محلياتمميز

حزب الشعب يطالب بنقل ملف الأسرى للجنايات الدولية وأنصاره للمشاركة بيوم الأسير

09
رام الله – فينيق نيوز – طالب حزب الشعب الفلسطيني القيادة ، اليوم الخميس، بنقل ملف الاسرى الى محكمة الجنايات الدولية، توّحد الشعب خلف قضية الاسرى، الذي عاهدهم مجددا بالبقاء الى جانبهم حتى التحرير.
واعتبر حزب الشعب بيان وزعه عشية يوم الاسير الفلسطيني الأسرى من أكثر القضايا التي يجب التوحد خلفها، وانها رمزاَ لكفاح وتضحيات وصمود شعبنا
ورأى الحزب أن الأوضاع الاسرى البواسل، تتطلب من جماهير شعبنا في الضفة وغزة والشتات تعزيز حملات التضامن معهم، من الحركة الوطنية والحكومة والرئاسة الفلسطينية، السعي الجاد لاستنفار العالم أجمع بمختلف مؤسساته الحقوقية والإنسانية والدولية، لرفع صوته عاليا للتضامن مع المعتقلين والأسرى في سجون الاحتلال، ودعم قضاياهم العادلة.
وجاء في البيان يحيي شعبنا في 17 نيسان يوم الأسير الفلسطيني. إن هذا اليوم الذي أصبح يوماَ وطنياَ، يمر هذا العام وما زال آلاف الأسرى والأسيرات يقبعون داخل السجون الإسرائيلية، يعيشون ظروف قاسية ويتعرضون لشتى انواع الانتهاك لحقوقهم، من خلال أساليب التحقيق الهمجية وسوء المعاملة والعزل الانفرادي والإهمال الطبي المتعمد الذي أودى بحياة عشرات الأسرى، ولا زال يهدد حياة العديد منهم، بالإضافة إلى سياسة التفتيش المهين والعقاب الجماعي. وفي هذا العام والأشهر التي سبقته، تميزت ممارسات الاحتلال بتصاعد سلسلة الجرائم المرتكبة بحق الأسرى والمعتقلين، ومنها الإمعان في الإهمال الطبي المتعمد لهم، ما تسبب في سقوط أعداد إضافية من الشهداء، إلى جانب ازدياد وتيرة اعتقال القاصرين والإداريين. وكل هذا يجري وسط استمرار الصمت المطبق تجاه معاناتهم على المستويين العربي والعالمي.
وطالب الحزب القيادة الفلسطينية، بمواصلة تفعيل كل القضايا التي تتعلق بجرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا أمام الهيئات والمحاكم الدولية كافة، بما في ذلك سرعة حمل ملف الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية إلى محكمة الجنايات الدولية والمؤسسات القانونية والحقوقية العالمية، لتجريم إسرائيل في خروقاتها الإنسانية، وبذل جهد استثنائي من أجل إصدار قرار أممي يلزم إسرائيل بتطبيق اتفاقيات جنيف في الأراضي الفلسطينية، بخاصة في ما يتعلق بالأسرى والمعتقلين لديها، والاعتراف بهم كأسرى حرية ونضال وطني، ووقف عمليات ملاحقة المواطنين الفلسطينيين واحتجاز حريتهم.
وحيا حزب الشعب صمود ونضالات الحركة الأسيرة الفلسطينية، ودعا أعضاءه وأنصاره وجماهير شعبنا إلى أوسع مشاركة شعبية وجماهيرية في فعاليات يوم الأسير. واعتباره يوماَ وطنياَ للتضامن مع الأسرى من أجل تفعيل قضيتهم، والإفراج غير المشروط عنهم، كأولوية وطنية في كفاح وعمل كافة قوى شعبنا وقياداته، بما في ذلك الرئاسة والحكومة، ولضمان توفير الراعية لهم ولذويهم في كافة المجالات والخدمات بصورة عادلة، وبما يحفظ كرامتهم.
وعاهد حزب الشعب كافة أسرى وأسيرات شعبنا وذويهم، على الوقوف دوما إلى جانبهم ومساندة قضاياهم ومطالبهم العادلة، وان نبقى أوفياء للأهداف التي ناضلوا وضحوا من أجلها، والتمسك بحق شعبنا في الكفاح حتى تحقيق أهدافه الوطنية في الحرية والاستقلال”.

زر الذهاب إلى الأعلى