طالبت بتكثيف الجهد الرسمي والشعبي في المعركة ضد الاعتقال الإداري
رام الله – فينيق نيوز – دعت قيادة القوى الوطنية والإسلامية،اليوم الاثنين، الى تصعيد التحركات الشعبية في محافظات الوطن وتكثيف الاتصالات الرسمية للضغط على الاحتلال لإطلاق سراح الأسرى الأبطال ورفض سياسات الاعتقال الإداري والإهمال الطبي و التعذيب والعزل واحباط محاولات الاحتلال الهادفة لكسر إرادتهم وصمودهم.
وطالبت القوى بتضافر الجهود وتكثيفها وتفعيل الدور الشعبي والرسمي لاطلاق سراح الاسرى وخاصة الاسرى المضربين عن الطعام وخاصة الاسير بلال كايد والأسيرين محمد واحمد بلبول في ظل وضعهم الصحي الصعب
وجاءت المطالبة في بيان القوى الاسبوعي صدر بعنوان “نداء تكثيف الجهود الرسمية والشعبية لاطلاق سراح الأسرى الابطال” عقب الاجتماع الدوري لقيادة القوى الوطنية والإسلامية بحثت فيه برام الله، التطورات السياسية وقضايا الوضع الداخلي .
وحيت القوى في بيانها القوى الاسرى المضربين اسنادا لزملائهم بلال ورفاقه وفي المقدمة الاسير احمد سعدات الامين العام للجبهة الشعبية ورفاقه في رفض جرائم الاحتلال ضد الاسرى والمعتقلين ابطال .
وفي هذا الصدد دعت القوى الى استمرار الفعاليات امام الصليب الاحمر الدولي لاجباره على التراجع عن قراره بتقليص زيارة الاهالي الى السجون تحت ذريعة الوضع المالي ، مطالبة بالعودة عن هذا القرار المجحف بحق الاسرى وعائلاتهم ورفض اية مسوغات وذرائع لتمريره
محاكمة الاحتلال
واكدت القوى على ضرورة المضي قدما في محاكمة الاحتلال على جرائمه وخاصة التصفيات الميدانية لابناء شعبنا واعدامهم بدم بارد وسياسة العقاب الجماعي بهدم البيوت واخرها في قلنديا والقدس والاراضي المصنفة c وتكثيف الحواجز العسكرية والاغلاقات واحتجاز جثامين الشهداء وكل ذلك يندرج في اطار الحرب الشاملة ضد شعبنا الذي يناضل من اجل حريته واستقلاله
ودعت الى تسريع الاليات امام المحكمة الجنائية الدولية لمحاكمة الاحتلال وبتدخل فوري من اطراف المجتمع الدولي لتوفير الحماية الدولية المؤقتة لشعبنا والدعوة الى مؤتمر دولي تحت رعاية الامم المتحدة يلزم الاحتلال بالانصياع لتطبيق قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي وخاصة القرارات الصادرة عن مجلس الامن الدولي والجمعية العامة للامم المتحدة ويضع سقفا زمنيا لانهاء الاحتلال بما يضمن حقوق شعبنا في عودة لاجئيه حسب قرار 194 وحق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس .
ذكرى عائلة دوابشة
وتوقفت القوى امام الذكرى الاولى لحرق عائلة دوابشة في بلدة دوما بعد احراق الطفل المقدسي محمد ابو خضير وقالت ان الاحتلال الذي يحمي المستوطنين الاستعماريين ويشجع على الاعتداءات الإجرامية للمستوطنين ضد ابناء شعبنا والمقدسات الاسلامية والمسيحية وخاصة الاقتحامات الاجرامية اليومية للمسجد الاقصى المبارك يتطلب تدخلا فاعلا من الدول العربية والإسلامية لمقاطعة هذه الحكومة الإرهابية والفاشية وفرض العزلة عليها والوقوف الى جانب نضال ومقاومة شعبنا من اجل حريته واستقلاله ، واعلاء المواقف العملية لرفض سياسة بناء وتوسيع الاستيطان الاستعماري غير الشرعي وغير القانوني.
الانتخابات المحلية
وفيما يتعلق بالانتخابات المحلية المقبلة ، اكدت القوى على اهمية انجاح الانتخابات المزمع اجرائها يوم الثامن من شهر تشرين الاول وازالة اية عراقيل، والتمسك بالاقتراع وتداول السلطة وبما يؤسس ايضا خلال الفترة القادمة للاحتكام الى الانتخابات العامة وضرورة الاقتراع لحسم ملف انهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية في اطار المصالح العليا للشعب الفلسطيني، وما يفرزه صندوق الانتخاب .