلسطينية حددت جملة من الخطوات لمواجهة استهداف الاحتلال للقدس والمقدسات على رأسها “ترتيب الوضع الداخلي، وإنهاء الانقسام، وتشكيل حكومة وحدة وطنية تدعم صمود المقدسيين“.
من جهته، دعا القيادي في حركة “فتح” قدورة فارس، في كلمة باسم الحركة، جماهير شعبنا إلى مواجهة الاحتلال و”تجسيد المشهد بالقدس في كل قرية وتجمع، وليس فقط في المدن“.
وقال فارس: “القدس عاصمة فلسطين، ودرة التاج، ولن يسجل لنا نصر دون تحريرها“.
وأضاف: “نقول لكل من يريد حرف البوصلة وجرنا إلى مزيد من الصراعات والانقسام، تعالوا لنتحد انتصارا للقدس، وعدم الالتفات لعناوين فرعية، فعدونا واحد وهو الاحتلال. هناك الاختبار وليس في مساجلات تخلو من مضامين“.
ودعا فارس الفصائل إلى “جلسة لترتيب الأولويات، وإبقاء البوصلة دائما نحو القدس، وتهيئة مناخ يقود إلى انتفاضة حقيقية لمواجهة الاحتلال في كل مكان“.