
رام الله – فينيق نيوز- أعلنت وزيرة الصحة مي الكيلة، اليوم الأربعاء، تسجيل 14 وفاة و2645 إصابة جديدة بفيروس “كورونا”، و1612 حالة تعافٍ خلال الـ24 ساعة الأخيرة.
وأوضحت الكيلة في التقرير اليومي حول الحالة الوبائية، اليوم الأربعاء، أن حالات الوفاة سجلت في قطاع غزة وجنين ورام الله والبيرة، وسلفيت، وطولكرم، وقلقيلية.
وأشارت إلى أن الإصابات الجديدة سجلت في: “طولكرم 266، سلفيت 71، جنين 186، نابلس 252، قلقيلية 63، رام الله والبيرة 127، طوباس 20، ضواحي القدس 10، أريحا والأغوار 7، الخليل 32، بيت لحم 7، قطاع غزة 1604”.
وأضافت أن حالات التعافي الجديدة توزعت في: “طولكرم 180، سلفيت 72، جنين 111، نابلس 259، قلقيلية 59، رام الله والبيرة 45، طوباس 34، ضواحي القدس 5، أريحا والأغوار 5، الخليل 45، بيت لحم 8، قطاع غزة 789”.
ولفتت إلى وجود 67 مصابا بكورونا في غرف العناية المكثفة، فيما يعالج في مراكز وأقسام كورونا في المستشفيات في الضفة 160 مريضاً، بينهم 13 مريضاً موصولون بأجهزة التنفس الاصطناعي.
وفيما يخص المواطنين الذين تلقوا الطعومات المضادة لفيروس كورونا، فقد بلغ عددهم الإجمالي في الضفة الغربية وقطاع غزة 1,168,458، بينهم 482,591 تلقوا الجرعتين من اللقاح
الكيلة: 90% من إصابات كورونا هي بمتحور “دلتا”
وفي تصريحات لاحقة، اكدت وزيرة الصحة أن 90% من الإصابات بفيروس “كورونا” حاليا في فلسطين هي بمتحور “دلتا”.
وقالت الكيلة في حديث لبرنامج “ملف اليوم” عبر تلفزيون فلسطين إن “الموجة الرابعة من الجائحة التي نعيشها حاليا تستدعي اتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة التي اتبعناها في الموجات السابقة”.
وبينت أن “متحور دلتا يعد أكثر انتشارا وينقل العدوى إلى عدد أكبر مقارنة مع الفيروس الأصلي، وكونه يصيب الرئتين منذ اليوم الثالث تقريبا، ما يشكل خطورة أكبر على المرضى، كما أنه يصيب فئة الشباب والأطفال بشكل أكبر من الموجات السابقة”.
وشددت الكيلة على أهمية تلقي اللقاح باعتبار المتحور يتجاوب معه وهذا مؤشر ايجابي، لافتة الى أن الموجة الرابعة تتميز عن سابقاتها بأن نسبة الشفاء فيها أكبر ونسبة الوفيات أقل نتيجة ارتفاع نسبة متلقي اللقاح حتى وإن كانت جرعة واحدة.
وأشارت الكيلة إلى أن إيجابية الفحوصات في المحافظات الشمالية بلغت 16%، وفي غزة 28% وهذا مؤشر عال، ما يعني أنه لا زال هناك حالات لا نعلم عنها، مشيرة إلى أن أعلى نسبة ايجابية بفحوصات كورونا سجلت في طولكرم وأقلها في بيت لحم.
وفيما يتعلق بتلقي طلبة الثانوية اللقاح، قالت الكيلة: “قطعنا شوطاً كبيراً، وأنهينا عملية التطعيم في بعض المحافظات مثل سلفيت وطوباس، ومن المتوقع إنهاء مرحلة التطعيم للفئة المستهدفة مع نهاية الاسبوع المقبل”، لافتة إلى توزيع نموذج على الطلبة يحتوي على توقيع الأهل ولم يكن هناك أي معارضات على تلقي أبنائهم اللقاح.
وأكدت أن كافة العاملين في الهيئات التدريسية في المدارس والجامعات تلقوا أو سيتلقون اللقاح، مشيرة إلى مطلب وزارة الصحة واللجنة الوبائية من إدارة الجامعات أن تكون نسبة متلقي اللقاح فيها على الاقل 70% كي يكون التعليم وجاهياً.
وحول إعطاء اللقاح للطلبة من عمر 12 عاماً حتى 16 عاماً، قالت: “يتم إجراء الدراسات على اللقاحات المناسبة لإعطاء هذه الفئة العمرية، هل هو لقاح “فايزر” الحالي أم الجاري العمل على تطويره، ولدينا اجتماعات مقبلة للتخطيط للمرحلة الثانية من التطعيم، وتقدير احتياجاتنا اللازمة من اللقاحات في الفترة المقبلة، ثم سنعرضها على مجلس الوزراء، وستكون اللقاحات الخاصة بالفئة العمرية من 12 عاماً من ضمن هذه الدفعة التي ندرسها حاليا”.
وبينت الكيلة أن عدد الطلبة المصابين منذ السادس عشر من الشهر السابق وحتى يوم أمس بلغ 1471 طالبا، ومن ضمن الهيئة التدريسية 210 في الضفة الغربية، وتعد هذه النسبة مقبولة مقارنة مع عدد الطلبة الاجمالي والهيئة التدريسية.
وفيما يتعلق بالجرعة الثالثة من اللقاح، قالت: “بدأنا بإعطاء الجرعة الثالثة بشكل اختياري للفئات المستهدفة، وهم الاشخاص فوق 65 عاماً، والأشخاص الذين لديهم أمراض مزمنة بتقارير طبية، أما الكادر الطبي فهو مجبر على أخذ الجرعة الثالثة”.
وأوضحت أن 40% من اللقاحات التي تصلنا تذهب إلى قطاع غزة، وقالت: “سنرسل 150 ألف جرعة من لقاح فايزر الخميس المقبل إلى قطاع غزة مصحوبة بشحنة من الأدوية.
وأشارت الكيلة إلى دراسة أجريت حول نسبة المصابين ومتلقي اللقاح، وعلى سبيل المثال، تبلغ نسبة المصابين ممن تلقوا لقاح “فايزر” 0.11%، وممن تلقوا لقاح “استرازنيكا” 0.2%، وهذا يدل على أهمية التطعيم من أجل مواجهة الجائحة.