محلياتمميز

ارهاب المستوطنين: جرحى بينهم مسنون ورضيعة بالخليل وتدمير مشتل وقطع اشجار في نابلس

“الخارجية” تطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته ووقف ارهاب المستعمرين

الخليل – فينيق نيوز – أصيب عدد من المواطنين بجروح وكسور بينهم مسنون وطفلة رضيعة، اليوم الجمعة، في هجوم شنه مستوطنون بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي على قرية خلة الضبع بمسافر يطا جنوب الخليل.

وقال المواطن جابر الدبابسة أحد سكان القرية، إن مستوطني البؤر المقامة على أراضي المواطنين هاجموا مساكن المواطنين في القرية بحماية جنود الاحتلال واعتدوا عليهم بالضرب بأدوات حادة.

وأشار إلى أن الهجوم أسفر عن إصابة المسن علي الدبابسة وزوجته المسنة آمنة الدبابسة بكسور وجروح ورضوض بالرأس، والمواطن عباس الدبابسة بجروح جراء طعنه بسكين، وزوجته برضوض وكسور، بينما أصيبت طفلتهما ( 3 أشهر) بالاختناق جراء رشها بالغاز السام، إضافة إلى أبناءه قتيبة وعز الدين حيث أصيبا بجروح وكسور، كما أصيب المواطن هاني الدبابسة بجروح وكسور جراء طعنه بسكين.

وأفاد الناشط بمقاومة الاستيطان أسامة مخامرة  بأنه إضافة إلى الإصابات حطم المستوطنون محتويات المساكن، بما فيها خزانات المياه، والطاقة الشمسية التي تغذي القرية بالكهرباء.

وناشد مخامرة، المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان التدخل للجم اعتداءات الاحتلال والمستعمرين بحق المواطنين في مسافر يطا.

و يهاجمون مشتلا في يتما جنوب نابلس ويقتلعون أشجارا ويحطمون محتوياته

كما هاجم مستوطنون، فجر اليوم ، مشتلا في قرية يتما جنوب نابلس، واقتلعوا منه أشجارا وقاموا بأعمال تخريب لمحتوياته.

وأشارت مصادر محلية، إلى أن عددا من المستعمرين هاجموا مشتل الصنوبر في قرية يتما جنوب نابلس، وقاموا بأعمال تخريب وتحطيم لمحتوياته، واقتلاع عدد من الأشجار داخله ما خلّف أضرارا كبيرة فيه.

ويأتي هذا الاعتداء في إطار الهجمة المتصاعدة التي تتعرض لها القرية وممتلكات المواطنين من قبل المستعمرين.

وشن المستعمرون الشهر الماضي، 431 اعتداءً تركزت في محافظات: رام الله بـ115 اعتداءً، ونابلس بـ77، والخليل بـ69، فيما سجلت القدس وأريحا 40 اعتداءً لكل منهما. وأسفرت الهجمات عن استشهاد مواطنين فلسطينيين في بلدتي عقربا ودوما بنابلس، وهما الشهيدان معين صبحي ديرية وثمين خليل دوابشة.

وطالبت وزارة الخارجية والمغتربين، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في وقف ارهاب المستعمرين المنظم بحق أبناء شعبنا، واتخاذ إجراءات دولية رادعة تجبر حكومة الاحتلال الإسرائيلي على وضع حد لتلك الاعتداءات والجرائم واعتقال ومحاسبة مرتكبيها.

وأشارت “الخارجية” في بيان صادر عنها، اليوم الجمعة، أن هذه الاعتداءات تتم بحماية جيش الاحتلال الذي يشجعها على التمادي في ممارسة اعتداءاتهم العنيفة على البلدات والقرى الفلسطينية دون حسيب أو رقيب، بهدف ترهيب المواطنين الفلسطينيين.

وشددت، على أن هجوم المستعمرين فجر اليوم على قرية خلة الضبع بمسافر يطا، الذي أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بجروح ورضوض وكسور بينهم مسنون وطفلة رضيعة، يعتبر تصاعدا في الهجمات المنظمة والمسلحة ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم ومقدساتهم، واستخفافا بردود الفعل الدولية، ويندرج أيضا في إطار سرقة المزيد من الأرض الفلسطينية المحتلة وتخصيصها لتفشي واتساع وتعميق الاستيطان الإحلالي فيها، لفرض واقع جديد في الضفة الغربية المحتلة تمهيدا لضم أجزاء واسعة منها.

ــ

زر الذهاب إلى الأعلى